الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • ملحق خاص
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وسبعة وثمانون - ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وسبعة وثمانون - ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۳

أخبار قصيرة

تعزيز التعاون الزراعي
بين إيران وأوزبكستان
بحث المدير العام لمكتب الشؤون الدولية بوزارة الجهاد الزراعي حسن مؤمني، خلال لقائه السفير الإيراني الجديد لدى أوزبكستان فيض‌آبادي، آخر مستجدات التعاون الزراعي بين البلدين وسبل تعزيز التفاعلات الفنية والتخصصية بينهما. وخلال اللقاء، جرى التعارف وتبادل الآراء بشأن الإمكانات والمجالات المتاحة لتطوير التعاون الثنائي في القطاع الزراعي، كما استُعرضت آخر مستجدات التعاون الزراعي بين البلدين وسبل تعزيز العلاقات والتفاعلات الفنية والتخصصية. وأكد المشاركون ضرورة المتابعة المستمرة لتنفيذ الاتفاقات، وتعزيز التنسيق بين القطاعات المختلفة، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لتطوير التعاون الزراعي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية أوزبكستان. كما كانت متابعة آليات تنفيذ التفاهمات والاتفاقات التي تم التوصل إليها في المجال الزراعي خلال الزيارة الأخيرة لوزير الجهاد الزراعي إلى أوزبكستان في شهر سبتمبر، أحد المحاور الرئيسية لهذا اللقاء.


أفغانستان تفتح حدودها مع إيران على مدار الساعة

أعلنت السلطات الأفغانية أن الشاحنات الإيرانية يمكنها المرور عبر معبر ميلك الحدودي على مدار الساعة. ويُعدّ معبر ميلك الحدودي في ولاية نيمروز الأفغانية أحد أهم المعابر التجارية بين البلدين، وهو أحد طرق نقل البضائع الإيرانية إلى أفغانستان. وفي السابق، لم تكن حركة الشاحنات متاحة على مدار الساعة. ووفقًا لإحصاءات السلطات الأفغانية، كانت 400 شاحنة فقط تعبر معبر نيمروز الحدودي يوميًا. وصرح المتحدث باسم مكتب الحكومة الأفغانية في نيمروز، سيف الله محمدي، بأنه مع فتح معبر ميلك الحدودي على مدار الساعة، فإن 800 شاحنة يمكنها نقل البضائع عبر هذا الطريق يوميًا.

تنويع المنافذ الحدودية لتعزيز الصمود الاقتصادي

أكدت المديرة العامة للشؤون السياسية والدولية في معاونية الشؤون الاستراتيجية لرئاسة الجمهورية ضرورة الاستفادة القصوى من الإمكانات الحدودية للبلاد، مشيراً إلى أن تنويع المسارات التجارية يندرج ضمن الخطط الرامية إلى تعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود. وشددت حنانة درشتي على أهمية الاستفادة القصوى من الإمكانات الحدودية للبلاد لتطوير التجارة وتسهيل التبادلات وتعزيز الصمود الاقتصادي، مضيفة: أن المعابر الحدودية للبلاد تعد من الإمكانات الاقتصادية المهمة، ويمكنها أن تؤدي دوراً فاعلاً في التوزيع الملائم لحركة البضائع التجارية، وتسهيل تدفق المبادلات، وتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود، موضحة: أن تنويع المسارات التجارية وتعزيز الصمود الاقتصادي يأتيان، بناء على توجيهات رئيس الجمهورية، ضمن أولويات العمل، مؤكداً أن تفعيل المعابر الحدودية يمكن أن يخفف جزءاً من الضغط التجاري عن المسارات القائمة، ويوفر فرصاً أوسع لتطوير المبادلات التجارية وحركة الترانزيت في البلاد في ظل الظروف الراهنة.

البحث
الأرشيف التاريخي