انطلاق منافسات أفضل ٢٠ فريقاً في قيادة مسيّرات FPV ضمن أولمبياد التكنولوجيا

/ تنطلق منافسات الطائرات المسيرة ضمن أولمبياد التكنولوجيا في الفترة من ٢ إلى ٥ تشرين الثاني/ نوفمبر في حديقة برديس التكنولوجية، لكي يُخضع طيارو مسيرات FPV المحترفون سرعتهم ودقتهم ومهارتهم للاختبار في ميدان يبلغ طوله ٤٠٠ متر؛ وهو حدث لا تكون فيه السرعة وحدها ضامناً للفوز، بل يلعب الاستعداد الفني للطائرات دوراً حاسماً.
وأوضح محمد رضوي‌فرد، سكرتير فعاليات الطائرات المسيرة في أولمبياد التكنولوجيا، في شرحه لمسار اختيار الفرق، قائلاً: «سجّل في هذه الدورة أكثر من ٩٣٠ متقدماً، وبعد التقييم التخصصي للسجلات الجوية، واجتياز التدريبات التمهيدية، والتقييم عبر المحاكيات القياسية، وصل في النهاية ٢٠ فريقاً (كل فريق يضم كحد أقصى أربعة أعضاء) إلى المرحلة النهائية، من بين ١٥٠ فريقاً تأهلوا للمرحلة التمهيدية».
وقد كان تعليم أصول الطيران، ومعرفة هيكل الطائرات المسيرة والأنظمة الفرعية التابعة لها، وتصميم الطائرة، وقوائم المراجعة الجوية (Checklist)، ومتطلبات السلامة، من أهم مراحل إعداد المشاركين.
ووفقاً لسكرتير الفعالية، تقام المسابقات يومياً من الساعة ٩:٠٠ إلى ١٨:٠٠ في مضمار يبلغ طوله ٤٠٠ متر. ويتم منح النقاط للفرق بناءً على مؤشرين رئيسيين؛ حيث يُخصص ٨۰ بالمائة من النقاط لمهارة القيادة وسرعة الطيران (العبور الصحيح عبر البوابات والعوائق)، و٢۰ بالمائة للأداء التقني (جودة الاستعداد، وتجميع الطائرة المسيرة، والاختبارات الأولية للإقلاع والهبوط).
يُخصص اليوم الأول للتعرف على المضمار، وبعد إجراء الرحلات الرسمية وتسجيل الأرقام القياسية، سيُقام حفل الختام مع الفقرة الاستعراضية في اليوم الختامي.
وأشار رضوي‌فرد إلى تغير توجه هذه الدورة مقارنة بالماضي الذي كان يركز على تقنيات مثل الطيران الجماعي، مضيفاً: «في هذه الدورة، تحظى المهارة العملية لقيادة FPV والتحكم بالطائرة المسيرة في الظروف عالية الضغط باهتمام بالغ، لكي يتم توفير الأرضية لربط تجربة الطيران بالعلوم الهندسية وتطوير تقنيات التوجيه الذكي».
البحث
الأرشيف التاريخي