الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وستة وتسعون - ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وستة وتسعون - ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

فيما سلّم رضائي لبوتين رسالة قائد الثورة الاسلامية..

مشاورات إيرانية-روسية هامة حول ترتيبات الأمن الإقليمي

إلتقى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي اللواء محسن رضائي، خلال زيارته لموسكو، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين، مساء الخميس، وسلّمه رسالة من قائد الثورة الاسلامية.
وصرّح اللواء رضائي بأنه خلال زيارته لموسكو، حمل رسالة قائد الثورة الإسلامية آية الله الإمام السيّد مجتبى الخامنئي إلى بوتين، وقال: طلب منّي السيد بوتين بدوره أن أنقل تحياته الحارة والصادقة إلى سماحة قائد الثورة.
وأضاف اللواء رضائي، في تصريح للصحفيين في موسكو مساء الخميس: كان من المقرر أن تتم هذه الزيارة قبل نحو شهر؛ ولكن بسبب قضايا عسكرية في المنطقة، تأجّلت؛ وقد أكّد قائد الثورة على ضرورة إيصال رسالته إلى الرئيس الروسي السيد بوتين في أقرب وقت ممكن، وقال: طلب منّي السيد بوتين بدوره أن أنقل تحياته الحارة والصادقة إلى قائد الثورة.
كما صرّح ممثل قائد الثورة الاسلامية وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي؛ مُستعرضاً تفاصيل لقائه ببوتين: انه خلال لقائنا مع الرئيس الروسي، تشاورنا معه حول قضايا إقليمية هامة؛ بالإضافة إلى مناقشات هامة حول مرحلة ما بعد الحرب، لا سيما فيما يتعلق بترتيبات الأمن الإقليمي.
وفي إشارة إلى الاجتماع الرباعي الذي عُقد في طهران بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وباكستان والسعودية وتركيا، قال اللواء رضائي: قدّمتُ تقريراً عن هذا الاجتماع، وقد رحّب السيد بوتين بانعقاده، وأعلن «أننا، مثل أصدقائنا الصينيين، نؤمن بضرورة وجود ترتيبات إقليمية، وأنه لا ينبغي للدول الأجنبية التدخّل في الأمن الإقليمي».
وأشار اللواء رضائي إلى متابعة مشاريع ثنائية هامة خلال هذا الاجتماع، قائلاً: وافق المجلس الأعلى للأمن القومي على العقد التنفيذي لإنشاء خط سكة حديد رشت - آستارا (شمال البلاد) بمشاركة الجانب الروسي، ومن المقرّر أن توقّع وزيرة الطرق والتنمية الحضرية هذا العقد قريبا نيابةً عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأضاف: إلى جانب إنشاء خط سكة الحديد هذا، جرت مناقشات حول إنشاء خط أنابيب غاز روسي إلى إيران، وهي خطة من شأنها توفير الغاز اللازم للبلاد ومعالجة نقصه، كما ستتيح لإيران بيع الغاز الروسي للدول المجاورة، وقال: جرت مناقشات هامة مع السيد بوتين بشأن مستقبل العلاقات بين البلدين.
تأكيد روسي على ضرورة إنهاء الحرب
وحول ما إذا كان التعاون المشترك لاستعادة الاستقرار في المنطقة وإنهاء الحرب قد نوقش خلال هذا الاجتماع، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي: أدان الرئيس الروسي بشدّة في هذا الاجتماع الهجوم العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران، فضلاً عن قصف المواقع النووية للبلاد. وأضاف: أوضح السيد بوتين أن العدوان العسكري على إيران حربٌ وحشية يجب أن تنتهي في أسرع وقت ممكن؛ كما أعلن استعداده لتقديم أي مساعدة ممكنة من روسيا لإنهاء هذه الحرب.
وقال اللواء رضائي: أبلغنا السيد بوتين أننا وضعنا سبعة شروط للأمريكيين بشأن مسألة الدبلوماسية، ولن يُفتح مضيق هرمز ولن تُجرى أيّ مفاوضات ما لم يُلبّ الأمريكيون هذه الشروط السبعة، والدبلوماسية الجارية حالياً تهدف فقط إلى حثّ الأمريكيين على سداد مستحقّاتنا. وأوضح أنه إذا لبّى الأمريكيون شروطنا السبعة، فسيدل ذلك على رغبتهم في تغيير سلوكهم.
الترتيبات الأمنية الإقليمية وإنهاء الحرب
وفي معرض حديثه عن مناقشة مسائل الترتيبات الأمنية الإقليمية وإنهاء الحرب، أشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي إلى أن السيد بوتين لم يُقدّم أيّ مقترحات محدّدة في هذا الشأن؛ لكنه ذكر أن إنهاء حالة «اللا حرب واللا سلم» في وقت أقرب سيكون في مصلحة بلادكم.
وحضر اللقاء كلاً من رئيس مؤسسة الاستخبارات العسكرية الروسية إيغور كاستياكوف، ومساعد الرئيس الروسي لشؤون السياسة الخارجية يوري أوشاكوف.
وفي وقت سابق، كان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي قد أعرب، في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي يوم 2 نوفمبر الجاري، عن شكره وتقديره لمواقف بوتين وسائر المسؤولين الروس الصريحة في الإشادة بدور القائد الشهيد(رض) وسائر كبار الأبطال الوطنيين ودعم صمود الشعب الإيراني، مُشدّداً على أهمية استمرار التعاون الاستراتيجي بين إيران وروسيا.
مباحثات مُكثّفة لعراقجي
بالتزامن، أجرى وزير الخارجية، سيد عباس عراقجي، اتصالات مُكثّفة مع وزراء خارجية باكستان والأردن وقطر والسعودية والإمارات وقبرص وتركيا والكويت. حيث أجرى عراقجي مباحثات هاتفية مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، يوم الخميس، بحث خلالها آخر التطورات في المنطقة والجهود الدبلوماسية لإنهاء العدوان على ايران.
في السياق، أكّد إسحاق دار موقف إسلام آباد الداعم للمشاركة البنّاءة من جميع الأطراف لحلّ النزاعات، واستمرار الجهود الدبلوماسية في المنطقة. كما أجرى عراقجي مباحثات هاتفية مع كل من نظيره التركي هاكان فيدان، والسعودي فيصل بن فرحان، والإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، والأردني أيمن الصفدي، والقطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، والقبرصي كونستانتينوس كومبوس، والكويتي جراح جابر الأحمد الصباح. وتبادل عراقجي خلال هذه المباحثات الهاتفية المنفصلة وجهات النظر بشأن احدث المستجدات الاقليمية، والجهود الدبلوماسية الرامية لإحلال الاستقرار في المنطقة.
البحث
الأرشيف التاريخي