عراقجي، مُؤكّداً أن إيران جاهزة للمفاوضات من دون تهديدات وإملاءات:

جهوزية إيران العسكرية الآن أوسع بكثير مقارنة مع فترة الحرب الأخيرة

أعلن وزير الخارجية، سيد عباس عراقجي، بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية جاهزة للمفاوضات النووية؛ لكن من دون تهديدات واملاءات.
وقال عراقجي، مساء الإثنين، في تصريح صحفي: إن الاتصالات مع المبعوث الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط "ستيف فيتكوف" قائمة منذ ما قبل التطورات الأخيرة وما بعدها مازالت مستمرة. وأوضح بأن أفكاراً مطروحة نقوم بدراستها حالياً. وأضاف: لا إمكانية للجمع بين الأفكار المطروحة من قبل واشنطن والتهديدات التي تُطرح ضد بلدنا.
وأردف وزير الخارجية قائلاً: لا نعتقد بأن واشطن جاهزة لمفاوضات منصفة وعادلة، وحينما يتوفر هذا الأمر سنقوم بدراسته بجدية. وأوضح بأن هنالك من يسعى لجر واشنطن إلى الحرب مع إيران في سياق تحقيق مصالح الكيان الصهيوني، وقال: ان أمريكا والكيان الصهيوني يسعيان عن طريق أعمال الشغب للحصول على ما لم يحقّقاه في الحرب.
وأكد عراقجي بأن جهوزية إيران العسكرية الآن أوسع وأكبر بكثير مقارنة مع فترة الحرب الأخيرة، وقال: لو أرادت واشنطن إعادة اختبار الخيار العسكري الذي جرّبته سابقاً فاننا جاهزون لذلك. وأضاف: لن نسمح للجماعات الارهابية المدعومة من الخارج خاصة من قبل الكيان الصهيوني بالاستمرار في أنشطتها.
في سياق آخر، أكد عراقجي، في اتصال هاتفي أجراه مع نظيرته البريطانية "أيفيت كوبر" أن بريطانيا مكلفة بموجب التزاماتها القانونية الدولية بحماية المقرات الدبلوماسية الايرانية. وأوضح عراقجي أنه إذا عجزت بريطانيا عن أداء واجبها في حماية البعثات الدبلوماسية، ستتخذ إيران التدابير اللازمة في هذا المجال.
كما طالب وزير الخارجية، بريطانيا بالامتناع عن التدخل في شؤون إيران الداخلية، بما في ذلك الاستمرار في عدم اتخاذ إجراءات ضد الإرهابيين المدعومين من الكيان الصهيوني والذين يقدمون أنفسهم كمنظمات إعلامية.
وأشار إلى أن وزارة الاتصالات البريطانية تمتلك قوانين ولوائح واضحة ضد التحريض على العنف والإشادة بالإرهاب، مؤكداً أن على الحكومة البريطانية على الأقل احترام قوانينها الداخلية الخاصة بها.
البحث
الأرشيف التاريخي