في ساحة «انقلاب»؛

توديع البعثة الرياضية المغادرة إلى الألعاب البارا آسيوية في ناغويا

/ أُقيمت مراسم توديع بعثة إيران التي ستشارك في الألعاب البارا آسيوية في ناغويا بساحة «انقلاب» في طهران، وبحضور جماهير غفيرة.
وحضر في هذه المراسم الرياضيون المشاركون في الألعاب البارا آسيوية في ناغويا باليابان، وقرأ «روح الله رستمي»، حامل علم إيران في هذه المنافسات، البيان الخاص لهذه البعثة بالنيابة عن الرياضيين.
كذلك حضرت «آنا جهانغرد»، مع بعثة إيران، وهي فتاة في التاسعة من عمرها ومن المصابين في مدرسة "الشجرة الطيبة" بميناب، برفقة عائلتها في مراسم التوديع، واعتبرت «آنا» كمشرفة معنوية للبعثة الرياضية الإيرانية. 
وقالت «جهانغرد»: الحرب تخلق ظروفًا صعبة للأطفال، وقد تعرّض طلاب ميناب لظلم كبير من أمريكا. آمل ألّا تكون هناك أي حرب أخرى.
ثم أوضحت: إن أمريكا، بقصفها مدرسة ميناب، أنزلت أسوأ ظلم بزملائي في الصف، وكانت هذه جريمة كبيرة.
وأضافت في الختام: أنا أحب الرياضة، وأتمنى أن أكون يومًا ما بطلة كبيرة مثل هؤلاء الأعزاء، وأن أسعى من أجل رفعة بلدي.
وقال غفور كاركري، رئيس اللجنة البارا أولمبية، في جمع من الصحفيين المتواجدين بخصوص البعثة المشاركة في ناغويا: جاء الشباب اليوم ليعقدوا عهدًا بصوت واحد وبنغمة واحدة، بأننا سنسعى حتى آخر نفس من أجل نجاح إيران العزيزة. ولا شك أن هذا الحضور سيؤثر إيجابًا في معنويات الشباب، ونلتمس من الناس الدعاء.
وأضاف: العلم يعني رمز دولة، وحمل الرياضيين للعلم يعني أنني الرياضي باقٍ حتى آخر نفس تحت هذا العلم. وفي خواطر الرياضيين، كتبوا أنهم يتمنون أن يكون هذا العلم كفنهم، والبقاء مع هذا العلم يعني التزام الرياضي وتعلقه بالشعب وتراب هذا البلد.
وتحدث أيضًا عن مسار الرحلة إلى ناغويا فقال: نظرًا لقيود الرحلات الجوية ولكون رياضيينا على كراسي متحركة، نضطر للسفر عبر مسار إسطنبول ومانيلا إلى ناغويا، حيث لدينا في هذين المطارين ترانزيت 12 ساعة في كل واحد منهما.
كما قرأ «رستمي» نیابة عن الرياضين المشاركين في الألعاب الآسيوية البيان الخاص للوفد المغادر في جزء آخر من البرنامج، وفيما يلي أهم ما جاء فيه: نحن أبناء إيران الإسلامية وأعضاء بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية المفتخرة، متوكلين على الله تعالى، أمام الأرواح السامية والملكوتية للشهداء، وبذكر شهداء الوطن والثورة الإسلامية الأعزاء، نقسم أن نكافح بالإيمان والتوكل، والغيرة والشهامة، حتى آخر نفس من أجل رفعة إيران العزيزة، وأن نرفع علم الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقدس بكل اقتدار. ونقسم أن نكون ورثة جديرين بتاريخ وحضارة إيران الأرض المفتخرة، وسالكين درب الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل عزة واستقلال ورفعة هذه الأرض.
اللهم امنحنا القدرة لكي نكون في ميدان المنافسة جنودًا جديرين بإيران والإسلام، وأن نفرح بكل انتصار قلب الجماهير الإيرانية العظيمة وروح الشهداء السامية.
إيران عهدنا، والشهداء قدوتنا، ورفعة إيران هدفنا.
ومن الجدير بالذكر أن البعثة الرياضية الإيرانية التي ستشارك في الألعاب البارا آسيوية بناغويا تحمل اسم «أرواحنا فداء لإيران القوية»، وتشارك إيران بـ167 رياضياً ورياضية؛ «63 سيدة و104 رجلاً» في 15 فعالية رياضية.
البحث
الأرشيف التاريخي