تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
اللواء وحيدي، مُشدّداً على تأمين الإحتياجات الدفاعية:
القدرة المحلية واستمرار الإنتاج سند الجهوزية الدفاعية للبلاد
وأشار اللواء وحيدي، لدى لقائه مهرداد أخلاقي المرشّح لمنصب وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة في البلاد، إلى أهمية جهود متخصّصي ومنتسبي الصناعة الدفاعية في البلاد خلال الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً وحرب رمضان، وشدّد على الدور الاستراتيجي للقدرات المحلية في تأمين الاحتياجات الدفاعية وإسناد المقاتلين.
كما أشار اللواء وحيدي إلى ضرورة تعزيز الأنشطة الصناعية والتكنولوجية في الظروف الراهنة، وقال: إن الاعتماد على المعرفة المحلية وإرادة المتخصصين واستمرار سلسلة إنتاج المعدات الدفاعية من المكونات المهمة للحفاظ على جهوزية القوات المسلحة ومواجهة التهديدات المحتملة للأعداء. كما شدّد على أهمية الاستفادة القصوى من القدرات الداخلية، واعتبر تطوير التعاون بين الأقسام العملياتية والصناعية في القوات المسلحة تمهيداً للارتقاء بالقدرة القتالية وزيادة الجهوزية الدفاعية وتعزيز قدرة البلاد الردعية.
وأشار القائد العام لحرس الثورة إلى تجارب وقدرات المهندس أخلاقي في مسار تطوير الصناعات الدفاعية، وشدّد على ضرورة الاستفادة من القدرات العلمية والصناعية في البلاد وتطوير التقنيات الاستراتيجية وتعزيز البنى التحتية الإنتاجية واستخدام قدرات المتخصصين المحليين، بنهج مستمر ومتناسب مع متطلبات البلاد الدفاعية الحالية والمستقبلية.
من جانبه، وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة المقترح عن جهوزية وزارة الدفاع لإعطاء الأولوية للإسناد الفعال للقوات المسلحة واستدامة سلسلة الإنتاج، مع الارتقاء بالتكنولوجيا وخاصة في الأسلحة الاستراتيجية.
وشدد أخلاقي، في معرض إشارته إلى قدرات وجهوزية مجموعة الصناعات الدفاعية لتوسيع التعاون والتفاعل مع الأقسام النظيرة في الحرس الثوري، على تطوير التعاون المشترك في مجالات تصميم وإنتاج وتأمين وإسناد المعدات الدفاعية، وذكر المحاور المهمة للتفاعل بين المجموعات الصناعية والعملياتية في القوات المسلحة، وتضافر القدرات المتاحة في الارتقاء بالجهوزية الدفاعية وتأمين احتياجات القوات المسلحة.
الحفاظ على نهج الشهيد نصيرزادة
في السياق، أعلن المرشح لتولي منصب وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة، عن تقديم برنامج الشهيد عزيز نصيرزادة المُعتمد إلى البرلمان، مع إدخال التعديلات اللازمة التي تتناسب مع الظروف الناجمة عن حرب الأيام الاثني عشر وحرب رمضان، وأكّد أن نهج هذا الشهيد وبرامجه ستستمر في وزارة الدفاع. وأكّد اخلاقي، أثناء شرحه لبرامجه في مجلس الشورى الإسلامي، يوم أمس، على ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، مُشدّداً على أن قفزة نوعية في إنتاج وتوريد الأسلحة التي تحتاجها القوات المسلحة أحد المحاور الرئيسية لبرامجه. وأكد وزير الدفاع المُرشّح لوزارة الدفاع، مُشدّداً على ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، أن زيادة إنتاج وتوريد الأسلحة اللازمة للقوات المسلحة تُعدّ أحد المحاور الرئيسية لخططه، كما شدّد على الاستخدام الأمثل للقدرات الصناعية والعلمية والتكنولوجية للبلاد لتلبية الاحتياجات الدفاعية.
كما أكّد أخلاقي على أهمية التكامل بين مرافق وقدرات القوات المسلحة ووزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة، واعتبر الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، والتنسيق بين القطاعات الصناعية والدفاعية، ورفع كفاءة تلبية الاحتياجات، من المتطلبات الأساسية لتحقيق الأهداف المنشودة.
وأدرج الاهتمام بالبحث السريع والفعّال في حل المشكلات ضمن أولوياته الأخرى، مشيراً إلى أن توظيف القدرات الوطنية والقطاع الخاص والشركات القائمة على المعرفة يُمكن أن يُسهم بفعالية في تسريع وتيرة التطور التكنولوجي، وتحسين القدرة الإنتاجية، وتلبية احتياجات القوات المسلحة.
وأدرج أخلاقي تعزيز القدرات الصاروخية للبلاد، بما يتناسب مع مستوى التهديدات الإقليمية، كأحد محاور برنامجه، وأكد على الاستعداد لتوسيع مدى الصواريخ في إطار تعزيز التسلسل القيادي.
الجيش الأمريكي بات مُهرّباً للوقود
من جانب آخر، صرّح قائد القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية، الأدميرال علي عظمائي، بأن السفن الحربية الأمريكية لا تجرؤ على الاقتراب من مضيق هرمز، قائلاً: ننتظر اقتراب السفن الحربية الأمريكية من مدخل مضيق هرمز لإغراقها؛ ونعدّ الأيام لحظة بلحظة حتى يحدث ذلك.
وقال الأدميرال عظمائي، في تصريح مساء الثلاثاء: اليوم، بفضل الله وجهود مقاتلي القوات البحرية للحرس الثوري، نقف في وجه الأعداء؛ لقد أصبح الجيش الأمريكي مُهرّباً للوقود، وأصبح أسطوله عاجزاً لأنه ضعيف ولا يجرؤ على الاقتراب من إيران. وأضاف قائد القوات البحرية للحرس الثوري، مؤكدًا أننا حوّلنا نقاط ضعفنا التكتيكية إلى نقاط قوة: إذا أراد الأمريكيون معرفة ما إذا كان مضيق هرمز مفتوحا أم مغلقًا، فعليهم دخول الميدان ليروا من يسيطر عليه. وتابع: اليوم، أصبحت أمريكا مهربةً للوقود بأساطيلها السبعة، وأصبحت السفينة الحربية الأمريكية التي تبلغ قيمتها 13 مليار دولار عديمة الفائدة، وهي الآن على بُعد 700 كيلومتر من مضيق هرمز لأنها لا تجرؤ على الاقتراب منه، وأردف: نحن ننتظر اقتراب السفن الحربية الأمريكية من مدخل مضيق هرمز لإغراقها؛ ونعدّ الأيام لحظة بلحظة حتى يحدث ذلك.
وقال: لم نعرض سوى مثال أو مثالين على معاقبة السفن المخالفة، فقد فرض الأمريكيون وحلفاؤهم في المنطقة صمتاً إعلامياً حتى لا يفهم العالم أن السفن المخالفة تُعاقَب؛ ولهذا السبب نشرنا مثالين على معاقبة السفن المخالفة. وأضاف: إن مضيق هرمز والخليج الفارسي تحت سيطرة البحرية التابعة للحرس الثوري، كما أن بحر عُمان تحت سيطرة إخوتنا في جيش الجمهورية الإسلامية، ما يعني أن الحصار يقع خارج بحر عُمان في بحر العرب.
وأكد الأدميرال عظمائي قائلاً: إن بحرية الحرس الثوري تسيطر على مضيق هرمز بذكاء، ما يعني أن عدد السفن التي يجب أن تحصل على تصاريح دخول وخروج من إيران، وفقًا للتسلسل الهرمي، ستعبر الممر المائي الإيراني. وأضاف: على شعبنا العزيز المتواجد في الساحة أن يعلم أن مقاتلي بحرية الحرس الثوري موجودون أيضاً في الميدان العسكري، وسيتعاملون مع المخالفين بحزم. وأضاف: نستطيع إرساء الأمن الاقتصادي والسياسي والعسكري مع جيراننا. لسنا بحاجة إلى الأمريكيين، فهم يسعون إلى تدمير ثروات شعوب المنطقة. وتابع: لقد أصبح الجيش الأمريكي اليوم ذليلاً، ووصل إلى حد البؤس والتعاسة، وأضاف: اليوم، وضعنا أفضل مما كان عليه في بداية الحرب المفروضة الثالثة. اليوم، جنودنا أكثر استعداداً من الأمس.
أسلحة أكثر تطوّراً بيد الحرس
من جانبه، قال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد حسين محبي: إن إيران تمكنت من الحصول على أسلحة أكثر تطوّراً بعد حرب الأربعين يوماً. وأوضح العميد محبي، أمس الأربعاء، انه رغم أنّ اندلاع حرب جديدة على إيران يُعدّ أمراً غير منطقي بالنسبة للولايات المتحدة، فإنّ احتمال وقوعها لا يزال قائماً تماماً؛ ذلك أنّ إدارة ترامب تحتاج إلى إنجاز قبل انتخابات التجديد النصفي.
وشدد العميد محبي على أن إيران مستعدّة للردّ على أيّ عدوان جديد بقوّة أكبر من أيّ وقت مضى، وهذه المرّة ستكون تداعياته على الولايات المتحدة أكثر إيلاماً بكثير. وأضاف: اعتمدت إيران خلال حرب الأربعين يوماً بشكل أساسي على أسلحتها من الأجيال القديمة؛ لكنها منذ ذلك الحين تمكّنت من الحصول على أسلحة أكثر تطوّرًا بكثير.كما أشار إلى أنّ الرأي العام الأمريكي يُحرَم من الإدراك الحقيقي لحقيقة الحروب الخارجية لبلده، لأنّ وسائل الإعلام السائدة تتكتّم بنشاط على حقيقة مثل هذه الاعتداءات الوحشية، كما اعتبر بأن تصريحات المسؤولين الأمريكيين بشأن وجود خلاف وعدم تعاون بين القيادات الإيرانية هي كاذبة تماماً، ولا تُقال إلّا بهدف تبرير إخفاقات واشنطن في الحرب.
