لا نرغب ببدء حرب إقليمية رغم استعدادنا
قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء عبدالرحيم موسوي: على الرغم من استعدادنا، إلا أننا لا نرغب في بدء حرب إقليمية ؛ لأنها ستؤدي في كل الأحوال إلى عرقلة تقدم وتطور المنطقة لسنوات وسيتحمل عواقبها دعاة الحرب في أمريكا والکیان الصهيوني.
وهنأ اللواء موسوي في اجتماع عُقد الأحد مع مجموعة من قادة وأفراد القوات الجوية وقوات الدفاع الجوي التابعة للجيش بمناسبة يوم القوة الجوية (8 شباط/فبراير – 19 بهمن) قائلاً: إن المسار الذي سلكته القوات الجوية هو المسار الصحيح. وبإذن الله سيستمر هذا المسار المشرق بقوة أكبر في جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأضاف: بعد مرحلة الدفاع المقدس (الحرب المفروضة لمدّة 8 سنوات)، بدأت حرب أخرى؛ حرب العقوبات وحرب القيود وحرب الحصار، لكن الإرادة الإيرانية لم تُهزم. ثم بدأ الاكتفاء الذاتي وتكوّنت المعرفة المحلية وأصبح سلاح الجو قوة قائمة على المعرفة، مما يثبت أن القوة لا تكمن في الاعتماد على الآخرين؛ بل إن الاعتماد على الآخرين يؤدي إلى الضعف.
وأضاف: حتى في الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً، وعلى الرغم من تحالف الشياطين، أظهر الدفاع الجوي والقوات الجوية للجيش أن هذا الولاء أقوى من أي وقت مضى وأكثر حيوية من أي وقت مضى.
وتابع: لقد انتصر جيل اليوم، خلال هذه السنوات السبع والأربعين، على الشياطين مرارًا وتكرارًا في معاركهم. هذا الجيل الذي تجلّت فيه إرادة الله في قوتهم التي لا تتوقف وقد أدى ذلك إلى هزيمة وإذلال أمريكا المجرمة والکیان الصهيوني معاً.
وصرح اللواء موسوي قائلاً: لقد شهد هذا الجيل جرائم أمريكا وخياناتها وخداعها وتنمرها وتجاوزاتها وهيمنتها وشهيتها اللاإنسانية لابتلاع إيران الحبيبة مراراً وتكراراً، وقد جعلت هذه التجربة هذا الجيل أكثر جدية وحزماً وكفاءة وقوة وعزيمة في الوقوف في وجه هذا العدو الشرير.
الى ذلك، قال القائد العام للجيش اللواء أمير حاتمي: نرصد العدو بدقّة، ومستعدون للردّ بحزم على أي عمل عدائي.
وقال اللواء حاتمي، على هامش لقاء مع القادة والضباط ومنتسبي القوة الجوية للجيش مع رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، إنه يتقدّم بالتهنئة بهذه المناسبة، مُشيراً إلى القرار التاريخي للقوة الجوية بالانضمام إلى الثورة الإسلامية. وأضاف: إن القوة الجوية للجيش اتخذت في ذلك المنعطف الحساس وفي ظروف غامضة قراراً إلهياً، ولا تزال حتى اليوم ثابتة على ذلك العهد.
وأضاف القائد العام للجيش أن مسار النمو والتقدم في القوة الجوية استمر، مؤكداً أنه خلال «حرب الـ12 يوماً المفروضة» نفذت هذه القوة جميع مهامها بكل شجاعة وبسالة، إلى أن أجبرت، بفضل صمود القوات المسلحة واقتدارها، العدو على الاستسلام وطلب وقف إطلاق النار.
