عبر التكنولوجيا الفضائية..

تكامل بين معهد الفضاء وهيئة الأرصاد الجوية لإدارة الأزمات الجوية

/ بدأ معهد أبحاث الفضاء الإيراني ومعهد بحوث الأرصاد الجوية وعلوم الغلاف الجوي، عبر توقيع مذكرة تفاهم لمدة خمس سنوات، تعاوناً علمياً وبحثياً وتقنياً لاستثمار التكنولوجيا الفضائية والاستشعار عن بُعد في مراقبة الكوارث الطبيعية وتحليل التغيرات المناخية في البلاد.
وُقّعت مذكرة التعاون العلمي والبحثي والتعليمي والتقني والتنفيذي بين معهد أبحاث الفضاء الإيراني (التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات) ومعهد بحوث الأرصاد الجوية وعلوم الغلاف الجوي (التابع لوزارة الطرق وبناء المدن)، في ۱۰ أكتوبر 2026، من قِبل نادر مكاري المدير العام لمعهد أبحاث الفضاء الإيراني، وإبراهيم فتاحي رئيس معهد بحوث الأرصاد الجوية وعلوم الغلاف الجوي.
وبموجب بنود وثيقة التعاون هذه، سيعمل الطرفان في مجالات تطبيق التكنولوجيا الفضائية في الأرصاد الجوية، والاستشعار عن بُعد، وعلم المناخ، والبيانات المكانية، وتطوير البنى التحتية للمعلومات المشتركة. وتعد محاور نقل وتبادل المعارف والتقنيات، ورصد وتوقع حالات الجفاف وهطول الأمطار والفيضانات والغبار وتلوث الهواء، والارتقاء بالقدرة الوطنية في تحليل التغيرات المناخية اعتماداً على الخدمات الفضائية، والاستفادة المتبادلة من القدرات التخصصية والتجهيزية، من أهم المحاور المنصوص عليها في هذا الاتفاق.
ضرورة تطوير التطبيقات العملية للتكنولوجيا الفضائية
وأكد نادر مكاري المدير العام لمعهد أبحاث الفضاء، خلال المراسم، على ضرورة تطوير التطبيقات العملية للتكنولوجيا الفضائية لتلبية احتياجات البلاد، مصرحاً: «إن الاستفادة من البيانات والخدمات الفضائية تؤدي دوراً حاسماً في مراقبة الكوارث الطبيعية، وإدارة الموارد، ودراسة التغيرات المناخية». وأضاف: «هذه التقنيات ترفع دقة التحليلات والقرارات المبنية على البيانات بشكل ملحوظ، ويُعد التعاون مع معهد بحوث الأرصاد الجوية فرصة مناسبة للتآزر بين القدرات التخصصية للمؤسستين وتطوير الخدمات التطبيقية الفضائية».
تعزيز البنى التحتية لمعلومات الأرصاد الجوية وعلم المناخ
من جانبه، أشار إبراهيم فتاحي، رئيس معهد بحوث الأرصاد الجوية وعلوم الغلاف الجوي، إلى مكانة بيانات الأقمار الصناعية في الارتقاء بالأبحاث والخدمات الجوية، موضحاً: «التعاون بين المعاهد البحثية يؤدي دوراً مؤثراً في تحسين مراقبة وتحليل الظواهر الجوية والمناخية».
وذكر أن الاستفادة من القدرات الفضائية والاستشعار عن بُعد تعزز قدرة البلاد في مواجهة المخاطر البيئية، معرباً عن أمله في أن يوفر تنفيذ هذه المذكرة أرضية مناسبة لتوسيع الأنشطة العلمية المشتركة وتطوير البنى التحتية للمعلومات اللازمة لإدارة الأزمات البيئية.
البحث
الأرشيف التاريخي