خطوة نوعية لتطوير البنى التحتية الأكاديمية وربط التعليم النظري بالتطبيق العملي

افتتاح مختبر التصوير والمستشعرات الكمومية في جامعة الشهيد بهشتي

/ افتُتح المختبر التعليمي للمستشعرات والتصوير الكمومي في جامعة الشهيد بهشتي، وذلك بحضور مساعد رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتقنية والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأقيمت مراسم افتتاح هذا المختبر بحضور الدكتور حسين أفشين مساعد رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتقنية والاقتصاد القائم على المعرفة، والدكتور محمود رضا آقاميري رئيس جامعة الشهيد بهشتي، والدكتورة مهري حميدي مساعدة رئيس الجامعة للشؤون البحثية والتقنية، والدكتور عباس سعيدي المساعد التعليمي للجامعة، إلى جانب جمع من أمناء ومساعدي لجنة تطوير تقنيات الليزر والكم التابعة للمعاونية العلمية لرئاسة الجمهورية.
وقد أُنشئ هذا المختبر بهدف تطوير البنى التحتية التعليمية والبحثية في مجال التقنيات المتقدمة، وتوفير الأرضية اللازمة للتدريب العملي للطلبة في حقل تكنولوجيا الكم.
وخلال المراسم، جرى تقديم مجموعة من الأطقم والحقائب التعليمية الكمومية التي أُعدت بدعم من المعاونية العلمية لرئاسة الجمهورية، وبحث إمكاناتها وقدراتها التعليمية والبحثية. وتتيح هذه المعدات إمكانية إجراء تجارب عملية في مجالات عدة؛ من بينها توليد الضوء المضغوط، والتصوير الكمومي، والاستشعار الكمومي، مما يمنح الطلبة فرصة التعرف على التطبيقات العملية لهذه التكنولوجيا جنبًا إلى جنب مع تعلم الأسس النظرية. وعلى هامش جولة الدكتور أفشين التفقدية لمعدات المختبر، جرت الإشارة إلى محدودية عدد الجامعات التي تمتلك منظومة بمثل هذه الإمكانات التعليمية على مستوى العالم؛ وهو أمر يُبرز الأهمية البالغة لتطوير البنى التحتية للتدريب العملي على التقنيات الحديثة في جامعة الشهيد بهشتي. بدوره، أعرب الدكتور آقاميري، رئيس جامعة الشهيد بهشتي، عن شكره وتقديره للدعم الذي يقدمه الدكتور أفشين والمعاونية العلمية لرئاسة الجمهورية، مؤكدًا ضرورة توسيع آفاق التعاون والتفاعل بين الجامعات، واعتبر أن الاستفادة المشتركة من الطاقات والبنى التحتية التعليمية والبحثية للجامعات تُعد ركيزة أساسية لتعزيز القدرات العلمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. كما أشارت الدكتورة حميدي، مساعدة رئيس الجامعة للشؤون البحثية والتقنية، إلى التخطيط الأكاديمي المنجز في هذا المجال، معلنةً إدراج المساق الدراسي المرتبط بهذه التكنولوجيا ضمن نظام «غلستان» الإلكتروني لطلبة الدراسات العليا، ليتسنى لهم الاستفادة من الإمكانات التعليمية والمختبرية لهذه المنظومة في إطار وحداتهم الدراسية. ويُعد افتتاح المختبر التعليمي للمستشعرات والتصوير الكمومي خطوة مباركة في مسار ربط التعليم النظري بالتجربة العملية، وتطوير التعليم التخصصي، وتعزيز البنى التحتية العلمية لجامعة الشهيد بهشتي في ميدان التقنيات المتقدمة؛ وهي خطوة من شأنها تمهيد الطريق أمام تأهيل كوادر بشرية متخصصة، وتوسيع نطاق الأنشطة التعليمية والبحثية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في عرصة التكنولوجيا الكمومية.
البحث
الأرشيف التاريخي