أخبار قصيرة

لا داعي للقلق بشأن تعامل أميركا مع زبائن النفط الإيراني

ردًا على المخاوف من أن تدخل الولايات المتحدة، نظرًا لسيطرتها على النفط الفنزويلي، في صفقات مع زبائن إيران الدائمين مثل الصين، قال وزير النفط: نحن ملمون بمجال عملنا، ولا داعي للقلق بشأن هذه الأمور.
وقال محسن باك نجاد حول احتمال انخفاض أسعار النفط العالمية، ومخاوف من أن يكون سعر بيع النفط الإيراني أقل من الحد الأقصى للميزانية: سوق النفط سوق حيوية. وأوضح: تحديد الأسعار الأساسية، بناءً على مؤشرات عالمية خارجة عن سيطرتنا، يعتمد على متغيرات خارجية. وأضاف: تتغير قدرتنا على التغيير والتنسيق مع المشترين النهائيين موسمياً وفقاً لتكاليف التشغيل وظروف العرض والطلب في السوق. وأكد: توجد مؤشرات مختلفة فعالة في تحديد الأسعار، ولا شك أن زملاءنا يأخذون هذه المؤشرات في الاعتبار ويسعون إلى تحقيق أفضل سعر للبيع.

 

تحييد 90% من تأثير العقوبات على النقل البحري

قال الأمين العام لرابطة الملاحة البحرية الإيرانية: إن الإدارة الكفوءة أحبطت فعليًا التهديدات المرتبطة بالعقوبات المفروضة على قطاع النقل البحري الإيراني.
وأوضح مسعود بلمه حول آخر تطورات وضع النقل البحري في إيران: أنه عقب فرض عقوبات الأمم المتحدة تحت مسمى «آلية الزناد»، والحملات الإعلامية التي رافقتها بهدف فرض تهديدات جديدة على قطاع الملاحة في البلاد، لم يطرأ أي تطور من شأنه تهديد الأنشطة الجارية لهذا القطاع. وأضاف: أن أي تشديد جديد للعقوبات لم يحدث، مشيرًا إلى أن ما كان قائمًا سابقًا تحت عنوان «آلية الزناد» لا يزال ساريًا دون تغيير. وأكد أن الكفاءات الإيرانية، بفضل إدارتها الفعالة في مجال اللوجستيات البحرية، تمكنت من تحييد أكثر من 90% من التهديدات الناجمة عن العقوبات.

 

قريباً.. عرض سفينة إيرانية جديدة في بحر قزوين

سيتم في الأسبوع الجاري عرض سفينة إيرانية جديدة في بحر قزوين. أعلن ذلك كاظم جلالي في اجتماع حضره رجال أعمال إيرانيون في معرض "روبلاستيكا" للبتروكيماويات في موسكو، وقال: إن أقصر الطرق وأكثرها اقتصادية في الوقت الحاضر لأورسيا، لاسيما روسيا، للوصول إلى الأسواق العالمية، هو ممر الشمال - الجنوب. وأوضح: أن هذا المسار البالغ طوله 17 ألف كيلومتر، يخفض الطريق من مومباي بالهند إلى قناة السويس واستوكهولم 7 آلاف كيلومتر. وأوضح: إن مشروع نقل الغاز الروسي عن طريق إيران من المشاريع المهمة للتعاون الثنائي بين إيران وروسيا. وتابع: إن السفارة الإيرانية في موسكو تسعى لتعزيز الدبلوماسية الاقتصادية لاسيما التمهيد لدخول القطاع الخاص الإيراني قطاع البتروكيماويات في روسيا.

البحث
الأرشيف التاريخي