السياحة العلاجية.. محور تطوير التعاون بين إيران وتركيا

/   أشار ممثل محافظة «شانلي اورفاي» التركية إلى تاريخ العلاقات الثقافية والدينية والتاريخية بين إيران وتركيا، قائلاً: إن علاقة دول الجوار كإيران وتركيا تُعتبر وسيلة دعم إستراتيجي لتطوير التعامل الإقتصادي والسياحي والشعبي.
وأكد عبدالرحيم دوساك على التعاون في مجال السياحة الصحية التي ستؤدي إلى إنشاء أرضية للرفاه والسلام.
وأضاف: إيران وتركيا بلدان شقيقان في جغرافية مشتركة، وكان لهما دور هام في تعزيز العلاقات الثقافية والإقتصادية خلال التاريخ. 
وتعتبر إيران بوابة ورود تركيا إلى آسيا، كما أن تركيا تعتبر طريق وصول إيران إلى أوروبا، وهذه الأسباب يمكن أن تكون أسس التعاون الحديث في مجال السياحة، التجارة، والصحة، وتؤدي إلى التقارب الأكثر بين البلدين. 
وتابع دوساك: إننا بحاجة لرفع مستوى التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، كالسياحة الصحية، الصناعات اليدوية، والطاقة الشمسية النظيفة. 
فيما يتعلق بمجال الطاقة الشمسية، شهدنا تفاعلا كبيراً بين إيران وتركيا، وقمنا ببرمجة دقيقة لتوسيع التعاون في هذا المجال، واليوم حان الوقت لإستخدام جميع طاقاتنا لتوسيع التعاون الإقتصادي والصناعي.
وقال دوساك: أنا كعضو في لجنة مسلمي مجلس تركيا، أعتقد أنه على إيران وتركيا بذل أقصى جهدهما لمواجهة إسلامفوبيا وتعزيز العلاقات بين الدول المسلمة، وبرأيي عن طريق توسيع التعاون في مختلف المجالات السياحية والثقافية والإقتصادية، نستطيع عرض حقيقة العالم الإسلامي وتنمية قوة التعاون بين الشعوب المسلمة. 
كما أكد دوساك على ضرورة تعزيز العلاقات بين المحافظات الإيرانية والتركية، معرباً عن جهوزية ممثلي المحافظات الحدودية بين البلدين، من أجل إقامة جلسات مشتركة مبرمجة في مجال السياحة، السياحة الصحية وغيرها.
وأضاف: قمنا بالتنسيق المبدئي وآملين أن هذه المسيرة ستؤدي الى التعاون العلمي، بما أن تنمية السياحة بمعنى تنمية السلام. وكل خطوة في طريق تعرّف الدول، التعاون الإقتصادي والسياحي، سيكون جسر للصداقة، الرفاه، وتعرّف الشعبين الإيراني والتركي بعضهما على البعض.

 

البحث
الأرشيف التاريخي