بنسختها الثامنة عشر
جائزة «جلال» الأدبية في محطتها الأخيرة تعلن الفائزين
/ أقيم حفل إختتام جائزة جلال الأدبية بنسختها الثامنة عشر، مساء الأربعاء 7 يناير في طهران، بحضور وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي سيد عباس صالحي، ومساعد الشؤون الثقافية للوزير محسن جوادي، وأمين عام الجائزة مجيد قيصري، وجمع من المسؤولين والمؤلفين والفنانين.
وقد شارك في هذه النسخة 3216 أثر أدبي، منها 1531 أثرا في قسم الرواية الطويلة، 596 أثرا في قسم الرواية القصيرة، 1013 أثرا في قسم التوثيق، و76 أثرا في قسم النقد الأدبي، حيث تم إعلان الفائزين في الأقسام المختلفة.
إيران بلد الرواية والموضوع
وأكد وزير الثقافة في هذا الحفل على أن إيران تعتبر بلد الرواية والموضوع، وقال: قد عرف جلال آل أحمد هذه المكانة، بإن الأشخاص الذين يعملون في مجال الأدب الروائي، والتوثيق، يشهدون قدرات إيران العظيمة في هذا المجال.
وتابع صالحي: في مجال الأدب كان لدينا أجواء روائية منذ الأعوام القديمة، ونظراً لأعمال جلال آل أحمد، مثل «مدير مدرسه»، و«نون وقلم»، يمكن أن نشهد هذه القضية.
وحسب قوله «إبن نديم» في كتابه «الفهرست» يقول: إن الفرس كانوا يقومون بتجميع المعلومات في إطار الكتب، ثم الملوك كانوا يضيفون إليها بعض القضايا، وبعد ذلك كان الأعراب يترجمونها للعربية.
وأشار صالحي إلى أنه كان يوجد لدينا منذ القدم مراكز لرواية القصص، وفي مستشفى جندي شابور كان يحضر رواة القصص، قائلاً: وقد تواصل هذا الأمر بعد الإسلام أيضاً. وأضاف: لدينا نقاط إتكاء كثيرة في إيران قبل وبعد الإسلام. كما أن الشاعر الإيراني «رودكي» يقوم بتنظيم كتاب «كليلة ودمنة» في إطار الشعر، وبعد ذلك تنتشر هذه الأشعار في المجتمع الإيراني.
وتابع وزير الثقافة: الشاعر الإيراني الكبير «عطار النيشابوري» كان من روّاد النظم والنثر، وقد يبدأ العرفان القصصي مع «عطار»، ثم يمتد مع «مولوي» في المثنوي، وهناك أكثر من 400 قصة في المثنوي، والقصة في تاريخ إيران دائماً حاضرة.
وأضاف صالحي: إن إيران تعتبر بلد التوثيق. وبما أن هناك التنوع الإقليمي وهو ساحة واسعة للتوثيق، وكذلك الأقوام المختلفة، هذا يعني أن لديهم قدرات عالية في ذلك.
وفيما يتعلق بالتعاون مع دول الجوار والعالم الإسلامي قال صالحي: هناك طرق مختلفة في هذا المجال، و لكن أفضلها، هي الترجمة، وخاصة ترجمة الكتب الأدبية الإيرانية إلى اللغات المختلفة فأنها أمر هام جداً، كما أن في مجال التصوير والسينما لدينا قدرات عالية لنقل المفاهيم الثقافية، وكذلك ندرس إقامة جائزة مشتركة بين جائزة «جلال» وجائزة «نجيب محفوظ».
