الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف وتسعمائة وأربعة وستون - ١٣ يناير ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف وتسعمائة وأربعة وستون - ١٣ يناير ٢٠٢٦ - الصفحة ۷

من الصحافة الإيرانية

الشعب الإيراني يفشل المؤامرة الصهيوأميركية
رأى الكاتب الإيراني «محمد صفري» أن أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية يحوّلون اليوم التآمر على إيران والشعب الإيراني لتمزيق إيران وتحويلها إلى نموذج يشبه ليبيا أو سوريا؛ لكن وعي الشعب الإيراني وصموده أفشل هذا المخطط ووجه ضربة قاسمة للمحور الصهيوأميركي.
وأضاف صفري، في مقال له في صحيفة «سياست روز» الإيرانية، أن ليبيا غارقة منذ سنوات في صراع داخلي، على الرغم من مرور زمن طويل على الإطاحة بمعمر القذافي، حيث قامت الولايات المتحدة والغرب بخداع الشعب الليبي آنذاك، وشنّت الولايات المتحدة وعدد من الدول المتحالفة معها عدوانًا على ليبيا، وحوّلوا هذا البلد إلى خراب، حيث لم يعد بإمكانه الوقوف على قدميه، ومازالت الحرب الأهلية والصراع إلى يومنا هذا يمزق ليبيا، في حين يضطر حكّامها الحاليون إلى الاعتماد على دول أخرى والتبعية لها، ولم يتمكنوا من إنشاء نظام سياسي مستقر وسط الأزمات التي تعصف بالبلاد، ومن المستحيل تخيل مستقبل مشرق لهذا البلد الغني الذي كان مزدهرًا حتى أثناء دكتاتورية القذافي. وتابع الكاتب: أمّا سوريا فهي في وضع أسوأ من ليبيا، فحين هاجمت «داعش» مناطق واسعة من سورية، انتفضت إيران لمساعدة الشعب السوري والحكومة السورية وقدّمت التضحيات واستطاعت هزيمة «داعش»؛ لكن في نهاية المطاف تمكّنت الفصائل المسلحة المعارضة بدعم الولايات المتحدة و»إسرائيل» وبعض الدول الأخرى في المنطقة من السيطرة على مقاليد الحكم في سورية؛ لكن البلد لم يستقر، حيث احتلت «إسرائيل» أجزاء من الأراضي السورية، وحصلت مجازر واعتداءات على الأقليات وخاصة العلويين والأكراد والجماعات العرقية الأخرى التي تعيش في سوريا، وكل هذا هو نتيجة التدخل الخارجي في شؤون الدول، إذا يشكل مصير ليبيا وسوريا والسودان درسًا واضحًا لبقية الشعوب لكيلا تنخدع بوعود الغرب وشعاراته المزيفة. صفري أكد إن ما يحدث في إيران من عمليات تخريب على يد عملاء للموساد هو مؤامرة لتنفيذ سناريو سوريا أو ليبيا على إيران؛ لكنه فشل خلال أيام قليلة وأثبتت البلاد أنها عصية على الإرهاب والتدخل الخارجي. وأوضح أن أعداء إيران قاموا بوضع برنامج ومؤامرة مماثلة لإيران، لتوجيه ضرباتهم من خلال الركوب على موجة بعض الاحتجاجات الاقتصادية، والهدف من مؤامرتهم هو تدمير إيران وتقسيمها، وتقليص دورها في المنطقة، ولتحقيق هذا الهدف، فقد تمّ التخطيط لإحداث الفوضى منذ سنوات؛ لكن الشعب الإيراني سيظل حاجزًا قويًا ضد هذه الأهداف.
وختم صفري داعياً الشعوب الأخرى إلى أن تكون يقظة أيضًا مثل الشعب الإيراني حتى لا يتعرضوا لمصير سوريا وليبيا.

بعد فشل المؤامرة على إيران.. هل تسعى واشنطن للعودة للتفاوض؟
اعتبر المحلل السياسي الإيراني «على بيكدلي» أن زيارة وزير الخارجية العماني لإيران ولقاءه بالعديد من المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك وزير الخارجية ورئيس الجمهورية، تحمل في طياتها أهمية استراتيجية خاصة. وأضاف بيكدلي، في مقال له في صحية «آرمان ملي» الإيرانية، أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة «التي أوقفها الهجوم الأمريكي – الصهيوني على إيران»، هي العنوان الرئيسي لهذه الزيارة، إضافة إلى التأكيد على تطوير العلاقات الثنائية. وتابع: إن حديث وزير الخارجية العماني على تطوير العلاقات العمانية - الإيرانية ليس منفصلًا عن المحادثات الإيرانية - الأميركية، إذ أنه لا يمكن لعمان تطوير تعاوُنها الاقتصادي مع إيران دون رفع العقوبات الغربية الظالمة عن إيران، لذلك ليس من المستبعد أن تكون عمان تريد أن تكون وسيطة مرة أخرى بين إيران والولايات المتحدة. وبرأي الكاتب، فإن إيران لا تنظر اليوم بإيجابية للمفاوضات؛ لكن هذا لا يعني إغلاق كل وسائل التفاوض، وإذا كانت الأرضية مهيأة، فقد أكدت إيران مرارًا أنها لا تخشى مواجهة الغرب، وأنها مستعدة للتفاوض شرط احترام حقوقها وسيادتها. ونوّه الكاتب إلى أنّ هذه الزيارة ربما تحمل أيضاً رسائل من الولايات المتحدة إلى المسؤولين الإيرانيين لتهدئة التوترات وإعلان استعدادها لبدء المفاوضات.
وختم الكاتب مقاله مشيرًا إلى أنّ هذه الزيارة ربما تتحول لفرصة دبلوماسية لتخفيف العقوبات عن إيران وخفض التوترات، لاسيما أن المشاكل الاقتصادية للبلاد ناتجة بالدرجة الأولى عن العقوبات الظالمة على الشعب الإيراني.

الولايات المتحدة.. ونهاية الوهم الأخلاقي للنظام الدولي
رأى الكاتب الإيراني «أمير حسين سلطاني» أن حادثة الاعتداء الأمريكي على فنزويلا واختطاف رئيسها نيكولاس مادورو لم تكن مجرد خلاف سياسي عابر، بل شكّلت لحظة كاشفة لسقوط القناع الذي طالما ارتدته منظومة «الحضارة الغربية»، مؤكداً أن ما جرى فضح تحوّل الدبلوماسية إلى ممارسة علنية للقرصنة السياسية في النظام الدولي المعاصر. وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة «وطن امروز» الإيرانية، أن الاعتقاد السائد بأن العالم دخل مرحلة تحكمها القوانين والأعراف بدل منطق القوة، تهاوى أمام السلوك الأمريكي الذي نسف كل القواعد الدبلوماسية، عندما جرى التعامل مع رئيس دولة مستقلة بعقلية الصيد والمطاردة، وكأننا أمام عصر قراصنة البحار لا أمام دولة تدّعي قيادة النظام العالمي. وتابع: أن تحديد مكافآت مالية، والتلويح بعمليات اختطاف واغتيال بحق رئيس منتخب، يعني عملياً تعليق القانون الدولي، حيث تضع القوى الكبرى نفسها فوق أي محاسبة، وتحرم خصومها من أبسط حقوقهم السياسية والإنسانية، في سلوك يعكس عقلية استعمارية لم تتغير سوى في شكلها الخارجي.
ولفت الكاتب إلى أن نهب ثروات فنزويلا من نفط وذهب تحت شعارات براقة مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان، كشف حقيقة أنّ السيادة الوطنية لا تُحترم في المنظور الليبرالي الغربي إلا بقدر خدمتها لمصالح مركز القوة، وما إن تخرج عن هذا المسار حتى تصبح مباحة. ونوّه الكاتب إلى أن هذا السلوك ليس استثناء، بل امتداد لتاريخ أمريكي حافل بالحروب والانقلابات، حيث لم تعرف الولايات المتحدة السلام إلا نادراً، ما يؤكد أن الحرب ليست عارضاً في بنيتها، بل جزءاً من آلية استمرار نفوذها العالمي.
وأوضح الكاتب أن ما جرى في فنزويلا يتقاطع أخلاقياً وسياسياً مع ما يحدث في غزة، حيث كشف الدعم الغربي المطلق لجرائم الكيان الصهيوني عن ازدواجية فاضحة في معايير حقوق الإنسان، وتقسيم البشر إلى أرواح «جديرة بالحياة» وأخرى «قابلة للإبادة».
واختتم الكاتب بالتأكيد على أن تهاوي هذا النظام الأخلاقي الدولي يبعث برسالة واضحة إلى الشعوب، مفادها أن الأمن والكرامة لا يُصانان عبر الرهان على مؤسسات مسيّسة، بل عبر القوة الذاتية، والوعي، والصمود، مشدداً على أن زمن الهيمنة بلا كلفة يقترب من نهايته، وأن وعياً عالمياً جديداً آخذ بالتشكل.

البحث
الأرشيف التاريخي