تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
اللواء عبداللهي، مُؤكّداً أهمية تكريم المسؤولين للنخبة ودعمهم:
الحركة الجهادية للنخبة في ميداني الحربين الثانية والثالثة ملموسة
وأضاف اللواء علي عبداللهي، الخميس، في رسالة بمناسبة اليوم الوطني للنخبة: ان القادة والمدراء والعلماء والنخبة للقوات المسلحة من أصحاب السعي والإبداع وفي ظل جهدهم ونشاطهم الجهادي وبإيمان عميق باستراتيجية «نحن قادرون» مهّدو لنمو وفاعلية وتجهيز مقاتلي ومجاهدي الاسلام بالتكنولوجيات المتقدّمة والمحلية بالكامل. وتابع: ان البركات القيمة لهذه الحركة الجهادية لاسيّما خلال السنة الأخيرة ظهرت في ساحة المواجهة في الحربين الأمريكية - الصهيونية الثانية والثالثة، ويمكن مشاهدة مظاهر خلق القوّة الباعثة على الفخر للتقدّم التكنولوجي في مجال المنظومات والاسلحة العسكرية وأسلحة الردع الحديثة.
تحرير غرب آسيا من نير هيمنة الشيطان الأكبر
على صعيد آخر، حيّا حرس الثورة الاسلامية، في بيان بمناسبة طرد الأمريكيين من العراق، ذكرى الشهداء الأبرار للمقاومة الاسلامية في العراق لاسيّما الشهيد أبو مهدي المهندس، وقال: ان طرد الأمريكيين من العراق، يشكّل مقدمة لتحرير غرب آسيا من نير هيمنة الشيطان الاكبر. وأضاف الحرس الثوري، الخميس، انه إذ يحيي ذكرى الشهداء الأبرار لجبهة المقاومة الاسلامية للعراق ومنطقة غرب آسيا لاسيما الفريق الشهيد الحاج قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس؛ وجميع المجاهدين المؤمنين الذي نالوا شرف الشهادة على مدى عقدين من المواجهة مع الغزاة الأمريكيين؛ فانه يقدّم التهاني بهذا النصر التاريخي للشعب العراقي الأبيّ وجبهة المقاومة الاسلامية الموحّدة والمجاهدين الثوريين للعالم الاسلامي.
وأكد أنّ طرد الأمريكيين من العراق جاء نتيجة إصرار الشعب العراقي الأبيّ على استقلاله. ان الشعب العراقي وفي ضوء صموده التاريخي برهن أن الإرادة الوطنية؛ تمثّل أفضل سلاح في مواجهة أطماع السلطويين، وأردف: ان غلبة إرادة المقاومة العراقية المناهضة للهيمنة، على الاحتلال الامريكي، تعدّ صفحة ذهبية في تاريخ تحرر شعوب المنطقة.
وأضاف الحرس الثوري، في بيانه، ان طرد الأمريكيين المحتلين، هو في الحقيقة فرض العزيمة الراسخة للعراق البطل على النظام الأمريكي الارهابي والمثير للحروب، وحكّام البيت الأبيض الذين يفتقرون للعقل. ان أمريكا التي طالما تحدّثت بلغة الغطرسة، اضطرت اليوم للانسحاب من أرض احتلتها على مدى عقدين من الزمن.
وأكد ان هذا الحدث الميمون والتاريخي، يشكّل أول خطوة على طريق الثأر لشهداء العراق خاصة أبو مهدي المهندس، وبفضل الله تعالى، فانه سيتم استكمال الانتقام لدماء هؤلاء الأعزاء من خلال طرد أمريكا بشكل كامل من المنطقة. وتابع: ان أمريكا يجب أن تغادر المنطقة وتسلّم إدارة أمن المنطقة للشعوب ذاتها. ان تجربة عقدين من الاحتلال أظهرت ان الوجود الأمريكي، لم يجلب الأمن فحسب، بل كان هو سبب التدهور الأمني والارهاب وعدم الاستقرار في غرب آسيا. وأوضح البيان انه مما لا شك فيه، فان الشعب العراقي الأبي، ومواصلة لهذه النهضة المقدسة، سيضع نهاية لتدخل أمريكا في اقتصاد بلاده ونفطها.
وتابع الحرس الثوري يقول: يمكن القول بحزم ان طرد أمريكا من العراق يشكّل مقدّمة لطردهم من أرجاء غرب آسيا وجغرافيا الأمة الاسلامية، ان هذا النصر المبين، هو حصيلة الإرادة الوطنية للعراق ومجاهدة تيارات المقاومة والسند الشعب والاجراءات المؤثرة للحكومة العراقية.
الزعم بتدمير الصناعات الدفاعية لإيران
من جانب آخر، قال وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة بالإنابة العميد مجيد ابن الرضا: ان الزعم بتدمير الصناعات الدفاعية، لا يغير من الحقيقة شيئاً، سترون قدرات ومبادرة إيران في الميدان. وكتب ابن الرضا، الخميس، في الفضاء الافتراضي: لا تخفوا التخبّط في البيت الأبيض عبر المسرحيات الوهمية الحربية؛ ان ضغط الرأي العام وتآكل القوات وتزايد نفقات الحرب أربكت حساباتكم.
جبهة المقاومة تواصل مسيرتها بعزّة وفخر
من جانبه، صرّح قائد قوّة القدس التابعة لحرس الثورة الإسلامية، العميد إسماعيل قاآني، بأنّ جبهة المقاومة تواصل مسيرتها بعزّة وفخر، مستلهمةً من دماء الشهداء العظام، ومقتديةً بنهج الشهيد السيد حسن نصر الله ورفيقه الدائم الشهيد السيد هاشم صفي الدين، وقال: طُردت أمريكا من العراق رغم كل إمكانياتها، ومُنيت بهزيمة مُذلة أمام إيران.
وقال العميد قاآني، في كلمته مساء الخميس، في مراسم «نصر قريب» التي أُقيمت في طهران إحياءً للذكرى السنوية الثانية لاستشهاد قادة جبهة المقاومة: رغم استشهاد قائد الثورة، فقد منح الله تعالى شعبنا قائداً سيواصل السير على الدرب المجيد نفسه. وصرح قائلاً: مع الانتصارات العسكرية على العدو والحضور الواسع للشعب الإيراني في الميدان، نشهد بزوغ فجر عهد جديد من المقاومة، عهد جديد في المعنى والأسلوب.
وقال العميد قاآني بشأن طرد أمريكا من العراق: تُقام ذكرى هذا العام في ظل وضع طُردت فيه أمريكا من العراق، رغم كل منشآتها ومعداتها، ولقد احتفل هذا البلد بهذا النصر بفضل صمود الشعب العراقي وأبطال جبهة المقاومة، ورغم صعوبة الظروف، فإنّ جبهة المقاومة، بفضل الله، تتقدم بخطى ثابتة.
لن يهدأ الشعب الإيراني حتى يثأر لدماء القائد الشهيد
من جانب آخر، أكّد المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري الإسلامي، العميد محمد رضا نقدي، بأنه لن يهدأ الشعب الإيراني حتى يثأر لدماء لقائد الشهيد وسائر الشهداء، وبحضوره المتواصل وتضامنه، سيُحبط حسابات العدو. وقال العميد نقدي في كلمته أمام حشود من المواطنين بمدينة زنجان مساء الخميس، مُحييًا ذكرى الإمام الراحل والقائد الشهيد: لقد أيقظ استشهاد قائد الثورة وسائر الشهداء الأعزاء الشعب، وصنع الشعب الإيراني، بحضوره المتواصل في الساحة، ملحمة استثنائية في التاريخ. وأضاف: لم يغادر الناس الساحات منذ 250 ليلة متواصلة، وقد أحدث هذا الحضور المتواصل على مدار الساعة موجة من الصحوة، يمكن رؤية آثارها داخل البلاد وخارجها.
وتوقع أن تشهد شعوب دول المنطقة انسحاباً أمريكياً في يوم من الأيام، قائلاً: ستشهد شعوب الأردن والكويت والسعودية وقطر أيضاً انسحاباً أمريكياً من المنطقة في يوم من الأيام.
