تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
الصناعة والسياحة محورا التعاون بين إيران وتركيا
واوضح روح الله متفكر آزاد إلى إمكانيات تبريز كمدينة صناعية وقال: الطابع الصناعي لتبريز يوفر أرضية للتعاون في المجالات الصناعية والإنتاجية، وهناك العديد من الشركات التركية التي تعمل حالياً في تبريز.
كما أشار متفكر آزاد إلى أن المسارات التجارية القائمة بين إيران وتركيا تم تحديدها من جهة الشمال الغربي، ولهذا السبب فإن دور محافظة آذربايجان الشرقية في هذه التبادلات ملحوظ.
وأشار إلى إمكانيات السياحة في تبريز وقال: السوق التاريخي المسجل في قائمة التراث العالمي لليونسكو، والنسيج التاريخي الفريد، والمتاحف البارزة، والمنازل التاريخية، وتنوع الحرف اليدوية من أهم مزايا السياحة في تبريز، وهذه الإمكانيات معروفة على مستوى المنطقة.
وقال: أن السياحة العلاجية هي مجال آخر يمكن طرحه في محادثات الجانبين: وجود أطباء وكوادر طبية ذات خبرة، بالإضافة إلى المراكز العلاجية المجهزة، جعل من تبريز في فترة ما تلعب دوراً نشطاً في جذب المرضى من دول المنطقة، ويمكن الاستفادة من هذه التجربة.
وأشار روح الله متفكر آزاد إلى حجم التبادلات الاقتصادية بين إيران وتركيا وقال: التجارة بين البلدين تزيد عن 19 مليار دولار وتُعد تركيا ثالث أكبر شريك اقتصادي لإيران.
وتابع متفكر آزاد: محافظة آذربايجان الشرقية لها حصة كبيرة في التبادلات الاقتصادية بين البلدين، ويمكن تحليل هذا الأمر بناءً على الموقع الجغرافي والبنية التحتية الصناعية للمحافظة.
واعتبر متفكر آزاد موضوع الممرات الترانزيتية من المجالات القابلة للدراسة، وأكد أن الموقع الجغرافي لإيران وتركيا أتاح إمكانية مرور جزء من التبادلات الإقليمية عبر محور الشمال الغربي، ويمكن طرح هذا الموضوع في المحادثات الاقتصادية.
