تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
النخيل والمستنقع بوابة لتعزيز السياحة الزراعية في شادكان
وفي هذا السياق، يشكّل مهرجان النخيل والمستنقع، المصحوب بمراسم الاحتفاء بموسم حصاد التمور، فرصة للتعريف بالمقومات الزراعية والسياحية للمدينة، وإبراز دورها في دعم الاقتصاد المحلي وتنشيط السياحة.
وأكد القائممقام المكلّف لمدينة شادكان، أن المدينة تمتلك إمكانات كبيرة لتطوير السياحة الزراعية في محافظة خوزستان، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لمعالجة مشكلات المزارعين وأصحاب بساتين النخيل، ودعم الإنتاج الزراعي والاستفادة من المقومات الاقتصادية والسياحية للمنطقة. وأعرب حبيب عفري، عن تقديره للجهات المنظمة للمهرجان والمؤسسات التنفيذية والثقافية التي أسهمت في إقامته، مشيراً إلى أن شادكان، المعروفة بأرض النخيل، تتمتع بمكانة مهمة في إنتاج التمور، الأمر الذي يستدعي دعم المزارعين، ورفع الإنتاجية، وتطوير الصناعات التحويلية، وزيادة القيمة المضافة للتمور، بما يعزز مكانة هذا المنتج في الاقتصاد المحلي ويفتح المجال أمام توظيفه في الأنشطة السياحية المرتبطة بالزراعة والمنتجات المحلية. وشدد على أن مراسم الاحتفاء بموسم الحصاد لا تقتصر على الاحتفال بالمحصول، بل تمثل أيضاً فرصة لطرح مطالب المزارعين ومناقشة التحديات التي تواجههم، والبحث عن حلول عملية لتحسين ظروف الإنتاج والمعيشة في المجتمعات الزراعية.
وفيما يتعلق باحتياجات القطاع الزراعي، أشار عفري، إلى متابعة مشروع نقل المياه من نهر كارون إلى نهر جراحي، مؤكداً أن توفير المياه بصورة مستدامة يمثل أحد أبرز متطلبات استمرار النشاط الزراعي والحفاظ على بساتين النخيل.
وأكد عفري أن مهرجان النخيل والمستنقع يشكّل منصة للتعريف بالمقومات الزراعية والسياحية والثقافية للمدينة، داعياً إلى تعزيز دور وسائل الإعلام في الترويج لها، وزيادة اهتمام المسؤولين بمشروعات التنمية المحلية.
