الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • الثبات من أجل إيران
  • منوعات
العدد تسعة آلاف ومائة وخمسة وثلاثون - ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد تسعة آلاف ومائة وخمسة وثلاثون - ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

حجة الإسلام إيجئي، مُشيراً إلى «الإرهاب الاقتصادي» الأمريكي ضدّ الشعب الإيراني:

واشنطن ستفشل في مشروعها العدائيّ الجديد

أكّد رئيس السلطة القضائية حجة الإسلام والمسلمين غلام حسين محسني إيجئي، خلال لقائه يوم أمس، رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي فائق زيدان، الذي زار إيران على رأس وفد قضائي رفيع المستوى، أنّ التعاون بين إيران والعراق تعمّق في مختلف المجالات والأبعاد؛ مشيراً إلى أن العلاقات الثنائية في المجالين القضائي والقانوني شهدت أيضاً تطوّراً بفضل مذكرات التفاهم والاتفاقيات المبرمة بين الجانبين.
وأعرب حجة الإسلام محسني إيجئي عن تقديره لحكومة العراق وشعبه لمشاركتهما في مراسم التشييع المهيبة للإمام الشهيد في كربلاء المُقدّسة والنجف الأشرف، قائلاً: أود أن أعرب مجدّداً عن بالغ تقديري لحكومة العراق وشعبه لمشاركتهما في مراسم التشييع المهيبة، كما أجد من واجبي أن أتقدم بالشكر والتقدير إلى الشعب العراقي الشريف على استضافته الكريمة للزوار الحسينيين خلال مراسم الأربعين. مُصرّحاً: لقد تعمّق التعاون بين إيران والعراق في جميع المجالات والأبعاد، وفي المجالين القضائي والقانوني أيضاً، تطوّرت العلاقات بين الجانبين واتّسعت بفضل مذكرات التفاهم والاتفاقيات التي تم إبرامها. ونحن نؤكّد بصورة خاصة على ضرورة تعميق هذا الجانب من العلاقات، ومستعدّون لأيّ تعاون ومساعدة مع الجهاز القضائي العراقي في هذا الإطار.
التعاون القضائي يسهم في تيسير شؤون التجار
وأوضح رئيس السلطة القضائية أن أحد أبعاد التعاون والمساعدة القانونية والقضائية بين إيران والعراق يتمثّل في توفير التسهيلات للتجار ورجال الأعمال في البلدين، وقال: يمكننا، من خلال تعميق التعاون القانوني والقضائي، أن نؤدّي دورا فاعلا في معالجة القضايا والمشكلات التي تواجه التجّار ورجال الأعمال الإيرانيين والعراقيين. كما أشار إلى التعاون الأمني بين البلدين، مُؤكّداً بأن التعاون الإيراني العراقي في المجال الأمني شهد أيضا توسعاً كبيراً، وقال: نؤمن إيمانا راسخا بأن أمن البلدين مرتبط بعضه ببعض، ولذلك من الضروري إحباط أي تحرك يهدد الأمن على الحدود المشتركة أو يصدر عن جهات أجنبية، بسرعة وحزم وبالتنسيق بين الجانبين. وتطرق رئيس السلطة القضائية إلى «الإرهاب الاقتصادي»، الذي تمارسه الولايات المتحدة ضد الشعب الإيراني، وقال: إن الترهات والتصريحات الأخيرة لترامب وأعضاء حكومته بشأن ممارسة الإرهاب الاقتصادي ضد الشعب الإيراني ليست أمرا جديدا. فمنذ 47 عاما، يمارس الأمريكيون مختلف أشكال التهديد ضد الشعب الإيراني. وقد عاد الرئيس الأمريكي إلى إطلاق التصريحات العدائية ضد الشعب الإيراني للتغطية على إخفاقاته المتكررة في مواجهة إيران الإسلامية. وبالتأكيد، سيفشل الأمريكيون في مشروعهم العدائي الجديد أيضا.
وأضاف: إن الروح الفرعونية التي يتحلى بها حكام النظام الأمريكي لن تستمر، وسيتلقى هؤلاء ردّهم على جرائمهم بحق الشعب الإيراني وسائر الشعوب الحرة.
وأكّد حجة الإسلام إيجئي على مواصلة متابعة الملفات القضائية المتعلقة بالعناصر الإرهابية، وقال: لدينا عزم راسخ على متابعة ملفات الإرهابيين والعناصر التي تلطّخت أيديها بدماء الشهداء الإيرانيين وشهداء محور المقاومة والبت فيها، ولن نتخلّى عن راية الثأر للإمام الشهيد. كما نعرب عن تقديرنا للجهاز القضائي العراقي لفتحه ملفات لملاحقة العناصر الإرهابية ومعاقبتها.
العراق يدين الإرهاب الاقتصادي ضد إيرانv
من جانبه، أكّد فائق زيدان، أن الحكومة والشعب العراقيين يقفان إلى جانب الحكومة والشعب الإيرانيين، في مواجهة العدوان الإجرامي الأمريكي والصهيوني على إيران. وأضاف: لن ننسى أبدا دعم إيران للعراق، سواء في عام 2003 أو خلال فترة أزمة الإرهاب، مؤكّدا أنّ الحكومة والشعب العراقيين يدينان الإرهاب الاقتصادي المفروض على إيران. وأشار رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي إلى أن المشاركة الجماهيرية الواسعة للشعب العراقي في مراسم تشييع قائد الثورة الشهيد، وكذلك استقباله المعزين الإيرانيين خلال مراسم الأربعين الحسيني، نابعة من مشاعر العراقيين العفوية. ولفت إلى أن دماء الشهداء الإيرانيين والعراقيين امتزجت في مسيرة مكافحة الإرهاب، وقال: إنّ ذروة ذلك تجلّت في استشهاد القادة الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس.

دول المنطقة هي التي ستقرر مستقبلها
من جانبه، أكّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، خلال لقائه، يوم أمس، رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي، أنّ دول المنطقة هي التي ستقرّر مستقبلها بنفسها، مُعتبراً أن أمريكا لن يكون لها أيّ موقع أو دور في مستقبل المنطقة. وقال رضائي: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترغب في رؤية عراق مستقل وقوي، مُشدّداً على أن شعوب ودول المنطقة قادرة على رسم مستقبلها بعيداً عن التدخلات الخارجية. وأضاف: إن ملف الجماعات المناهضة لإيران والمتمركزة على الحدود المشتركة بين البلدين يجب أن يُحسم بصورة نهائية.
من جانبه، أعرب رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي فائق زيدان عن تقديره للدعم الذي قدمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية للعراق، قائلاً: ننقل تحيات المسؤولين العراقيين إلى سماحة قائد الثورة الإسلامية، ونحيي ذكرى الشهيدين الحاج قاسم سليماني والحاج أبي مهدي المهندس.

البحث
الأرشيف التاريخي