مشاركة إيرانية واسعة في معرض كابول الدولي

إيران وأفغانستان تبحثان تطوير التجارة والترانزيت وتعزيز التعاون الفني

/ اعتبر وزير الطاقة الإيراني توسيع نطاق التعاون الفني والهندسي مع دول الجوار، ولا سيما أفغانستان، من أهم أهداف زيارته إلى هذا البلد.
وأشار عباس علي آبادي عقب وصوله إلى أفغانستان، أمس الأربعاء، إلى القواسم المشتركة التاريخية واللغوية والثقافية بين الشعبين، قائلاً: إن إيران وأفغانستان بلدان يتحدثان لغة واحدة ويجمعهما تراث ثقافي مشترك، وهذه القواسم توفر أرضية مناسبة لتطوير التعاون في مختلف المجالات.
واستعرض وزير الطاقة أهداف زيارته بالقول: كان من الضروري إجراء زيارة إلى كابل لعقد مباحثات ولقاءات مع المسؤولين في قطاعي المياه والطاقة؛ ومن جانب آخر، فإن زيارة معرض «أبو حنيفة» الدولي الخامس في أفغانستان، وتوسيع نطاق التعاون الفني والهندسي مع دول الجوار، ولا سيما أفغانستان، تُعدّ من أهم أهداف هذه الزيارة، مضيفاً: تتوفر حالياً إمكانية تصدير الخدمات الفنية والهندسية بين البلدين، ونحن نسعى لزيادتها، حيث تهيأت فرصة جيدة لتوسيع هذا التعاون.
من جانب آخر، بحث نائب وزير الخارجية لشؤون الدبلوماسية الاقتصادية حمید قنبري، خلال لقائه مساعد وزير الخارجية للشؤون المالية والإدارية في الهيئة الحاكمة بأفغانستان محمد نعیم، سبل توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
وجرى، خلال اللقاء، استعراض سبل توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، ولاسيما في مجال تعزيز وتطویر البنى التحتية، بما في ذلك مشروع إنشاء خط السكك الحديدية هرات - مزار الشريف.
وفد من القطاع الخاص الإيراني في كابول
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام أفغانية بوصول وفد تجاري إيراني من القطاع الخاص يضم 180 شخصاً، برئاسة محمود سيادت، رئيس غرفة التجارة المشتركة بين إيران وأفغانستان للمشاركة في المعرض الدولي في كابول وإجراء مباحثات بشأن تطوير التبادلات التجارية والاستثمارات بين البلدين.
ويرى خبراء اقتصاديون أفغان أن لقاءات وفدي طهران وكابول مهمة لتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين البلدين، مؤكدين أنها يمكن أن تمهد الطريق لتوسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والترانزيت. ويأتي تبادل الوفود الاقتصادية بين البلدين في وقت تستهدف فيه طهران وكابول رفع حجم التبادل التجاري الثنائي إلى 10 مليارات دولار سنوياً.
 
البحث
الأرشيف التاريخي