إيران وروسيا تتّفقان على مواصلة التعاون في المنظمات الإقليمية والدولية

اتفقت إيران وروسيا على مواصلة التعاون بينهما في المنظمات الإقليمية والدولية، جاء ذلك لدى لقاء كاظم جلالي، سفير إيران لدى روسيا، مع ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي.
وفي هذا الاجتماع، أشار سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى روسيا إلى نمو العلاقات بين البلدين في جميع المجالات، مؤكدًا حرص قادة إيران وروسيا على تعزيز وتعميق العلاقات. كما أعلنت السفارة الإيرانية في موسكو أنه نوقشت في هذا الاجتماع جوانب مختلفة من التعاون الاقتصادي بين البلدين في مجالات التجارة والنقل والطاقة.
من جانبه صرّح نائب رئيس الوزراء الروسي قائلاً: العلاقات بين روسيا وإيران طويلة الأمد وستتطور بغض النظر عن الوضع السياسي. وأضاف: إن تعاون موسكو وطهران في مجال الطاقة استراتيجي ومتعدد الأوجه.
وأشار إلى أن التفاعل بين إيران وروسيا يجري في المحافل الدولية مثل أوبك، ومنتدى الدول المصدرة للغاز، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ومجموعة بريكس، بالإضافة إلى التعاون الثنائي.
ووصف نائب رئيس الوزراء الروسي نوفاك التعاون بين البلدين بأنه عريق وودود، ودعا إلى تعزيز هذه العلاقات في جميع المجالات. وأكد أن حجم التجارة بين البلدين سيشهد نموًا إيجابيا في عام 2025 مقارنةً بالعام السابق، وأن هذا النمو استمر خلال الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام.
وناقش جلالي و نوفاك آفاق التعاون الثنائي، بما في ذلك في قطاع الطاقة، خلال هذا اللقاء. وأشار الجانبان خلال هذا الاجتماع إلى أن المعاهدة الاستراتيجية الشاملة، التي وُقّعت في الكرملين في 17 يناير 2024 من قِبل الرئيس مسعود بزشكيان، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
الى ذلك أفاد موقع الحكومة الروسية الإلكتروني بشأن المعاهدة الاستراتيجية الشاملة: رسّخت هذه الوثيقة رسميا، ولأول مرة، المكانة الخاصة للعلاقات الروسية الإيرانية، وحددت مبادئ توجيهية لمجالات التعاون ذات الأولوية بين البلدين خلال العشرين عامًا القادمة.
البحث
الأرشيف التاريخي