«خسوف في بيروت».. ذاكرة التشييع في عيون كُتّاب إيرانيين

/ تستعدّ الساحة الثقافية اللبنانية لاستقبال الترجمة العربية لكتاب «خسوف في بيروت»، الذي يجمع روايات وشهادات لكُتّاب إيرانيين حول استشهاد السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين ومراسم تشييعهما، في محاولة لتوثيق لحظة بارزة من الذاكرة اللبنانية والإنسانية.
وحصلت دار المودة اللبنانية على حقوق ترجمة الكتاب إلى العربية، بموجب اتفاق مع دار «به‌نشر» الإيرانية، وذلك بعد عام من صدور نسخته الفارسية، التي أُعدّت بإشراف الكاتب مهدي قزلي. ويضمّ «خسوف في بيروت» روايات وتجارب 17 كاتباً إيرانياً، نقلوا مشاهد من مراسم التشييع وأجواء الحزن التي خيمت على بيروت. وأوضح أميربيك محمدي، مدير وكالة «تماس» الأدبية، أن ترجمة الكتاب إلى العربية تتيح للقارئ اللبناني والعربي الاطلاع على الرواية الإيرانية لمراسم تشييع الشهيد السيد نصرالله، مشيراً إلى أن العمل يركز على حضوره في وجدان الناس وعلاقته بالمجتمع، من خلال شهادات كتّاب تابعوا مراسم التشييع وعايشوا أجواءها. ويقدّم الكتاب صورة حيّة عن بيروت خلال تلك الأيام، من خلال مشاهد الحشود وأجواء الحزن ولحظات الوداع، حيث تتقاطع مشاعر الفقد والأمل لدى أناس ارتبطت ذاكرتهم بسنوات الحرب والمقاومة.
ولا يكتفي العمل بتسجيل تفاصيل مراسم التشييع، بل يسعى إلى حفظ الذاكرة الإنسانية لهذا الحدث من خلال شهادات أدبية يمكن أن تشكل مادة توثيقية للأجيال المقبلة.
البحث
الأرشيف التاريخي