تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
الأدميرال إيراني، مُعتبراً أن الإقتدار البحري ضمانةٌ لأمن خطوط الملاحة:
مضيق هرمز يجسّد اقتدار الجمهورية الإسلامية الإيرانية
وقال الأدميرال إيراني: بالنسبة لإيران الإسلامية العظيمة، لا يقتصر مفهوم البحر على كونه مجرد مسار للاتصال. فالدولة التي تمتلك سواحل شاسعة في الشمال والجنوب وتتمتّع بموقع ممتاز في جوار أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، لا يمكنها أن تقف غير مبالية تجاه مصير البحر وأمنه. وأضاف: إن مضيق هرمز، الذي يعد جزءاً من الجغرافيا الاستراتيجية لإيران العزيزة وأحد أهم ممرات الطاقة والتجارة في العالم، يُجسّد اقتدار الجمهورية الإسلامية الإيرانية بفضل تدبير القائد الشهيد للأمّة الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي(رض)، وتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة سماحة آية الله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي(حفظه الله)، ضمانةً لصون المصالح الوطنية وتوفير الأمن الإقليمي. وتابع: إن القوة البحرية لإيران الإسلامية العظيمة ليست قوة لتهديد الشعوب أو زعزعة الأمن؛ بل هي اقتدار مسؤول لصون الاستقرار وأمن الملاحة ومنع المغامرات في المنطقة؛ وهو ما تجلى بوضوح خلال حرب رمضان والاعتداءات الوحشية للعدو الأمريكي-الصهيوني السفّاك وقاتل الأطفال.
الإقتدار الوطني في الميدان البحري
من جهته، أكّد مساعد القائد العام للجيش للشؤون التنسيقية الأدميرال حبيب الله سياري، في تصريح يوم أمس بمناسبة اليوم العالمي للملاحة البحرية، إن شركة الملاحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومنظمة الموانئ والملاحة البحرية، والشركة الوطنية لناقلات النفط الإيرانية، تضطلع عبر أداء مهامها التخصصية والاستراتيجية، بدورٍ محوري في ضمان استدامة سلاسل الإمداد، واستقرار التجارة البحرية، وصون المصالح الاقتصادية للبلاد؛ وهو دور جسد في ظل الظروف الصعبة تجلياً للاقتدار الوطني في الميدان البحري.واعتبر أنّ البحر يشكّل في المشهد الجيوسياسي الراهن أحد ركائز القوّة الوطنية، ومحرّكاً للتجارة والاقتصاد، ومنصة حيوية لضمان أمن الطاقة واستمرار سلاسل الإمداد في البلاد.
السبيل لإنهاء النزاع
إلى ذلك، صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، العميد رضا طلائي نيك، قبول الطرف الآخر بشروط إيران هو السبيل لإنهاء النزاع، كما أشار إلى أنه بعد 48 عامًا من مواجهة العقوبات؛ تمكنت إيران من الاعتماد على نفسها في مختلف المجالات.
وصرّح العميد طلائي نيك، في لقاء مع طلاب مدرسة فنية للبنين في طهران، إن ما أدى إلى انتصار الشعب الإيراني في الدفاع المقدس وغيره من المراحل التاريخية الهامة هو وجود الشعب والاعتماد على الإيمان والقدرات المحلية، مضيفاً: إن وجود الشعب في ميدان الدفاع عن الوطن يُعدّ من أوضح الأمثلة على الدور الوطني في تاريخ الجمهورية الإسلامية، وقد قادت هذه القدرة الشعبية، إلى جانب الإيمان والقيادة، البلاد عبر فترات عصيبة.
وفي إشارة إلى الوضع العلمي لإيران، صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع: إن تطوير المعرفة المحلية والقدرات العلمية قد رفع من مكانة البلاد في المجالات العلمية، ونقل إيران من مراتب متدنية إلى مراتب متقدمة. وأكد: يجب أن يستمر هذا المسار بوتيرة أسرع مع وجود جيل جديد من الطلاب، لأن مستقبل قوة البلاد يعتمد على مستوى القدرات العلمية والمهنية والتكنولوجية للجيل القادم.
وفي إشارة إلى التطورات والنزاعات الأخيرة، قال: لطالما أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على إنهاء النزاعات وإرساء السلام؛ لكنها في الوقت نفسه تعتبر الدفاع عن حقوق البلاد وأمنها ومصالحها واجبًا عليها. وأضاف: إذا قبل الطرف الآخر بشروط إيران المشروعة وحقوقها، فإن سبيل إنهاء النزاع جاهز؛ لكن الشعب الإيراني لن يسمح بتجاهل حقوق البلاد ومصالحها.
وأوضح أن القوة الوطنية لا تقتصر على المعدات العسكرية، قائلاً: تمتلك إيران اليوم قدرات مهمة في المجالات السياسية والعسكرية والثقافية والاجتماعية والعلمية والتكنولوجية، وقد قاومت ضغوط القوى العظمى. إن الحفاظ على هذه القدرات وتطويرها مسؤولية تقع على عاتق جيل الشباب في البلاد.
