الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف وتسعمائة وثمانية وخمسون - ٠٦ يناير ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف وتسعمائة وثمانية وخمسون - ٠٦ يناير ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

عارف، مؤكداً أن الشباب والمواطنين فصلوا صفوفهم عن المخرّبين:

الحكومة تعمل على تلبية المطالب الشعبية

أكّد النائب الأول لرئيس الجمهورية، أن الشباب والمواطنين الذين كانت لديهم احتجاجات قد فصلوا صفوفهم عن مُثيري الشغب والمخرّبين، مشيرًا إلى أنه سيتم قريباً الكشف عن تقرير من الجهات المسؤولة بشأن المُحرضين والمخربين الذين تستّروا خلف الاحتجاج المشروع لبعض المواطنين والتجار.
وصرّح محمد رضا عارف، في جلسة المجلس الأعلى للمياه، بحضور عدد من كبار المسؤولين في الحكومة، مُعبرًا عن شكره للشعب الذي أيقن جيداً الظروف المناخية للبلاد: تمكّنا بمساعدة الشعب من تجاوز أزمة المياه في العام المائي الماضي في المدن الكبرى وبعض المناطق التي كانت تثير القلق.
وأشار عارف إلى أهمية الدبلوماسية والمفاوضات الجادة مع الدول المجاورة بشأن مسألة المياه الحدودية، وقال: الحكومة تجري حالياً مفاوضات مع الدول المجاورة بشأن تخصيص الحصة المائية، وكذلك نقل المياه إلى إيران من خارج الحدود، ويجب على الشعب أن يطمئن إلى أن الحكومة ستزيل قلق توفير الحد الأدنى من المياه اللازمة للناس.
كما أشار عارف في سياق حديثه إلى تنفيذ خطة المعيشة وأمن الغذاء للحكومة، مؤكداً أن قرار الحكومة الأخير كان نتيجة أشهر من العمل المستمر، ونأمل أن نسير من خلال تنفيذ هذه الخطة في مسار شعار الحكومة أي معيشة الشعب والاستقرار الاقتصادي. وأضاف: سيتم إيداع مليون تومان شهريًا لمدة الأشهر الأربعة القادمة في حسابات الناس، وسيكون هذا المبلغ متغيرًا وفقًا للآليات الموضوعة في الحكومة لزيادة رفاهية الشعب.
وفي جزء آخر من كلمته، شكر النائب الأول لرئيس الجمهورية حضور الشعب في جميع الساحات والميادين بعد انتصار الثورة الإسلامية، مُؤكّداً أن الشعب دخل الميدان كلما احتاج البلد والنظام إلى حضوره. وفي الحوادث الأخيرة أيضاً، تم الكشف عن مؤامرة العدو بسرعة، وسيتم في الأسابيع القادمة تقديم تقرير من الجهات المسؤولة بشأن المُحرّضين الذين تستّروا خلف الاحتجاج المشروع للشعب والتجار. وأضاف: عملت الحكومة الرابعة عشرة في مسار تلبية مطالب الشعب، بما في ذلك المعيشة وتقلبات العملة؛ بالطبع، نهج الحكومة هو الوفاق الوطني، ونحن نتقدم في أعمالنا، ونقدم التقرير للشعب عند تحقيق النتيجة، وقد اتخذنا خطوات أساسية في خطة تنظيم الدعم التي لاقت ترحيب الشعب.
العدو يستغل الجراح
من جانبه، قال رئيس السلطة القضائية حجةالإسلام غلام حسين محسني إيجئي، خلال كلمته في اجتماع المجلس الأعلى للقضاء، في إشارة إلى مؤامرة العدو لاستغلال مشاكل المعيشة الموجودة داخل البلاد: ينبغي التنويه إلى أن العدو يستغل الجراح، جراح ومشاكل حقيقية في بعض الأحيان وبالإضافة إلى ضغوط العقوبات التي يفرضها العدو، ويجب علينا معالجة هذه الجراح وتكريس كل جهودنا لحل هذه المشاكل. وواصل حجةالإسلام إيجئي مشيرًا إلى الأحداث الأخيرة والجهود الحثيثة التي يبذلها الأعداء لإثارة الاضطرابات وانعدام الأمن في البلاد، قائلاً: كما قال قائد الثورة الاسلامیة، فإن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية يستمع إلى كلمات المحتجين والمنتقدين ويعتبر موقفهم منفصلاً ومتميزًا عن موقف مثيري الشغب. وأضاف: من واجبنا جميعاً، نحن المسؤولين، أن نتواصل مع الناس في الأسواق والمساجد والجامعات وغيرها من المراكز والتجمعات قدر الإمكان، وأن نشرح لهم ونزيل أي شكوك لديهم وأن نستمع إلى كلماتهم ومخاوفهم. وأكد رئيس السلطة القضائية قائلاً: يجب أن نكون مسؤولين أمام الشعب عن أدائنا، وأن ننقل ونعكس انتقادات الشعب واعتراضاته على أداء السلطات والمؤسسات الأخرى إلى المسؤولين. يجب أن نطلب المساعدة والمشورة من الشعب والنخب لحل المشاكل القائمة؛ فهذه طرق فعالة لسماع كلمات وأصوات المحتجين والمنتقدين.
وصرح رئيس السلطة القضائية في إشارة إلى الفرصة التي يمنحها النظام للمخدوعين والمتجاهلين، قائلاً: إن نظام الجمهورية الإسلامية يمنح دائماً فرصة في خضم الفتن والاضطرابات لأولئك الذين تم خداعهم، أو كانوا مهملين، أو تورطوا عن غير قصد في مؤامرت العدو، لفصل صفوفهم عن مثيري الشغب؛ وهذا مستمد من المدرسة الإسلامية الخالصة والمدرسة العلوية وينشأ منهما.
وتابع حجةالإسلام إيجئي في إشارة إلى الإجراءات القانونية والحاسمة ضد عناصر الشغب: نستمع إلى كلمات المحتجین والمنتقدين، الذين لديهم أحياناً مخاوف صحيحة ومحقة بشأن سبل العيش والمخاوف المتعلقة بالرفاه الاجتماعي والاقتصادي؛ لكننا سنتعامل بحزم مع العناصر التي تريد استغلال هذا الفضاء وخلق الفوضى وزعزعة أمن البلاد والشعب، وفقاً للقانون ولن نصمت في وجه مثيري الشغب والمشاغبين.
وأكد أنه لن يكون هناك أي تساهل تجاه مثيري الشغب، وأضاف: يجب أن يعلم مثيرو الشغب أنه إذا تم تطبيق التساهل في الفترات السابقة، فلن يكون هناك مثل هذا التساهل أو الاسترضاء، لأن الأعداء الرئيسيين لشعبنا، أمريكا والکیان الصهيوني، قد دعموا رسميًا وعلنًا الفوضى في بلدنا في المرحلة الحالية؛ لذلك لا يمكن لأي مثير شغب أن يدعي أنه قد تم خداعه.
کما أشار حجةالإسلام إيجئي إلى أهمية تحديد العناصر التي تقف وراء الكواليس والمحرضين على أعمال الشغب، قائلاً: ينبغي على النائب العام والمدعين العامين في جميع أنحاء البلاد، بمساعدة قوات الأمن، تحديد العناصر الرئيسية والعناصر التي تقف وراء الكواليس لأعمال الشغب؛ ففي مثل هذه الأعمال والفوضى، هناك سلسلة من القادة والمحرضين الرئيسيين الذين قد لا ينزلون حتى إلى الشوارع، بل يكتفون بتوجيه العناصر في ميدان أعمال الشغب وتزويدهم بالأدوات والمعدات.
يجب الإصغاء إلى الإحتجاجات 
إلى ذلك، قال محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإسلامي، في الجلسة العلنية للمجلس، صباح أمس: إن إيران الموحَّدة والثابتة تُعدّ كابوساً لأعدائها. وأردف: إن تأكيد قائد الثورة على الفصل بين صفوف المحتجّين من جهة، والمخرّبين ومثيري الشغب من جهة أخرى، يُعدّ توجيهاً سديداً ودليلاً هادياً. فمع المحتجّين يجب الحوار، واحتجاجاتهم محقّة، وينبغي بذل كل الجهود من أجل تحقيق الاستقرار الاقتصادي. إرادة الحكومة جادّة، ونأمل أن تُلبّى المطالب المشروعة للمحتجّين عبر تنفيذ التدابير المقرّرة. وأضاف: يجب الإصغاء إلى الاحتجاجات واتخاذها أساساً لإحداث تغييرات تصبّ في مصلحة الشعب، غير أن الحساب يختلف بالنسبة لأولئك المرتبطين بشكل مباشر أو غير مباشر بأجهزة الاستخبارات، والذين تقع على عاتقهم مهمة اختطاف الاحتجاجات وجرّها إلى الفوضى؛ إذ ينبغي مواجهتهم بذكاء وبأسلوب فعّال كي لا يتعرّض أمنُ الناس وطمأنينتهم للخطر. لقد وضع الشعب الإيراني عبر التاريخ كثيراً من العملاء والخونة وبائعي الوطن في مكانهم الصحيح، ولن يطول الوقت حتى يُهزم العدو مرة أخرى أمام الشعب الإيراني، رغم تسخير كل طاقاته الاستخباراتية والأمنية والإعلامية.
وتابع قاليباف: نحن نعيش اليوم في عالمٍ يرتكب فيه مجرمو الحرب في الكيان الصهيوني، وعلى مرأى من شعوب العالم، مجازر بحق مئات الآلاف من النساء والأطفال والمدنيين في غزة؛ يصفونهم بالحيوانات، ويحرمونهم من الماء والغذاء، ويتباهون بهذه الجرائم والإبادة الجماعية، ومع ذلك، ورغم إدانتهم في المحاكم الدولية، يتم تكريمهم والتصفيق لهم في الكونغرس الأميركي! وأضاف: إن الولايات المتحدة تلجأ أساساً إلى القوة الصلبة حينما تجد أن الهيمنة الناعمة لم تعد مجدية.
قوى الأمن الداخلي ستتصدّى لمثيري الشغب
من جهته، أكّد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء السيد عبدالرحيم موسوي، الأحد، أن العدو يركز على زعزعة استقرار إيران بعد هزيمته في حرب الـ12 يوماً المفروضة.
اللواء موسوي قال في اجتماع مع قادة قوى الأمن الداخلي: عندما يئست أمريكا والكيان الصهيوني من الهجوم غير المجدي في الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً المفروضة وتعرّضا لهزيمة ساحقة، وضعا خطة باستخدام أدوات الحرب الناعمة والضغوط الاقتصادية لخلق حالة من انعدام الأمن والفوضى في البلاد، وذلك لتعويض هزيمتهم.
وأوضح قائلاً: عندما فتح عدد من التجار، بحق ومشروعية، باب الاحتجاج بهدف تحقيق الاستقرار في سعر الصرف وتحسين الأعمال التجارية، أسرع العدو بحماس ودخل عناصره المدربة إلى الساحة ليعكروا أمن وسلامة الشعب ويخلقوا الفوضى باستخدام خدع الحرب النفسية والمعرفية والاستغلال الاجتماعات الاحتجاجية. وتابع: لكن لحسن الحظ، سرعان ما ميّز الشعب الذي يعرف عدوه صفّه عن اصحاب الشغب والفوضى”
وشدد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة على أن «قوى الأمن الداخلي، بمساعدة الشعب، ستتصدى لمثيري الشغب، والإيرانيون سيردون على من لا يتحدثون مع هذا الشعب بأدب بصفعة من خلال سلوكهم الثوري.”

 

البحث
الأرشيف التاريخي