أخبار قصيرة

الشرطة الألبانية تواجه متظاهري تيرانا بالغاز وراما يرفض الاستقالة
استخدمت الشرطة الألبانية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق مئات المتظاهرين في العاصمة تيرانا، وسط استمرار الاحتجاجات المطالبة باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما منذ أكثر من أسبوع. وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الغضب الشعبي ومطالبات بتنحّي راما عن منصبه، فيما لجأت قوات الأمن إلى إجراءات ميدانية لمواجهة المحتجين وتفريق التجمعات.
في المقابل، استبعد رئيس الوزراء الألباني الاستقالة، متمسكاً بالبقاء في السلطة رغم استمرار التظاهرات والضغوط المطالبة برحيله. وتعكس الاحتجاجات حالة من التوتر السياسي في البلاد، مع استمرار المواجهة بين المتظاهرين والشرطة، في وقت لا تزال فيه مطالب المحتجين برحيل الحكومة قائمة، بينما لم يُبدِ راما أي استعداد للتنحي.


لولا: البرازيل أمام خيار السيادة الوطنية أو «الركوع للخارج
أكد الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا أن الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية تمثل خياراً بين الحفاظ على السيادة الوطنية والخضوع للضغوط الخارجية، منتقداً علاقات منافسه اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، بدونالد ترامب. وخلال تجمع انتخابي في شمال شرق البرازيل، شدد لولا على أن الانتخابات ستحدد هوية البلاد ومستقبلها، في ظل الخلافات بشأن الرسوم الجمركية المفروضة على البرازيل. كما دعا الناخبين الذين امتنعوا عن التصويت إلى المشاركة في الجولة الثانية، مؤكداً أهمية حشد الأصوات لحسم المنافسة الرئاسية، بعدما أظهرت نتائج الجولة الأولى تقارباً بين المرشحين.

خبراء أمميون يطالبون بالتحقيق في قمع الهند احتجاجات المعارضة

دعا أكثر من 20 خبيراً في الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق مستقل في استخدام السلطات الهندية القوة ضد احتجاجات المعارضة المطالبة باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات جيانيش كومار، على خلفية تعديلات في قوائم الناخبين يُتهم بأنها تصب في مصلحة حزب «بهاراتيا جاناتا» الحاكم برئاسة ناريندرا مودي. وأكد الخبراء أن قوات الأمن استخدمت العصي ضد متظاهرين سلميين، ومنعت آلاف الأشخاص من المشاركة في الاحتجاجات، مطالبين بوقف استخدام القوة المفرطة ورفع القيود على التجمعات، والامتناع عن إساءة استخدام المراقبة الرقمية وتعطيل الإنترنت. وتصاعدت الاحتجاجات عقب اتهامات بشطب نحو 130 مليون اسم من قوائم الناخبين، ما قد يحرم ناخبين مؤهلين، خصوصاً الفقراء والأقليات، من حق التصويت. كما أثار اعتقال قادة احتجاجيين وتمديد توقيفهما انتقادات حقوقية، وسط مطالبات بضمان حرية التظاهر ونزاهة العملية الانتخابية في البلاد.

البحث
الأرشيف التاريخي