تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
وسط أزمة إنسانية حادة
الأسر السودانية تواجه مأساة المفقودين شمال كردفان
وقالت مسرة الإمام، المديرة العامة لقطاع التنمية الاجتماعية بشمال كردفان، إن الولاية تواجه أزمة حادة في عدد المفقودين بين الأسر النازحة، مشيرة إلى وجود نساء وأسر كاملة لا يزال مصيرهم مجهولا. ودعت الإمام المنظمات الإنسانية إلى تعزيز جهودها للبحث عن المفقودين وتقديم الدعم اللازم للأسر التي تبحث عن ذويها. من جهة اخرى أصدر خبراء الأمم المتحدة المناهضون للعنصرية تحذيراً عاجلاً بشأن ما سمّوه «تصاعد خطاب الكراهية، واللغة اللاإنسانية، وانتهاكات حقوق الإنسان ذات الدوافع العرقية في السودان»، لا سيما ضد أفراد مجتمعات الفور والمساليت والزغاوة. وقالت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري، في بيان، إن «الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع والجماعات المتحالفة معها في الفاشر بشمال دارفور تؤكد تفاقم الأزمة». وفي قرار صدر بموجب إجراءات الإنذار المبكر والعاجلة، أشارت اللجنة إلى أن السودان يواجه واحدة من «أسوأ حالات النزوح في العالم، حيث يوجد 7.2 مليون نازح داخلياً وأكثر من 3 ملايين لاجئ في البلدان المجاورة، إلى جانب المجاعة والانهيار شبه التام لوصول المساعدات الإنسانية».
ووصفت اللجنة الانتهاكات التي تم الإبلاغ عنها بعد سقوط الفاشر في 26 تشرين الأول/أكتوبر عقب حصار دام 540 يوماً، بما في ذلك «عمليات القتل ذات الدوافع العرقية، والتعذيب، والإعدامات بإجراءات موجزة، والاحتجاز التعسفي للمدنيين، والاستخدام الواسع والمنهجي للاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي والجنساني كسلاح حرب، والهجمات على مرافق الرعاية الصحية ... والهجمات المتعمدة على العاملين في المجال الإنساني وحصار المساعدات». كما أثارت هذه التقارير، بحسب البيان، مخاوف بشأن تصاعد العنف في منطقة كردفان. وقد حث الخبراء الحكومة السودانية على «اتخاذ تدابير فعالة لوقف ومنع المزيد من تصعيد العنف العرقي والتحريض على الكراهية العنصرية وخطاب الكراهية العنصري».
