الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وسبعة وتسعون - ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وسبعة وتسعون - ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

المتحدث باسم حرس الثورة؛ مشيراً إلى التركيز على الإنتاج والاستقلال بدلاً من الشراء والتبعية:

سنكشف عن مدينة صاروخية ومنجزات جديدة ستُبهر العالم

صرّح المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، إن إنتاج المعرفة المحلية في مجال الطيران والفضاء قد أحدث نقلة نوعية في بنية الدفاع في ايران، وأردف: ان الأسبوع الحالي سيشهد الكشف عن مدينة للصواريخ وبعض الإنجازات الهامة ستُبهر العالم.
وهنّأ العميد حسين محبي، أمس السبت، خلال مؤتمر صحفي بمناسبة «أسبوع الطيران والفضاء للحرس الثوري» تكريمًا لذكرى القادة الشهداء واحتفاءً بالأدوار الاستراتيجية التي اضطلعت بها هذه القوة، زملاءه في هذه القوة، والشعب الإيراني الكريم، وأسر الشهداء بمناسبة أسبوع الفضاء، وأحيا ذكرى شهداء الحرب المفروضة، ولا سيما رائد الصواريخ الإيرانية، الشهيد اللواء الدكتور حسن طهراني مقدم، بالتزامن مع أسبوع الفضاء، الأمر الذي أصبح مصدر فخر ودفع إلى تسمية هذا الأسبوع باسم قوة الفضاء التابعة للحرس الثوري. كما كرّم الحفل المناصب الرفيعة لقادة وشهداء آخرين، وقدامى المحاربين، وأسر الجنود البواسل في هذه القوة.
وأشار المتحدث باسم الحرس إلى أهمية شرح إنجازات ووظائف قوة الفضاء في مجالي الدفاع والردع، وقال: يمثل هذا الأسبوع فرصة قيّمة لعرض تقرير عن تقدم وإنجازات هذه القوّة على المجتمع بأسره.
إنتاج المعرفة المحلية وتوطين الصناعات الفضائية
ودعا العميد محبي جميع الصحفيين والإعلاميين ووكالات الأنباء والناشطين الإعلاميين إلى تسليط الضوء على إنجازات القوات الجوية الفضائية، وتضحياتها، وقدراتها المحلية، أمام الشعب الإيراني والعالم أجمع، من خلال تغطية إخبارية دقيقة وشاملة، وقال: إن الإنجاز الأول والأهم للقوات الجو-فضائية التابعة للحرس الثوري الإسلامي هو «إنتاج المعرفة المحلية وتوطين الصناعات الفضائية»، وهو ما يُعد نقطة تحول في تاريخ التطورات الدفاعية للبلاد. وأضاف: إن هذا الإنجاز الاستراتيجي العظيم قد أرسى الأساس لتغييرات جذرية في الصناعات الدفاعية والهجومية، وحقّق تحوّلاً تاريخياً، إذ رفع الجمهورية الإسلامية الإيرانية من موقع مستورد للأسلحة العسكرية إلى موقع مُصدِّر رائد لمعدات الفضاء المتقدّمة.
وتابع العميد محبي مُستعرضاً أهم إنجازات هذه القوة، وقال في معرض إشارته إلى الإنجاز الثاني: يُعدّ تحويل المعرفة إلى صناعة وإنتاج كميات كبيرة من المعدات العسكرية التي تحتاجها البلاد ثاني أعظم إنجازات القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني. اليوم، تُقلّد طائراتنا المسيّرة «شاهد-136» في العديد من دول العالم، حتى في الولايات المتحدة، ويتم إنتاجها تحت مسميات أخرى.
وأضاف: تُصدّر صناعتنا الجوية اليوم منتجات متنوعة، مثل صاروخ «آرمان» وطائرة «358» المسيّرة ونظام الدفاع الجوي «الثالث من خرداد»، إلى العديد من الدول؛ فبينما كنّا على مرّ تاريخ بلادنا مستوردين للأسلحة، إلاّ أننا الآن، بالإضافة إلى تلبية الاحتياجات المحلية بالكامل، انضممنا إلى مصاف مُصدّري الأسلحة المتقدمة.
وأشار العميد مُحبي إلى التركيز على الإنتاج والاستقلال بدلاً من الشراء والتبعية كإنجاز ثالث، قائلاً: جميع أسلحتنا في القوات الجوية الفضائية تُصنع بمعرفة وخبرة محلية بالكامل، ولا نعتمد بأي شكل من الأشكال على استيراد الأسلحة الأجنبية أو هندسة غنائم الحرب. وأردف: اليوم، تتمتّع بلادنا باستقلال تام في صناعة الطيران والفضاء، ولا تحتاج إلى استيراد الأسلحة الأجنبية أو المستشارين العسكريين أو قطع الغيار والمعدات. 
وفي شرحه للإنجاز الرابع لهذه القوة، أشار إلى أنّ بناء القدرة على إدارة العمليات الميدانية لاستخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة، قصيرة المدى وبعيدة المدى، في حالات الأزمات وتحت وطأة أشد عدوان من قبل العدو، يُعدّ من أعظم إنجازاتنا. خلال الحرب والأزمات، وعلى الرغم من القصف المكثف، استمرت عمليات إطلاق النار ومواجهة أهداف العدو ومعداته بنظام وتخطيط متواصلين، ولم يتمكّن العدو من إيقافنا لحظة واحدة عن تنفيذ مهامنا ومواجهته.
وفي معرض حديثه عن إنجازات القوات الجوية التابعة للحرس، أشار العميد محبي، متحدّثًا عن التطوّرات التي شهدتها فترة ما بعد الحرب، إلى أن القفزة النوعية والنمو السريع لهذه القوات بدأ بعد الحرب المفروضة الثانية (حرب الأيام الاثني عشر)؛ حتى أنه خلال حرب رمضان، تمكّنت القوات الجوية التابعة للحرس الثوري من إسقاط أكثر من 260 طائرة معادية.
إسقاط «إف-35» و«إف-16» و«إف-5» و«إف-8»
وفيما يتعلق بأنواع الطائرات المعادية التي تم إسقاطها، أوضح: من بين هذه الأهداف، طائرات مقاتلة متطورة متنوعة، بما في ذلك طائرات إف-35 وإف-16 وإف-5 وإف-8؛ بالإضافة إلى العديد من الطائرات المسيرة مثل إم كيو-1 وآر كيو-4 وأوربيتر ولوكاس، وطائرات صغيرة أخرى معادية. هذا الرقم، الذي يتجاوز 260، يُعزى حصرياً إلى نجاحات القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني وكفاءتها، وهو منفصل عن الإحصائيات والإنجازات القيّمة للجيش الإيراني، والتي يُعلن عنها الجيش الموقر.
وتابع المتحدث باسم الحرس، مُعتبراً إنشاء قدرة مرنة لمواصلة إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة في ظروف الحرب وتحت قصف العدو الكثيف باعتباره الإنجاز الاستراتيجي السابع لهذه القوّة، مؤكّداً على استمرار إقتدار البلاد وجاهزيتها الدفاعية الشاملة.
وفي معرض شرحه للقدرات الاستراتيجية لهذه القوة، صرّح العميد محبي: تمكّنا من نقل إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة بسرعة من السطح إلى باطن الأرض. فكما استخدمنا في الماضي «مدن الصواريخ» تحت الأرض كمستودعات للأسلحة، تمكّنا اليوم من إنشاء «مدن إنتاج الصواريخ» في أعماق الأرض. وأضاف: بفضل معرفتنا المحلية، ومساحة البلاد الشاسعة، وهذه المرونة، لن نسمح للعدو أبداً بمنعنا من إنتاج الأسلحة وتطويرها، ولو للحظة. لقد ظنّ العدو، بخياله الساذج، أن مخزوننا سينفد بمجرد مراقبة عدد الطلقات؛ لم يدركوا أن مصمّمينا قد ابتكروا نظاما مرنًا للإنتاج تحت الأرض، وأن الإنتاج يسير بسلام وبشكل متواصل.
وأشار المتحدث باسم الحرس الثوري، أثناء وصفه للإنجاز الثامن لهذه القوة، إلى أن تقليل المقطع الراداري (RCS) وجعل الصواريخ والطائرات المسيّرة غير مرئية كان إنجازًا رئيسيًا آخر برز في هذه المعركة. خلال الاشتباكات، شاهدتم كيف اخترقت صواريخنا طبقات متعدّدة من دفاعات العدو وأصابت أهدافها بدقّة؛ مما أثار دهشة وحيرة قادة الكفر والأعداء على حد سواء، إذ كيف استطاعت معداتنا اختراق طبقات دفاعاتهم الحديثة.
وفي إشارة إلى عدم كفاءة أنظمة العدو المتقدمة، صرّح العميد محبي: كانت دفاعات العدو الجوية، بما في ذلك أنظمة «ثاد»، غير فعّالة بشكل عام، كما أن أنظمة «باتريوت» وصواريخها انتحرت في بعض الحالات. كانت سرعة وقوة التكنولوجيا المستخدمة في اختراق صواريخنا لطبقات الدفاع من شأنها أن تتفوق على كل هذه المعدات المتقدمة.
واعتبر العميد محبي أن الإنجاز الرئيسي التاسع لقوة الفضاء التابعة للحرس الثوري هو «خلق رادع فعال ضد العدو»، وقال: عندما هاجم العدو بوحشية البنية التحتية الحيوية اللازمة لحياة الناس اليومية، قامت قوة الفضاء التابعة للحرس الثوري، من خلال شن هجمات مضادة واستهداف أنظمة المعالجة والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للعدو في المنطقة، بكبح جماحه وردعه عن مواصلة القصف، لأنه أدرك أنه سيتلقى ضربات أشد مقابل كل ضرر يُلحقه بنا.
لن يُفتح هرمز إلّا بعد قبول أمريكا بشروطنا
من جانب آخر، صرّح المتحدث باسم الجيش بأن القوات المسلحة الإيرانية تسيطر على مضيق هرمز الاستراتيجي، ولن يُفتح المضيق إلّا بعد قبول أمريكا بشروط إيران.
وقال العميد محمد أكرمي‌نيا، في كلمته مساء الجمعة، أمام حشد جماهيري بمدينة بيشوا جنوب العاصمة طهران: إن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية، الجيش والحرس الثوري والأمن الداخلي، في حالة تأهّب قصوى، وهي أقوى مما كانت عليه في بداية الحرب، بفضل خبرتها في المواجهة المباشرة مع أمريكا والكيان الصهيوني اللقيط. وأضاف: لقد استفادت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية من دروس عسكرية قيّمة استُخلصت من المواجهة المباشرة مع أمريكا، واكتسبت حافزاً والتزاماً وثقة أكبر بالنفس.
وأشار العميد أكرمي‌نيا إلى دعم الشعب الإيراني لأبنائه في القوات المسلحة كأحد إنجازات الحرب المفروضة الثالثة، قائلاً: إن دعم الشعب لأبنائه في القوات المسلحة قد زاد من حافزهم ومسؤوليتهم، وفي حال تكرر العدوان، ستكون القوات المسلحة أكثر استعدادا لمواجهة العدو.
وفي إشارة إلى الأهمية الجيوسياسية لمضيق هرمز، صرّح قائلاً: قبل بدء الحرب المفروضة الثالثة، كان ما معدله 130 سفينة تعبر مضيق هرمز يومياً، وكان نحو 20% من نفط العالم وجزء من وقود الطائرات والأسمدة الكيميائية يُنقل عبر هذا الممر، مما يدل على الأهمية الاستراتيجية لهذا المضيق وقدراته للعالم. 
لا مجال لعودة العدوان على إيران
وفي إشارة إلى التطورات في المنطقة واحتمال عودة العدوان الأمريكي على إيران، قال: مع انسحاب السفن الأمريكية من المنطقة، لا مجال لعودة العدوان على إيران، وقد تُقدم أمريكا على عمل آخر بدافع اليأس السياسي، وإذا تكرر هذا الخطأ وهذا العدوان على إيران، فإن الشعب والقوات المسلحة سيردان عليهما رداً حاسماً لا محالة.
وفي إشارة إلى تصريحات قائد الثورة الاسلامية في اجتماع مع القادة العسكريين، قال المتحدث باسم الجيش: بناءً على توجيهات قائد الثورة، فإن ردّ القوات المسلحة سيكون فورياً وفعّالاً ودون قيود جغرافية، وهذا التوجيه هو أساس عمل القوات المسلحة. وأكد قائلاً: اليوم، جميع القواعد والمصالح الأمريكية في الخليج الفارسي وخارج منطقة غرب آسيا تقع ضمن مدى الطائرات والصواريخ الإيرانية، وإذا تكرر هذا العدوان، فسيتم استهداف هذه الأهداف.
وأشاد العميد أكرمي‌نيا بمقاومة الشعب الإيراني ضد الأعداء الأمريكيين والصهاينة، قائلاً: لم تقتصر مقاومة الشعب الإيراني على إحباط أهداف العدو فحسب، بل كبّدته أيضاً خسائر فادحة في مختلف المجالات.
في السياق؛ أعلنت قوات الجيش، يوم أمس، عن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة من طراز «MQ-9» تابعة للجيش الأمريكي الإرهابي في سماء قشم (جنوب البلاد)، وذلك تحت مظلة الشبكة الموحدة للدفاع الجوي للبلاد.
كما أعلنت بحرية الجيش، في بيان، ان النيران اشتعلت، صباح السبت، في ناقلة نفط مخالفة شرق مضيق هرمز كانت تبحر في منطقة محظورة وغير آمنة بعد اصطدامها بلغم بحري. وأوضح البيان: هذا هو مصير جميع السفن المخالفة التي تتجاهل التحذيرات وتبحر في المناطق المحظورة.
البحث
الأرشيف التاريخي