أخبار قصيرة

6200 ميغاواط.. قدرة توليد الطاقة الشمسية في إيران
صرّح نائب وزير الطاقة، بأن قدرة توليد الطاقة الشمسية في البلاد بلغت حوالي 6200 ميغاواط.
وأشار مصطفى رجبي مشهدي، في تصريح له على هامش زيارة قام بها لمشاريع قطاع الطاقة في مدينة نكا بمحافظة مازندران (شمال إيران)، إلى ضرورة استعداد قطاع الطاقة لفصل الشتاء، وقال: مع انتهاء فصل الصيف، تُعطى الأولوية لتزويد محطات الطاقة بالوقود والحفاظ على استقرار شبكة الكهرباء، ويجري تنفيذ الإجراءات اللازمة لإدارة أي قيود محتملة على الطاقة.
وأوضح رجبي مشهدي أن طاقة إنتاج الغاز في البلاد انخفضت بنحو 230 مليون متر مكعب يوميًا عقب العدوان الأميركي - الصهيوني، وأضاف: تُبذل الجهود حاليًا لاستعادة نحو 100 مليون متر مكعب من هذه الطاقة إلى دورة الإنتاج؛ وفي ظل هذه الظروف، تزداد أهمية إدارة استهلاك الغاز وتزويد محطات توليد الطاقة بالوقود اللازم.
وفي إشارة إلى الإجراءات المتخذة في محافظة مازندران، صرّح نائب وزير الطاقة: تمت زيادة سعة خزانات تخزين الوقود في محطة نكا لتوليد الطاقة، كما يجري العمل على خطة لتوسيع هذه الخزانات. كذلك، ستبدأ أعمال الصيانة في محطة بحر قزوين لتوليد الطاقة قريبًا، وتجري عمليات تخزين الوقود في هذا المجمع.
وفي معرض حديثه عن برامج قطاع الطاقة الوطنية لمواجهة الظروف المقبلة، قال رجبي مشهدي: تم تطوير 60 برنامجًا تشغيليًا على المستوى الوطني، تتضمن محاورها ترشيد استهلاك الطاقة، وإدارة الاستهلاك غير التقليدي، والتحكم في الاستهلاك المرتفع، وذلك لتخفيف الضغط على شبكة الكهرباء.
وأشار إلى تطوير مصادر الطاقة المتجددة كحل آخر لتعزيز قدرة توليد الكهرباء، مضيفًا: بلغت قدرة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في البلاد حوالي 6200 ميغاواط، ويجري العمل على زيادة قدرة محطات الطاقة الشمسية في محافظة مازندران قبل حلول فصل الشتاء.

وكالة الطاقة الدولية تحذر من نقص الديزل
حذرت وكالة الطاقة الدولية من احتمال استمرار محدودية إمدادات الديزل خلال جزء كبير من عام 2027، في ظل تراجع المخزونات ومحدودية الإنتاج، ما يضع سوق هذا الوقود تحت الضغط مع اقتراب ذروة الطلب الشتوي. وذكرت الوكالة، في تقريرها الشهري عن سوق النفط، أن هامش أرباح تكرير الديزل، أي الفارق بين سعر هذا الوقود وسعر النفط الخام، سجل في سبتمبر رقماً قياسياً بلغ نحو 95 دولاراً للبرميل. وأشارت الوكالة إلى أن سوق الديزل لا تزال تواجه ضغوطاً شديدة، إذ أدت اضطرابات الإمدادات الممتدة، قبيل أعمال الصيانة الخريفية للمصافي وذروة الطلب الشتوي، إلى السحب من المخزونات على خلاف الأنماط الموسمية المعتادة. وبحسب توقعات الوكالة، سينخفض الطلب العالمي على النفط في عام 2026 بمقدار مليونين و600 ألف برميل يومياً، ويُعزى 25% من هذا التراجع إلى الديزل.

البحث
الأرشيف التاريخي