إنجاز جديد للشركات المعرفية الإيرانية؛

تصنيع كيت نانوي لتشخيص بكتيريا سرطان المعدة

/ تمكّنت شركة معرفية إيرانية، بالاستفادة من تقنية النانو وتقنية تشخيص «الجریان الجانبي»، من إنتاج كيت نانوي لكشف مستضد بكتيريا «هليكوباكتر بيلوري»، يتيح فحص عيّنة البراز والتشخيص النوعي السريع لهذه البكتيريا. وتُعد العدوى البكتيرية بـ«هليكوباكتر بيلوري» من أكثر مسببات العدوى شيوعاً لدى الإنسان، ويمكنها البقاء في المعدة لفترة طويلة. وعلى الرغم من أن العديد من المصابين قد لا تظهر لديهم أعراض واضحة، فإن العدوى المستمرة بهذه البكتيريا تؤدي إلى التهاب معدي مزمن وحدوث قرح في المعدة أو الاثني عشر، وتُعد من العوامل المعروفة في زيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة؛ لذا يلعب تشخيصها في الوقت المناسب دوراً مهماً جداً في بدء العلاج المناسب والحد من المضاعفات طويلة الأمد.
ويكشف هذا الكيت النانوي الجديد، من خلال فحص عيّنة البراز واستخدام الأجسام المضادة المخصّصة، العدوى النشطة بـ«هليكوباكتر بيلوري» بشكل نوعي (إيجابي أو سلبي). ونظراً لأن هذه الطريقة تُنفَّذ بغير وسيلة اجتياحية، وبسرعة عالية وتكلفة منخفضة نسبياً، فإنها تقلّل الحاجة إلى الإجراءات المعقّدة والاجتياحية، وتعد خياراً فعّالاً للغربلة الأولية والمختبرات الطبية التشخيصية والمستشفيات والمراكز العلاجية. واعتماداً على تقنية اختبار التدفق الجانبي، تتحرّك العيّنة فوق شريط خاص، وتتفاعل أثناء مسارها مع المكوّنات التشخيصية والمواد الكاشفة المخصّصة؛ ويردّ البناء البسيط لهذه الطريقة الحاجة إلى المعدّات المختبرية المعقّدة إلى الحد الأدنى. وتُنتج هذه الشركة المعرفية منتجاتها وفق المعايير الدولية لإدارة الجودة (آيزو ۹۰۰۱:2015 وآيزو 13485:2016)، وقد خطت من خلال طرح هذا الكيت في المراكز العلاجية خطوة مؤثرة نحو تيسير عملية فحص العدوى الهضمية، وزيادة وصول المراكز العلاجية إلى الأدوات المحلية، وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة. غير أن استخدام هذا الكيت وتفسير نتائجه يجب أن يظلا دائماً تحت إشراف الطبيب وبالتزامن مع الفحوص السريرية التكميلية.
البحث
الأرشيف التاريخي