توسیع التعاون بين إيران والنرويج في مجال مصايد الأسماك
في لقاء رئيس منظمة مصايد الأسماك الإيرانية مع السفير الإيراني الجديد لدى النرويج، تم التأكيد على توسيع التعاون في مجال مصايد الأسماك بين البلدين، من تبادل الخبرات الفنية إلى الاستثمار المشترك.
وناقش رئيس منظمة مصايد الأسماك، حمزة رستم بور، مع السفير الإيراني الجديد لدى النرويج، علي رضا جهانغيري، مجالات توسيع التعاون الثنائي في مجال مصايد الأسماك، مع التركيز على القطاع الخاص.
وقال رئيس منظمة مصايد الأسماك: نظرًا لتاريخ النرويج الناجح في نقل تكنولوجيا تربية الأسماك في الأقفاص، ومكانتها في الاتحاد الأوروبي، ستُفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي، لا سيما في المجالات المتخصصة والقطاع الخاص.
وشرح رستم بور قدرات الثروة السمكية الإيرانية في مختلف المجالات، بما في ذلك تربية الأحياء المائية، وتصدير الروبيان، وتجهيز واستيراد سمك السلمون، ومقايضة المعدات الجديدة، والاستثمار المشترك في إنتاج منتجات من نفايات سمك التروت، وتحديث تقنيات الآلات، وعقد ورش العمل التدريبية. وأعلن عن استعداد منظمة الثروة السمكية التام للتعاون التنفيذي مع الأطراف النرويجية. وأضاف: نظرًا للإمكانيات الواسعة للثروة السمكية الإيرانية وتجربة النرويج الناجحة في مجال التقنيات الجديدة، يُمكن أن يُمثل هذا التعاون نقطة تحول في التنمية المستدامة لتربية الأحياء المائية وتعزيز صناعة الثروة السمكية في البلاد.
وفي ختام هذا الاجتماع، أكد الطرفان على مواصلة المشاورات وتسهيل التواصل بين الجهات الفاعلة الاقتصادية والفنية في البلدين تمهيدًا لتنفيذ المشاريع المشتركة في المستقبل القريب.
