قاليباف، مشيداً بمواقف إسلام آباد الداعمة للشعب الإیراني:
تطوير العلاقات البرلمانية والاقتصادية على جدول أعمال زيارتي لباكستان
وصل رئيس مجلس الشورى الإسلامي، أمس الأربعاء، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث كان في استقباله نظيره الباكستاني وعدد من كبار المسؤولين.
وتتضمّن برامج محمدباقر قاليباف خلال هذه الزيارة عقد محادثات في إسلام آباد مع رئيس وأعضاء الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ الباكستاني، كما سيجتمع مع كبار المسؤولين السياسيين في باكستان، بمن فيهم رئيس الوزراء، لإجراء مباحثات ومشاورات ثنائية.
ومن المقرّر أن يزور رئيس مجلس الشورى الإسلامي خلال رحلته مدينتي لاهور وكراتشي، اللتين تُعدّان من أهم المراكز الثقافية والاقتصادية في باكستان، حيث سيجري لقاءات مع نخبة من المثقفين والزعماء الدينيين والتجار ورجال الأعمال الباكستانيين.
واعتبر قاليباف تطوير العلاقات الاقتصادية والبرلمانية وتعزيز الأسواق الحدودية خاصة في ظل العقوبات من أهداف زيارته إلى باكستان الصديقة والجارة، وقال قبیل مغادرته إلى باكستان: ستتم هذه الزيارة التي تستغرق يومين تلبية لدعوة من رئيس المجلس الوطني الباكستاني "سردار اياز صادق" وإن تنسيق وتطوير العلاقات البرلمانية من أهداف زیارتي إلى هذا البلد؛ وبناءً على ذلك يرافقني في هذه الزیارة بعض أعضاء مجلس الشوری الإسلامي وأعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية الإيرانية - الباكستانية. وأضاف: ستكون هناك أيضاً لقاءات مع أعضاء مجلس النواب الباكستاني ومجلس الشيوخ في هذا البلد. وتابع: كانت هناك علاقات برلمانية في الماضي، وعقدنا اجتماعات في هذا الصدد، ولكن هذه هي زيارتي الأولى إلى باكستان.
واستطرد قاليباف قائلاً: إن الزيارة إلى باكستان تأتي في ظل الظروف التي اتخذت فيها الحكومة والبرلمان في هذا البلد مواقف واضحة للغاية لدعم الشعب الإیراني والجمهورية الإسلامية الإيرانية في كافة الجوانب، وهو أمر يستحق التقدير والامتنان. مضيفاً: ان أوضاع المنطقة والدول الإسلامية، خاصة دول الجوار، بالغة الأهمية بعد حرب الـ12 يوماً، وإن إيران وباكستان دولتان فعالتان للغاية بين الدول الإسلامية ودول المنطقة وإن العلاقات القائمة بين البلدين فريدة من نوعها من حيث المنطقة الجغرافية في منطقة آسيا الوسطى والشرق الأوسط وشبه القارة الهندية.
وقال قاليباف: نأمل أن تُعقد خلال هذه الزيارة لقاءات مع الحكومة الباكستانية ورئيس الوزراء ومسؤولي الحكومة في هذا البلد، وهي فرصة مهمة لتطوير العلاقات الاقتصادية، مؤكداً أن متابعة وتنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال الزيارة الأخيرة لرئیس الجمهوریة إلی باکستان أمر بالغ الأهمية والأساسي.
وأردف بالقول: خلال هذه الزیارة، يمكن تطوير التعاون الاقتصادي في مختلف القضايا، بما في ذلك أسواق الحدود، خاصة في ظل العقوبات الأمريكية الجائرة، مشيراً إلى القواسم الثقافية المشتركة بين البلدين، وأضاف: سيتم خلال هذه الزيارة أيضا مناقشة القضايا السياسية والأمنية والإقليمية، لأنه للأسف تشهد منطقتنا اليوم الكثير من التوترات بسبب تدخل القوى من خارج المنطقة وعلى رأسها الولايات المتحدة، وقد أثرت هذه التوترات على جميع دول المنطقة.
وتابع قاليباف: يُعد التنسيق والتشاور وتعزيز التعاون مع باكستان أمرا بالغ الأهمية في هذا المجال، مصرحاً: إن الکیان الصهيوني یواصل عدوانه الواضح والعلني على الدول الإسلامية، وتشير الأدلة إلى أنه لم يوقف عدوانه وهذا الکیان يواصل نفس السياسات التي ينفذها بدعم من أميركا، وهذه القضية تشكل مصدر قلق لكل الدول الإسلامية وكل دول المنطقة.
