تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
كهف سهولان.. مقومات طبيعية واعدة تستقطب مزيداً من السياح
وأعلن محافظ آذربايجان الغربية، بدء الدراسات الخاصة بخطة تطوير كهف سهولان بالتعاون مع المراكز الجامعية، موضحاً أن تنفيذ مشروعات البنية التحتية والخدمات السياحية والرفاهية في هذا الموقع سيُدرج على جدول الأعمال بعد استكمال الدراسات الفنية واعتماد نتائجها النهائية.
وخلال زيارته للكهف المائي في مهاباد، أكد رضا رحماني، أن السياحة تمثل إحدى الأولويات المهمة للمحافظة، مشدداً على ضرورة وضع خطط مدروسة لتطوير المقومات السياحية والاستفادة المستدامة من الإمكانات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة.
وأشار إلى أن الدراسات الجارية لتطوير كهف سهولان تُنفذ بالتعاون مع المؤسسات الجامعية، وبالاستناد إلى تقييمات فنية متخصصة، بهدف صون القيم الطبيعية للكهف، بالتوازي مع تطوير البنية التحتية والخدمات اللازمة لاستقبال السياح وتوفير سبل الراحة لهم.
وأضاف أن الأعمال التنفيذية ستبدأ على مراحل بعد استكمال الدراسات واعتماد الخطة النهائية، لافتاً إلى أن التجارب السابقة في مشروعات تطوير مواقع تاريخية وسياحية، من بينها مزار شمس التبريزي وتل حسنلو، ستكون موضع اهتمام عند إعداد البرنامج الخاص بالكهف. ويُعد كهف سهولان من أبرز المعالم السياحية في مدينة مهاباد، لما يتميز به من بحيرات جوفية وممرات طبيعية، فضلاً عن إتاحة تجربة الإبحار بالقوارب في مياهه الداخلية، وهي مقومات تمنحه جاذبية خاصة لدى محبي الطبيعة والاستكشاف. ومن شأن تطوير هذا الموقع وفق رؤية متوازنة أن يعزز مكانته على خريطة السياحة في شمال غرب إيران، ويوسع خيارات التجارب السياحية التي تقدمها المنطقة.
ولا تقتصر أهمية تطوير الكهف على تحسين الخدمات المقدمة للزوار، بل تمتد إلى ما يمكن أن يوفره من فرص لتنشيط الأعمال المحلية، وخلق فرص عمل جديدة، وزيادة دخل المجتمعات المحيطة. غير أن تحقيق هذه المكاسب يظل مرتبطاً باعتماد خطة تنموية تراعي حساسية البيئة الطبيعية للكهف، وتضمن إدارة سياحية مسؤولة تحافظ على موارده للأجيال المقبلة.
وبذلك، يمثل مشروع تطوير كهف سهولان فرصة لتعزيز السياحة الطبيعية في محافظة آذربايجان الغربية، من خلال الجمع بين حماية التراث الطبيعي وتوفير الخدمات السياحية الملائمة، بما يدعم الاقتصاد المحلي ويمنح الزوار تجربة متكاملة في أحد أبرز المواقع الطبيعية في المنطقة.
