printlogo


رقم الخبر: 195993تاریخ: 1400/4/29 00:00
أعراض مرضیة مفاجئة یجب ألا نتجاهلها

من الضروری أن ینتبه الجمیع للعلامات التحذیریة الرئیسیة لسرطان الرئة، على الرغم من أنها قد لا تکون واضحة کما یعتقد. فالسبب الأکثر شیوعا لسرطان الرئة هو التدخین، حیث أن أکثر من 70% من جمیع الحالات مرتبطة بالتدخین.
وتمیل العلامات الأکثر شیوعا لسرطان الرئة إلى التأثیر على الرئتین، وهذا لیس مفاجئا، والتی قد تشمل سعالا لا یتوقف، أو ضیقا فی التنفس. ومع ذلک، یمکن أن تسبب الحالة أیضا تغییرات أخرى فی الجسم قد تتجاهلها. وهناک أعراض وعلامات مفاجئة لسرطان الرئة یجب أن تکون على درایة بها.
ویلاحظ بعض المرضى تغیرات طفیفة فی أظافرهم، حیث تبدأ الأظافر فی الانحناء حول أطراف الأصابع، وهو أحد الأعراض المعروفة باسم تعجر الأصابع. ویمکن أن یحدث أیضا ألم الذراع والکتف بسبب نوع معین من سرطان الرئة، إذا انتشر إلى الأعصاب.
وحذرت مراکز رعایة مرضى السرطان من أن سرطان الرئة قد یؤدی إلى تغیرات طفیفة فی الصوت. وقد یبدو الصوت أجشا أکثر من المعتاد، أو قد یصدر أصواتا لم تعتدها. وما یصل إلى 20% من جمیع المرضى یصابون بالعطش المستمر وکثرة التبول.
کما یجب على الجمیع أیضا أن یبحثوا عن الجفن المتدلی کونه علامة على متلازمة هورنر المرتبطة بسرطان الرئة المتقدم.
وقال خبیر إذا کنت تعتقد أن أکثر أعراض سرطان الرئة شیوعا تشمل الرئتین، فستکون على صواب. فی الواقع، یعد السعال المستمر والسعال المصحوب بالدم أو المخاط الزائد وضیق التنفس وألم الصدر کلها علامات شائعة لسرطان الرئة. وما قد لا تعرفه، مع ذلک، هو أن سرطان الرئة یمکن أن یسبب بعض التغییرات فی الجسم التی لیست من العلامات الواضحة لألم الصدر أو السعال الذی لا یختفی. 

Page Generated in 0.0052 sec