هرمزغان.. تنوع الطبيعة والثقافة يعزز جاذبيتها السياحية

/ تتمتع محافظة هرمزغان، (جنوبي إيران)، بتنوع لافت في مقوماتها الطبيعية والثقافية، من الجزر والسواحل إلى المعالم التاريخية والمأكولات المحلية والثقافة الجنوبية، ما يمنحها فرصة لتطوير تجربة سياحية متكاملة قادرة على استقطاب مزيد من الزوار وإطالة مدة إقامتهم، بالتوازي مع تعزيز الاستثمار في البنية التحتية والخدمات السياحية.
وأكد رئيس جمعية وحدات الإقامة في هرمزغان أن هذا التنوع الطبيعي والتاريخي والثقافي يمثل إحدى أبرز مزايا المحافظة في جذب السياح، مشدداً على ضرورة تطوير البنية التحتية السياحية ودعم القطاع الخاص، بما يعزز مكانة هرمزغان على خريطة السياحة.
وبمناسبة أسبوع السياحة، أوضح مجيد ميرزا إسماعيلي أن المحافظة تجمع بين البحر والجزر والطبيعة المتنوعة والمعالم التاريخية، إلى جانب الثقافة والمأكولات المحلية وكرم ضيافة سكان الجنوب، مشيراً إلى أن تكامل هذه العناصر يمنح هرمزغان خصوصية سياحية ويجعلها قادرة على تقديم تجارب متنوعة للزوار. وأوضح ميرزا إسماعيلي أن البحر والجزر يمثلان من أهم عوامل جذب السياح، إلى جانب طبيعة الجزر وثقافة سكان الجنوب والأطعمة المحلية والأسواق، لافتاً إلى أن السائح يبحث اليوم بصورة متزايدة عن تجارب مميزة ومتنوعة، وهي عناصر تمتلك هرمزغان مقومات واسعة لتوفيرها. ووصف ميرزا إسماعيلي السياحة البحرية بأنها أحد المحاور المؤثرة في سلسلة النشاط السياحي، موضحاً أن ازدهارها ينعكس مباشرة على الفنادق والمطاعم ووسائل النقل والأنشطة الترفيهية، نظراً إلى الترابط الوثيق بين هذه القطاعات، بحيث يؤدي نمو أحدها إلى تنشيط القطاعات الأخرى وتعزيز العائد الاقتصادي للسياحة.
وشدد على أهمية زيادة مدة إقامة السياح من خلال إعداد برامج سياحية متعددة الأيام، تتيح للزائر الجمع بين البحر والطبيعة والثقافة والمأكولات والفعاليات المختلفة، بدلاً من الاكتفاء بزيارة جزيرة أو معلم واحد. وأكد أن تنويع البرامج يمكن أن يطيل فترة إقامة السائح ويرفع مستوى استفادة الاقتصاد المحلي من الحركة السياحية.
وأكد ميرزا إسماعيلي أن هرمزغان تمتلك إمكانات كبيرة للاستثمار في السياحة والفندقة، موضحاً أن استقطاب مزيد من المستثمرين يتطلب تحسين البنية التحتية وتهيئة ظروف أكثر ملاءمة للاستثمار. وأضاف أن قطاع الفندقة لا يوفر فرص عمل مباشرة فحسب، بل ينشط أيضاً العديد من المهن والخدمات المرتبطة بالسياحة، ويؤدي بالتالي دوراً مهماً في اقتصاد المحافظة. ولفت إلى أن مرافق الإقامة ليست مجرد أماكن للمبيت، بل تشكل جزءاً من تجربة السائح في الوجهة، ويمكن استثمارها للتعريف بالمأكولات المحلية والحرف اليدوية والموسيقى والثقافة الشعبية والمعالم السياحية، بما يتيح للزائر التعرف بصورة أعمق إلى ثقافة جنوب إيران. وفيما يتعلق بالتجارب التي يمكن أن تشكل محوراً للرحلة الأولى إلى هرمزغان، حدد ثلاثة مسارات رئيسية تشمل البحر والجزر، والطبيعة ومعالم جزيرتي هرمز وقشم، والمأكولات والثقافة الجنوبية، مؤكداً أن الجمع بينها يمنح الزائر صورة أكثر شمولاً عن التنوع الطبيعي والثقافي للمحافظة.
وأشار إلى أن هرمزغان لا تزال تمتلك العديد من المقومات السياحية التي لم تُستثمر بالكامل، وفي مقدمتها السياحة البحرية والطبيعة والمأكولات المحلية والثقافة الأصيلة لسكان الجنوب، وهي مجالات يمكن توسيعها خلال المرحلة المقبلة.
البحث
الأرشيف التاريخي