أخبار قصيرة
ترحيب دولي باستئناف المفاوضات النووية في مسقط
رحّب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، باستئناف المحادثات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة في مسقط. وأعرب غوتيريش عن شكره لسلطنة عمان ودول المنطقة على الجهود التي أسهمت في إنجاح عقد هذه المحادثات، معرباً عن أمله في أن تسهم في خفض حدة التوتر الإقليمي وتجنب أزمة أوسع.
كما أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج الفارسي، جاسم البديوي، عن ترحيبه الرسمي بجولة المحادثات غير المباشرة التي جرت يوم الجمعة 6 فبراير في سلطنة عُمان، معتبراً إياها خطوة إيجابية نحو تعزيز أجواء الحوار وخفض التوترات في المنطقة. إلى ذلك، رحّب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بمحادثات مسقط، قائلاً: الوكالة على أتمّ الاستعداد لإرسال مفتشين إلى المنشآت النووية الإيرانية. كما رحب وزير خارجية طاجيكستان، سراج الدين مهر الدين، باستئناف المحادثات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة في مسقط، مؤكداً على التوسیع الشامل للعلاقات والتعاون مع طهران.
القرارات المتعلّقة بالمفاوضات تُبنى على المصالح العليا للبلاد
أكّد وزير العدل، أمين حسين رحيمي، أن اتخاذ القرار بشأن إجراء المفاوضات أو الامتناع عنها يتم على أساس المصالح الوطنية العليا، ووفق ما يراه قائد الثورة الإسلامية في مصلحة النظام والبلاد والشعب. وأضاف رحيمي، السبت، خلال لقائه بممثل ولي الفقيه وإمام جمعة محافظة سمنان: إن المصلحة الوطنية والمنافع القومية تقتضي أن يتخذ قائد الثورة الإسلامية القرار بهذا الشأن، أي إجراء المفاوضات أو الامتناع عنها، استناداً إلى هذه المصلحة. وأردف قائلاً: إن المؤامرات والاضطرابات التي شهدناها مؤخراً تسبّبت في أضرار جسيمة؛ لكن بفضل الله ووحدة الشعب وتضامنه أحبطت هذه المؤامرات، وإن تعزيز التماسك الوطني والوحدة في المراحل المقبلة سيحبط أمل الأعداء في تحقيق أهدافهم الشائنة.
تحديد هُوية سبعة عناصر من زمرة "خلق" الإرهابية في تبريز
أعلنت مديرية المخابرات العامة بمحافظة آذربايجان الشرقية عن تحديد هوية سبعة عناصر من النواة الأساسية لزمرة المنافقين "خلق" الإرهابية في تبريز، ممن شاركوا في أعمال الشغب، وارتكبوا سلوكيات منافية للأعراف، وتم اعتقالهم.
واستنادًا إلى بيان صادر عن مديرية المخابرات العامة للمحافظة، فقد وجه رجال الأمن ضربة قوية للعناصر الرئيسية لأعمال الشغب التي اندلعت في يناير/ كانون الثاني في المحافظة. ومن أبرز هذه النجاحات: تحديد هوية عناصر المجموعة المكونة من تسعة أفراد في منطقة بسمانج بمدينة تبريز، والذين، بالإضافة إلى قيامهم بالتنسيق المسبق، كانوا حاضرين فعلياً أيام وقوع أعمال الشغب في تبريز، وشاركوا في إقامة حواجز الطرق والتخريب وغيرها من الأنشطة، وتمّ اعتقالهم.
