الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • دولیات
  • الثقاقه و المجتمع
  • مقالات و المقابلات
  • الریاضه و السیاحه
  • عربیات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف ومائتان وواحد وثلاثون - ٠٩ مايو ٢٠٢٣
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف ومائتان وواحد وثلاثون - ٠٩ مايو ٢٠٢٣ - الصفحة ۱۰

ودمشق تؤكد أهمية العمل المشترك لمواجهة جميع التحديات

ردود فعل أمريكية: القرار العربي يمثّل رفضاً لمصالح واشنطن


أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، بأن "قرار إعادة سوريا في الجامعة العربية يمثل رفضاً لمصالح الولايات المتحدة في المنطقة".
وقالت الصحيفة: إن القادة العرب اتفقوا على "إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية بعد أكثر من عقد من العزلة"، موضحةً: أن هذا الأمر يعقّد الجهود الأميركية لعزل الرئيس السوري بشار الأسد، ويشير إلى تراجع النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط.
وأضافت: "هذا القرار يظهر أيضاً أن دول الشرق الأوسط تقوم بصياغة سياسات مستقلة عن المخاوف الغربية".
وكانت وزارة الخارجية الأميركية صرحت بأنّ واشنطن "تَفهم أنّ الشركاء يسعون للتواصل المباشر مع الرئيس السوري لمزيد من الضغط باتجاه حلّ الأزمة السورية".
تجاهل التحفظات الأميركية
بدورها قالت وكالة "بلومبرغ" الأميركية: إنّ قرار جامعة الدول العربية بتجاهل التحفظات الأميركية بشأن استعادة سوريا مقعدها يعكس تراجع نفوذ أميركا في المنطقة.
وأشارت الوكالة إلى الاستعداد المتزايد بين الحلفاء لتشكيل مسار سياسي خاص بهم، وبناء علاقات إستراتيجية أقوى مع خصوم الولايات المتحدة.
وكان وزراء خارجية الدول العربية وافقوا في اجتماعهم الاستثنائي على عودة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية.‬
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، جمال رشدي، إنّ "الجامعة العربية تبنّت قرار عودة سوريا إلى مقعدها".
وأكّد مجلس جامعة الدول العربية في البيان الختامي الصادر عنه، استئناف مشاركة وفود الحكومة السورية في اجتماعاته، وذلك بعد 12 عاماً على تعليق عضويتها.
وأعلن البيان: أنّه تقرر "استئناف مشاركة وفود حكومة الجمهورية العربية السورية في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية، وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها"، موضحاً أنّ القرار يسري العمل به اعتباراً من 7 أيار/مايو الجاري.
المرحلة المقبلة تتطلّب نهجاً عربياً فاعلاً
وبعد عودتها إلى الجامعة العربية، أكّدت وزارة الخارجية السورية، "أهمية الحوار والعمل المشترك لمواجهة التحديات التي تواجهها الدول العربية"، مضيفةً: أنّ "المرحلة المقبلة تتطلّب نهجاً عربياً فاعلاً، على الصعيدين الثنائي والجماعي، على قاعدة الحوار والاحترام والمصالح المشتركة".
وتابعت الخارجية السورية في بيان: أنّ "سوريا، العضو المؤسس لجامعة الدول العربية، تجدّد موقفها المستمر بضرورة تعزيز العمل والتعاون العربي المشترك".
ولفتت الوزارة إلى أنّ دمشق تلقّت باهتمام قرار مجلس الجامعة باستئناف مشاركة وفود الحكومة السورية في اجتماعات المجلس، والأجهزة التابعة له.
تعاون مستمر بين سوريا والإمارات
بدوره بحث الرئيس السوري بشار الأسد، مع نظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان التطورات الإيجابية على الساحة العربية.
إذ عبّر الرئيس الأسد، خلال اتصال هاتفي مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عن "تقدير سوريا للدور الذي تقوم به الإمارات من أجل لمّ الشمل وتحسين العلاقات العربية، بما يعزز التعاون العربي المشترك ويخدم مصالح الدول والشعوب العربية".
كما تناول الحديث العلاقات الثنائية والتعاون المستمر بين سوريا والإمارات في العديد من المجالات.
قطر: نؤيد الإجماع العربي
في السياق أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أنّ موقف قطر من العلاقات مع سوريا لم يتغير، مشيراً إلى أنّ بلاده "تسعى دائماً لدعم ما يُحقق الإجماع العربي ولن تكون عائقاً في سبيل ذلك".
وفي حسابها عبر تويتر، أشارت الخارجية القطرية إلى مشاركة بلادها في اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري بشأن سوريا والسودان.
وأعرب الأنصاري، عن "تطلع الدوحة إلى العمل مع الأشقاء العرب في تحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق في الكرامة والسلام والتنمية والازدهار".
أوغلو: اللقاء بين أردوغان والأسد قد يتم في العام الجاري
في سياق غير متصل، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو: إن اللقاء بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والسوري بشار الأسد قد يعقد خلال العام الجاري.
وردا على سؤال حول احتمال إجراء لقاء بين أردوغان والأسد بعد لقاء وزراء خارجية كل من تركيا وسوريا وروسيا وإيران في موسكو في 10 مايو الجاري قال تشاووش أوغلو: "المرحلة التالية هي لقاء للرئيسين. وآمل ألا يستغرق الأمر وقتا طويلا، وسيتم اللقاء خلال العام الجاري".
الاحتلال الأمريكي يواصل سرقة النفط السوري
إلى ذلك واصلت قوات الاحتلال الأمريكي سرقة النفط السوري وأخرجت عدداً من الصهاريج المحملة بالنفط المسروق، عبر معبر المحمودية غير الشرعي مع العراق.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصادر محلية: أن قوات الاحتلال الأمريكي أخرجت كمية جديدة من النفط المسروق من حقول الجزيرة والمنطقة الشرقية من البلاد، عبر 33 صهريجاً من معبر المحمودية غير الشرعي أقصى الريف الشرقي للحسكة على الحدود مع العراق.

 

البحث
الأرشيف التاريخي