تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
مُنتقداً التناقض في المواقف الأوروبية..
اللواء رضائي مخاطباً الأوروبيين: للحروب والإرهاب ضريبة؛ وقد حان دوركم لدفعها
وأشار اللواء رضائي، في تدوينة عبر منصة «إكس» مساء الجمعة، إلى التناقض في المواقف الأوروبية، قائلاً: بالأمس كانت أوروبا تُبدي تأييدها للممارسات الصهيونية، واليوم تُعرب عن أسفها للتكاليف المليارية الناجمة عن المواجهة مع إيران. وأضاف: إن ترحيبكم بجرائم الحرب دون تقدير لعواقبها التي ستطالكم حتماً يعكس قصوراً في الرؤية؛ فالحرب والإرهاب لهما ثمن، وقد حان دوركم الآن لدفعه.
وفي منشور آخر له مساء أمس الأول، أكّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي أنّ الإلمام التام لقائد الثورة الإسلامية بمختلف القضايا الوطنية، وما يتمتّع به من قيادة رشيدة يعدّ مصدر اعتزاز وفخر للبلاد، مُشيراً إلى أنّ إلمام قائد الثورة بكافة الأبعاد الثقافية والعسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية إلى جانب قيادته الحكيمة وحرصه على معالجة التحدّيات التي تواجه الشعب تشكّل مصدر فخر للوطن وفشل للأعداء.
واختتم اللواء رضائي تصريحه بالإشارة إلى أنه لن ينس الأثر الروحي العميق الذي تركه إقامة الصلاة خلف سماحته خلال لقاءه الأخير.
لن تكون هناك خطوط حمراء بعد الآن
في السياق؛ ردّ وزير الخارجية، سيّد عباس عراقجي، على التصريحات الأخيرة للمستشار الألماني فريدريش ميرتس، مؤكّداً عدم وجود خطوط حمراء بعد الآن.
وكتب عراقجي، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» أمس السبت، قائلاً: عندما بدأت الغارات الجوية الأمريكية والصهيونية على إيران العام الماضي، أبدى السيد ميرتس ترحيبه بتلك الهجمات، واصفاً إياها بأنها تنفيذ لـ«العمل القذر لأوروبا». وأضاف: إن مبلغ 100 مليار يورو لا يمكن مقارنته بالردّ الحاسم والمدمّر الذي ستوجّهه القوات المسلحة الإيرانية لكلّ مَن يتجرأ على المساس بسيادة أمّتنا؛ ولن تكون هناك خطوط حمراء بعد الآن.
يذكر أن المستشار الألماني كان قد دعا، في ختام زيارته لكوريا الجنوبية يوم الجمعة الماضي، الأطراف المتنازعة إلى تغليب المسار الدبلوماسي لإنهاء النزاع وذلك تعقيباً على التكهنات المتعلقة باحتمالية تجدد الهجمات الأمريكية على إيران.
العدو يسعى إلى تقويض الوحدة الوطنية
إلى ذلك؛ شدّد مساعد شؤون التنسيق في حرس الثورة الإسلامية، العميد محمد رضا نقدي، على ضرورة الحفاظ على الوحدة والتماسك الوطني، وقال: إن العدو بعد فشله في تحقيق أهدافه العسكرية، يسعى عبر الحرب المعرفية والعمليات النفسية وخلق الخلافات بين الشعب، لاسيّما بين القوميات والمذاهب في إيران، إلى إضعاف التلاحم والوحدة الوطنية.
وصرّح العميد نقدي، خلال لقائه مع المسؤولين والعلماء ورجال الدين وشيوخ العشائر والوجهاء في مدينة تشابهار (جنوبي البلاد)، مساء أمس الأول: إن العدو يحاول من خلال تزييف الواقع وتقويض الثقة العامة وإحداث شقاق اجتماعي إضعاف تماسك المجتمع. وأضاف: إن العلماء ورجال الدين وشيوخ العشائر والنخب لديهم دور مهم في التنوير والتوعية ومواجهة الأخبار الزائفة، ويُتوقع منهم أن يهيّئوا، من خلال تعزيز البصيرة العامة والتلاحم، الأرضية لإحباط مؤامرات العدو. كما شدّد على ضرورة تعزيز الأمل والمقاومة والتعاون بين جميع فئات المجتمع للحفاظ على الوحدة والتماسك الوطني.
تحذير صارم لواشنطن
من ناحية أخرى؛ حذّر المتحدث باسم الجيش، العميد محمد أكرمينيا، أمريكا من أن أيّ مغامرة عسكرية جديدة في المنطقة ستؤدّي إلى اتساع رقعة الحرب؛ مؤكّداً بأن نهايتها لن تكون بيد الرئيس الأمريكي.
وكتب العميد أكرمينيا، أمس السبت، في منشور على منصة «إكس»، ردّاً على التهديدات الأمريكية: إن الجيش الإيراني، في ظل سجل الرئيس الأمريكي الحافل بغدر المسار الدبلوماسي، لا يثق بتحركّات العدو ولا يأبه بها، بل سيواصل دون توقف تعزيز جاهزيته القتالية. وأضاف: إن إيران تراقب بدقة التحركات الأمريكية في المنطقة؛ مُحذّراً من أن إقدام الرئيس الأمريكي مجدّداً، تحت التهديد والابتزاز، على مغامرة جديدة في المنطقة، سيؤدّي حتماً إلى امتداد نيران الحرب إلى نطاق جغرافي أوسع، ولن يكون هو مَن يحدد نهايتها.
وكانت قد أعلنت القوات البحرية التابعة للجيش، يوم الجمعة، عن تدمير زورق مسيّر تابع للعدوّ؛ بالإضافة إلى اصطدام ناقلتَي نفط بألغام شرق مضيق هرمز.
وأكّدت القوات البحرية للجيش؛ أنّ المسؤولية الكاملة عن العواقب الناجمة عن التحرك غير المسموح به وتجاهل التحذيرات الأمنية والبحرية تقع على عاتق أصحاب ناقلتَي النفط، وحذّرت العدو من أن أيّ تحرك أو تسلّل أو إجراء استفزازي داخل النطاقات الخاضعة لمراقبة القوات المسلحة الإيرانية سيُواجه بردّ حازم ومتناسب.
انفجار ناقلة رابعة في مضيق هرمز
من ناحية أخرى؛ أفاد قسم العلاقات العامة في القوات البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية، في بيان، بتعرّض ناقلة رابعة لانفجار في مضيق هرمز نتيجة اتباعها مساراً غير قانوني.
وتعرّضت ناقلة عملاقة مساء الجمعة؛ لانفجار ضخم أدى إلى اندلاع النيران فيها إثر اصطدامها بلغم بحري، وذلك بعد تجاهلها التحذيرات الصادرة عن بحرية الحرس التي تمنع عبور مضيق هرمز عبر المسار الجنوبي غير المصرّح به. وأوضح البيان أنّ الناقلة التي كانت تحمل شحنة تتجاوز مليوني برميل من النفط الخام حاولت عبور المضيق عبر المسار الجنوبي غير القانوني متجاهلةً كافة التنبيهات والتحذيرات اللاسلكية الصادرة عن القوات البحرية الإيرانية.
واختتم البيان بالإشارة إلى أن هذه هي الناقلة الرابعة التي تندلع فيها النيران في مضيق هرمز منذ الساعات الأولى من صباح الجمعة، مُعتبراً ما يحدث في إطار «التحريض الأمريكي».
العدو الأمريكي يهاجم قاربَي صيد في قشم
إلى ذلك؛ أفاد نائب محافظ هرمزكان للشؤون السياسية والأمنية والاجتماعية بوقوع هجوم من قبل العدو الأمريكي استهدف قاربَي صيد في المياه الإقليمية لجزيرة قشم (جنوبي البلاد) .
وصرّح أحمد نفيسي، أمس السبت، بأنّ الحادث وقع في تمام الساعة 11:30 صباحاً، على بُعد 18 ميلاً من قرية «مسين» التابعة لجزيرة قشم، حيث كان على متن القاربين المستهدفين أربعة أشخاص (إثنان في كل قارب).
وأوضح المسؤول في محافظ هرمزكان؛ أنه تم إنقاذ إثنين من الركاب ونقلهما إلى جزيرة قشم، فيما نُقل أحدهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة جراء إصابته.
كما أعلن المدير العام لاتحاد شركات الصيد في محافظة هرمزغان (جنوب البلاد) العثور على الأب وابنه اللذين فُقدا في أثناء الهجوم الأمريكي، يوم أمس، على قوارب الصيد في المياه المحيطة بقرية مِسن التابعة لقضاء قشم؛ مؤكدًا بأن كلا الصيادين الاثنين بصحة جيدة، وهما في طريق العودة إلى الساحل.
وصرّح علي إسلامي: إن محمود بنجه ونجله، اللذين انقطع الاتصال بهما مع الساحل عقب استهداف زورقين للصيد في المياه المحاذية لقرية «مسين»، ولم تتوافر معلومات عن وضعهما، قد عُثر عليهما، وهما بصحة جيدة.
