الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف وتسعمائة وثمانية وخمسون - ٠٦ يناير ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف وتسعمائة وثمانية وخمسون - ٠٦ يناير ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

بقائي، مُعتبراً اختطاف مادورو وعقيلته يتعارض مع معايير القانون الدولي:

عدم مواجهة انتهاكات القانون الدولي يشجّع قوى البلطجة على الإستمرار

قال المتحدث باسم الخارجية: ما يهمّنا هو أننا نتّبع بيقظة وحذر شديدين تحركات الطرف الآخر، وأن القوات المسلحة الإيرانية لن تتهاون أو تتساهل قيد أنملة في الدفاع عن إيران وشعبها.
وأشار إسماعيل بقائي، خلال أول مؤتمر صحفي له في العام الميلادي الجديد 2026، إلى أن العام الماضي 2025 كان أسوأ عام من حيث انتهاك مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، ومن ناحية خرق القواعد الأساسية للقانون الدولي، ومن حيث استمرار الإفلات من العقاب بشأن الجرائم الدولية البشعة. مُضيفاً ان ما يحصل في غزة، وما يجري للأسف حتى الآن في الضفة الغربية، هو مثال بارز على استخدام أسوأ أشكال الجريمة والعنف لاحتلال منطقة ما.
وأضاف بقائي: في عام 2025، شهدنا بشكل لا لبس فيه انتهاكاً صارخاً من قبل الولايات المتحدة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تمثل في الهجوم على المنشآت النووية السلمية الإيرانية، وهو فعل يُعدّ ضربة قاصمة لمنع الانتشار النووي، ويمثل انتهاكاً واضحاً لسيادة إيران ووحدة أراضيها.
انتهاك سيادة أي دولة غير مقبول
وحول التطورات في فنزويلا وردّاً على الرأي القائل بأن «القانون الدولي قد انتهى»، أجاب قائلاً: إن التكرار المستمر لانتهاك قواعد القانون الدولي لا يعني زوال هذه القواعد، بل على العكس، يجب أن يقود المجتمع الدولي إلى استنتاج مفاده أن غياب هذه القوانين والمبادئ سيحوّل العالم إلى غابة. للأسف، تعمل بعض القوى على دفع العالم قسراً باتجاه هذا الوضع عبر القوة. فالسلام الذي يُفرض بالقوة ليس سوى تمهيد لعالم تسوده قوانين الغاب. وأضاف: الحادثة التي وقعت في فنزويلا كانت خطيرة جداً، وقد أدانتها العديد من الدول. وبغض النظر عن الدولة أو الشخص الذي يتعرض لمثل هذا الانتهاك، فإن أي دولة مسؤولة وتحترم سيادة القانون لا يمكنها أن تقف مكتوفة الأيدي أمام مثل هذا الوضع. وأوضح بقائي: انه لا يمكن تبرير مبدأ انتهاك السيادة الوطنية والوحدة الإقليمية لأي دولة بأي شكل من الأشكال، وهو يتعارض مع جميع معايير وقواعد القانون الدولي، ومن المؤكد ستكون لهذه البدعة عواقب تطال المجتمع الدولي بأسره.
وفيما يخص ردود فعل المجتمع الدولي والأمم المتحدة على تطورات فنزويلا، قال بقائي: يجب أن يشعر جميع أعضاء الأمم المتحدة بالقلق إزاء الانتهاك الصارخ لمبادئ القانون الدولي، إذ إن هذا المسار لن يتوقف هنا. فقد طُرحت قبل أيام مسألة غرينلاند كمثال. ولذا، ينبغي على جميع الدول أن تدرك أن عدم مواجهة انتهاكات القانون الدولي بحزم سيشجّع قوى البلطجة على الاستمرار.
الكيان الصهيوني يتحین الفرص لضرب الوحدة الوطنية
ورداً على سؤال حول التصريحات التدخلية لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، الذي تظاهر «بالتعاطف» مع الشعب الإيراني وادّعى أنه «يهتم بمصالحه»، رغم أنه تسبب في استشهاد أكثر من 1100 إيراني خلال العدوان الصهيوني العسكري الأخير، أجاب بقائي: لقد ردّ الشعب الإيراني بوضوح من خلال الفضاء الإعلامي والاجتماعي على هذه الادعاءات. لقد رأينا «تعاطف» الكيان الصهيوني خلال العدوان العسكري الذي استمر 12 يوماً المفروضة! هذه مجرد عيّنة من سلوكه، حيث ان اغتيال كبار الشخصيات الإيرانية وعلماءنا النوويين، والعمليات الإجرامية التي قام بها هذا الكيان طوال العقود الماضية بمشاركة حلفائه ضد الشعب الإيراني، ليست أموراً يمكن تغطيتها بمثل هذه الخدع أو أن ينساها الشعب الإيراني.
الحرب النفسية جزء من استراتيجية الضغط على إيران
وبخصوص تصاعد التهديدات من الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء الكيان الصهيوني بشأن «تكرار العدوان العسكري على إيران»، مصحوبة هذه المرة بزعم «دعم المتظاهرين الإيرانيين»، قال بقائي: لا شك أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة يسعيان إلى الحفاظ على حالة التأجيج النفسي والإعلامي، جنباً إلى جنب مع الضغط الاقتصادي.
ونوّه بقائي أن «الحرب النفسية والترويج الإعلامي ضد إيران يشكّلان جزءاً من استراتيجيتهما لممارسة الضغط علينا، وهذا ليس أمراً جديداً. وأكرر مرة أخرى؛ إن ما يهمنا هو أننا نتابع بيقظة وحذر شديدين تحركات الطرف الآخر، وأن القوات المسلحة الإيرانية لن تتهاون ولن تتساهل قيد أنملة في الدفاع عن إيران وشعبها.

 

البحث
الأرشيف التاريخي