مُؤكّدين الدفاع عن الوطن حتى آخر رمق..

قادة القوات البرّية للجيش والحرس يؤكّدون تضافر القوات المسلحة في مواجهة الأعداء

اعتبر قائد القوات البرية للجيش، العميد علي جهانشاهي، أن وحدة القوات المسلحة هي مفتاح هزيمة العدو في الأزمات، وقال: إن التآزر والتنسيق المتزايد بين القوات المسلحة يلعبان دورًا فعالًا في تعزيز الجاهزية في المواقف الحرجة، وفي إخفاق العدو في تحقيق أهدافه الخبيثة.
وأكد العميد جهانشاهي، خلال اجتماع تنسيقي بين قادة القوات البرية والجيش والحرس الثوري، بمناسبة يوم الحرس الثوري في مقر قيادة القوات الجوية للجيش، بأن عقد اجتماعات التنسيق يُسهم بشكل فعّال في تعزيز مستوى التعاون والتنسيق بين القوات المسلحة، ويزيد من تماسكها وكفاءتها، لاسيما في تنفيذ المهام المشتركة والاستراتيجية، بما في ذلك حماية حدود البلاد والدفاع عنها. وأضاف: إن عقد اجتماعات التنسيق بين القوات المسلحة من شأنه أن يُعزز الردع، ويمنع المفاجآت، ويزيد من سرعة ودقة اتخاذ القرارات لتوفير أفضل دعم ممكن. وكلما زاد عدد هذه الاجتماعات، ازداد تماسك القوات وروحانيتها ووحدتها.
وصرح العميد جهانشاهي قائلاً: إذا امتد هذا التنسيق ليشمل مجالات المحتوى التعليمي واللوائح والعمليات والمهام الاستخباراتية، فلا شك أن الدعم المتبادل والعمل المنسق بين القوات سيكونان أكثر فعالية في الظروف الضرورية. مضيفاً: أن قائد الثورة الاسلامية يؤكّد دائماً على ضرورة أن تعمل القوات المسلحة كجسد واحد بحيث يشعر العدو بالعجز أمامها. وتابع: يؤكّد سماحته دائماً على أهمية ودور القوات البرية للجيش والحرس الثوري الفعال والمحوري في ضمان الأمن وحماية الحدود وتعزيز جاهزية البلاد الدفاعية. ويرى أن وحدة هذه القوات وتنسيقها عاملٌ فعّال في هزيمة الأعداء، ويؤكد أيضاً على ضرورة مواصلة التدابير المنسقة وتعزيز قدراتها العملياتية والتدريبية.
سندافع عن الوطن حتى آخر رمق
وأوضح قائد القوات البرية للجيش قائلاً: بإصرارنا وعزيمتنا الراسخة، نعلن أننا سندافع عن الوطن حتى آخر رمق. إن قوات جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب الحرس الثوري، والقوى الامنية، والتعبئة، ستدافع عن إيران الإسلامية، ودين الإسلام، ومبادئ الثورة الإسلامية، وقائد الثورة الاسلامية، والشعب العظيم لهذه الأرض، ولن تتوانى عن بذل أيّ تضحية في سبيل ذلك.
جهود القوات المسلحة أحبطت مخطط العدو
من جانبه، أشار العميد الركن محمد كرمي، قائد القوات البرية التابعة لحرس الثورة الاسلامية، إلى أهمية القوات المسلحة ومكانتها، قائلاً: إن قواتنا المسلحة اليوم ليست مجرد قوة عسكرية، بل هي حاملة للأفكار الإلهية، وتتمسك بهذه القيم بتكاتف متزايد، لأن مهمتنا هي مواصلة نهج الأنبياء، وهي مهمة جسيمة.
وأوضح قائلاً: الحمد لله، يوجد اليوم تكاتف مثالي بين القوات المسلحة، وخاصة القوات البرية التابعة للجيش الإيراني والقوات البرية التابعة للحرس الثوري، في جميع المجالات. مضيفاً: إن عقد الاجتماعات المشتركة والتعاون في مجالات مثل جهاد الاكتفاء الذاتي قد وفر الأساس للاستخدام الأمثل للقدرات المشتركة، وهذه العملية تسير على نحو جيد. وتابع: إن هذه الوحدة والتماسك، من خلال إحباط مساعي العدو، لاسيما في الأحداث والفتن الأخيرة، قد أثبتت مرة أخرى أن التواجد المنسق للقوات المسلحة إلى جانب الوطن قد أحبط مخططات العدو وحقق أهداف جبهة الحقّ.
وأكد: إن التضافر حال دون تحقيق العدو لأهدافه، ومن جهة أخرى، رد الله على خداعهم. هذه بركات إلهية، وستُمنح لنا هذه البركات عندما نكون متحدين ومتكاتفين، وتتجلى الوحدة والتماسك والأخوة في ساحة المعركة".
رسالة تحذير إلى أعداء إيران
من جهة أخرى، وجّه نائب القائد العام لحرس الثورة الإسلامية العميد أحمد وحيدي، رسالة تحذير إلى أعداء إيران، قائلاً: إن تكرار اختبار المجرَّب خطأ فادح، مُؤكّداً أن إيران تمرّ اليوم بذروة اقتدارها.
العميد أحمد وحيدي، قال في كلمته خلال مؤتمر إحياء ذكرى 12 ألف شهيد في محافظة آذربايجان الغربية، الذي عُقد صباح أمس بمدينة أرومية: إن الشعب الإيراني جاء ليجدّد العهد مع الشهداء بمواصلة طريقهم حتى النهاية، واصفاً إياهم بأنهم النجوم المضيئة لهذه الولاية ولهذا الوطن. وأضاف: إن آذربايجان كانت وستبقى نقطة ارتكاز صمود الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن تلاحم الأتراك والأكراد في هذه المنطقة يجسّد وحدة البلاد، ويؤكد أن إيران وطن لجميع القوميات، ومشدداً على أن الحاقدين لن يتمكنوا أبداً من اختراق هذا البلد، لافتاً إلى أن هذه الأرض أصبحت اليوم معبراً لزوار أربعين الإمام الحسين (ع).
إيران تتألق باتكائها على الإسلام
وقال نائب القائد العام للحرس الثوري: إن إيران نالت عزتها ببركة الإسلام، وإن الإسلام اليوم أمانة ثمينة في قلوب الإيرانيين، موضّحاً أن رفعة الإسلام هي رفعة إيران، وأن العالم يدرك أن إيران تتألق باتكائها على الإسلام، في ظل قيادة حكيمة وشجاعة توجه هذا النور. وأضاف: إن القيادة الإيرانية تقف إلى جانب الشعب، ولا تتراجع أمام الظلم، ولا ترتعد أمام المستكبرين، بل إن المستكبرين هم من يرتعدون أمام صلابة القائد وتدبيره وشجاعته، وأمام شعب يرى في قائد الثورة قائداً كاملاً جامعاً.

البحث
الأرشيف التاريخي