تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
إيران تعزز السياحة العلاجية بمنظومة إلكترونية لخدمة المرضى الأجانب
/ تستعد إيران لإطلاق «المنظومة الشاملة للسياح الصحيين»، في خطوة تهدف إلى تنظيم قطاع السياحة العلاجية وتسهيل حصول المرضى الأجانب على الخدمات الطبية، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية وتوفير بيانات دقيقة عن السياح القادمين إلى البلاد لأغراض العلاج. وعُقد في إيران اجتماع للتنسيق التنفيذي والفني استعداداً لإطلاق المنظومة الشاملة للسياح الصحيين، برئاسة نائب وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية لشؤون السياحة. وأكد أنوشيروان محسني بندبي، خلال الاجتماع، ضرورة المراجعة المستمرة للإجراءات، ومعالجة التحديات وتعزيز نقاط القوة في مسار تطوير السياحة العلاجية، مشيداً بالمكانة التي تتمتع بها إيران في هذا المجال.
وأشار إلى أن إيران تمتلك إمكانات متميزة في مجالات الطب والعلاج والسياحة، مؤكداً أن الاستفادة المثلى من هذه القدرات تتطلب تعزيز التعاون والتنسيق، ووضع خطط متكاملة، والاستفادة من الخبرات الجماعية للجهات المعنية.
وأضاف محسني بندبي، أن الإجراءات التي نُفذت خلال العامين الماضيين، بدءاً من إعداد اللائحة الخاصة بالمجلس الاستراتيجي للسياحة العلاجية وصولاً إلى تصميم المنظومة الشاملة للسياح الصحيين، جاءت نتيجة التعاون والمشاركة بين وزارات التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية، والصحة والعلاج والتعليم الطبي، والخارجية، إلى جانب مكتب التنسيق.
وصُممت المنظومة الشاملة للسياح الصحيين بهدف تسجيل طلبات المرضى الأجانب الراغبين في الحصول على خدمات علاجية في إيران. وبموجبها، ستُدرج بيانات المرضى الراغبين في العلاج، سواء الذين تتم إحالتهم من خلال مكاتب خدمات السفر والسياحة أو الذين يتقدمون بطلباتهم بصورة مباشرة وفردية، في النظام الإلكتروني.
وتشمل البيانات المسجلة الاسم واللقب، ورقم جواز السفر، وتاريخ القبول، والمركز الطبي الذي يتلقى فيه المريض العلاج، وتاريخ خروجه، وذلك وفق الضوابط المحددة في المنظومة. ومن شأن هذا النظام أن يتيح متابعة دقيقة لمراحل دخول السائح الصحي وقبوله وعلاجه وخروجه من البلاد. وخلال الاجتماع، تقرر أن تتولى وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي إعداد وتنفيذ خطة إعلامية للتعريف بخدمات السياحة العلاجية وإطلاع السياح الأجانب عليها. كما أُسندت مسؤولية تنظيم إجراءات استقبال المرضى والسياح الصحيين إلى معاونية السياحة بوزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية. وبموجب أحد القرارات الأخرى، كُلّفت إدارات تكنولوجيا المعلومات في وزارتي الصحة والتراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية بعقد اجتماعات متواصلة، بالتعاون مع الشركة الأم المتخصصة، لمراجعة واستكمال آخر الملاحظات الفنية وإجراءات ربط الأنظمة، خلال مدة أقصاها ثلاثة أيام، تمهيداً لتجهيز المنظومة لإطلاقها رسمياً.
كما تقرر، بعد الانتهاء من إعداد الشعار والهوية البصرية للسياحة العلاجية، تزيح الستار عنهما بالتزامن مع مراسم إطلاق المنظومة، إلى جانب إعادة مراجعة آلية تسجيل بيانات السياح الصحيين الأجانب واستكمالها بالتنسيق بين الوزارات المعنية.
