إدراج «تل أزبكي» في قائمة الآثار المؤهلة للتسجيل العالمي
/ أعلن رئيس إدارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في مدينة نظرآباد: أن تل أزبكي التاريخي قد أُدرج في قائمة الآثار المؤهلة للتسجيل العالمي.
وقال إحسان بلالي خلال زيارته للموقع الأثري لتل أزبكي: إن التخطيط قد بدأ لإطلاق مشروع دراسي شامل بهدف التوثيق، الحماية المبدئية، الترميم العلمي وتطوير السياحة المستدامة في هذا الموقع. وأضاف: إن تل أزبكي يُعتبر من أهم وأبرز المواقع الأثرية في مدينة نظرآباد ومحافظة البرز، ولهذا السبب، فإن صيانة وحماية هذا الموقع ليست مجرد مهمة إدارية أو محلية، بل هي مسؤولية وطنية وعابرة للأجيال.
وأشار بلالي إلى الإجراءات التي تم اتخاذها في السنوات الأخيرة قائلاً: خلال السنوات الماضية، وبالتعاون المستمر مع الخبراء الوطنيين والمحليين والقوى المتخصصة، تم تنفيذ العديد من مشاريع الترميم بهدف تثبيت الهياكل، منع التآكل والحماية الطبيعية للموقع، وبجانب هذه الإجراءات، كان تنظيم طرق الوصول، السيطرة على الأضرار البشرية وتقديم المعلومات الصحيحة للزوار، من أولويات العمل الجاد أيضاً.
وأشار إلى أن تل أزبكي ليس فقط من المقرر أن يكون موقعاً محمياً، بل أيضاً أن يُعرّف كموقع آمن، ومعياري، ومتاح للباحثين والطلاب والسيّاح المحليين والأجانب، وقال: تحقيق هذا الهدف يتطلب إيجاد توازن بين الحماية العلمية والاستفادة الثقافية والسياحية.
وأوضح بلالي، مشيراً إلى أهمية المشاركة الشعبية في حماية الآثار التاريخية: لقد أثبتت التجربة أنه بدون تعاون المجتمع المحلي، لن تؤتي أي خطة حماية دائمة ثمارها. ولهذا السبب، منذ بداية النشاط، سعينا لأن يكون سكان المنطقة هم الحماة الرئيسيون لهذا التراث القيم إلى جانبنا. إن إقامة جلسات تعليمية، وورش تعريف بقيم تل أزبكي التاريخي، ومشاركة الأهالي في إدارة مسارات الزيارة، من بين الإجراءات التي اتخذت بهدف تعزيز هذا التآزر الاجتماعي.
كما أكد على الإمكانيات السياحية الكبيرة لتل أزبكي، وقال: هذا الموقع الأثري لديه القدرة على أن يصبح أحد أهم وجهات السياحة الثقافية على المستوى الوطني وحتى الدولي. لذا، فالتخطيط يركز على تطوير بنية تحتية سياحية أساسية هادفة، وتقديم محتوى تاريخي وثقافي دقيق، وخلق تجربة تعليمية وجذابة للزوار؛ مع الالتزام الكامل بالضوابط والمعايير الحمائية حتى يبقى هذا التراث الثمين محفوظاً للأجيال القادمة.
وفي الختام، أضاف: في هذا الإطار، يجري التخطيط لبدء مشروع دراسة شاملة بهدف التوثيق الدقيق للموقع، وإعداد برامج ترميمية وحماية وسياحة بشكل علمي ومنهجي ومستدام، حتى يتم تقديم وحماية تل أزبكي بشكل لائق.
