«إينوتكس ٢٠٢٦ و«أولمبياد التكنولوجيا يعززان دعم الشركات الاستراتيجية

/ شدّد المعاون العلمي لرئيس الجمهورية، خلال اجتماع مجلس سياسات فعاليتي «إينوتكس ٢٠٢٦» و«أولمبياد التكنولوجيا»، على ضرورة تجاوز أنماط الدعم المجزأ للشركات الناشئة، معلناً عن استراتيجية جديدة تضع الشركات الناشطة في مجال السلع الاستراتيجية على رأس أولويات اكتساب صفة «الشركات القائمة على المعرفة».
وأشار حسين أفشين، أمس الأحد، إلى تصميم نماذج «التمويل بالسلاسل» لتمكين الشركات الناشئة وإطلاق دعوات تخصصية في مجال الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن الهدف من هذه السياسة الجديدة هو تحويل الشركات التكنولوجية إلى كيانات مستدامة وقابلة لجذب الاستثمار في النظام البيئي للابتكار في البلاد. كما أكد المعاون العلمي لرئيس الجمهورية على تغيير النهج المتبع من الدعم المجزأ إلى خلق سلسلة متماسكة من التمكين والتمويل وتطوير السوق. وشدّد على أن إعطاء الأولوية لاكتساب صفة «الشركات القائمة على المعرفة» للشركات الناشئة العاملة في مجال «السلع الاستراتيجية»، يهدف إلى خلق حافز لدخول المجالات ذات الأولوية في البلاد وتعزيز الإنتاج المحلي.
وأكد أفشين على ضرورة وضع آلية لتسريع عملية اكتساب الشركات والشركات الناشئة المشاركة في «إينوتكس ٢٠٢٦» صفة «الشركات القائمة على المعرفة»، وقال: ستُمنح الشركات الناشئة العاملة في مجال السلع الاستراتيجية للبلاد الأولوية في اكتساب صفة الشركات القائمة على المعرفة، كما يمكن أن يسهم الاستفادة من خطة «نوشناس» في تسهيل هذه العملية.
وبحسب أفشين، اتُّخذ هذا القرار بهدف تحفيز الشركات الناشئة على دخول المجالات ذات الأولوية، وتطوير التكنولوجيات التي تحتاج إليها البلاد، وتعزيز الإنتاج المحلي. كما سيزيد هذا الإجراء من إمكانية استفادة الشركات العاملة في المجالات الاستراتيجية من القدرات وأشكال الدعم التي يوفرها النظام البيئي للشركات القائمة على المعرفة.
أولمبياد التكنولوجيا في ٦ مجالات
وفي جزء آخر من الاجتماع، تم بحث آليات تكريم الفائزين، والتغطية الإعلامية، والبنى التحتية اللازمة لتسهيل مشاركة المتنافسين في «أولمبياد التكنولوجيا» لعام ٢٠٢٦. وفي الدورة الثالثة من هذا الحدث، ستُقام المنافسات في ٦ مجالات تشمل: البرمجة، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وإنترنت الأشياء، والطائرات المسيرة (الدرونز)، ومعارك الروبوتات، موزعة على ١٥ دورياً إجمالاً.
إن تنظيم هذه المسابقات، إلى جانب تحديد المواهب البارزة، من شأنه أن يسهم في تعزيز المهارات التخصصية، وخلق فرص للتعاون بين الفرق التكنولوجية، وتطوير الطاقات البشرية اللازمة للاقتصاد الرقمي والتقنيات المتقدمة في البلاد. وقد ركّز اجتماع مجلس سياسات «إينوتكس» وأولمبياد التكنولوجيا، عبر مراجعة البرامج التنفيذية لكلا الحدثين، على تعزيز التشبيك، وتطوير التعاون بين الأطراف الفاعلة في منظومة الابتكار، وخلق مسارات أكثر فعالية لربط التكنولوجيا برأس المال والأسواق؛ وهي مسيرة تستهدف تحويل الطاقات التكنولوجية الإيرانية إلى شركات قائمة على المعرفة، مستدامة وقادرة على جذب الاستثمار.
 
البحث
الأرشيف التاريخي