تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
مودي: اتفاقية تجارية ضخمة مع أوروبا بـ25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي
وشدّد على أنّ هذه الاتفاقية مع أوروبا، ستجلب العديد من الفرص لسكان الهند البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة، وملايين عديدة من سكان الاتحاد الأوروبي. تأتي الشراكة الجديدة في وقت تسعى فيه أوروبا إلى تقليص اعتمادها على الولايات المتحدة والصين وتوطيد روابطها الدبلوماسية والاقتصادية مع مناطق أخرى.
وجاء في مسودة الشراكة، أن الجانبان سيتشاوران «بشأن مبادراتهما الدفاعية، بما في ذلك عبر تبادل الآراء حول مسائل مرتبطة بقطاع الدفاع».
وأضافت الوثيقة أن الهند والاتحاد الأوروبي «سيستكشفان، عندما توجد مصلحة متبادلة وتوافق في أولويات الأمن، إمكانات مشاركة الهند في مبادرات دفاعية ذات صلة داخل الاتحاد الأوروبي، حسبما يكون الأمر مناسباً، وبما يتماشى مع الأطر القانونية لكل طرف». وتتصور الشراكة إجراء حوار سنوي بين الجانبين بشأن الأمن والدفاع، إلى جانب تعزيز التعاون في أمن الملاحة البحرية والقضايا السيبرانية ومكافحة الإرهاب.
وتشير الوثيقة إلى أن «التعقيد المتزايد للتهديدات الأمنية العالمية، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، والتغير التكنولوجي السريع، يؤكد الحاجة إلى حوار وتعاون أوثق بين الاتحاد الأوروبي والهند في مجال الأمن والدفاع».
