جلال الدين الرومي.. شاعر الفارسية الذي تحوّل تراثه إلى ذاكرة عالمية

/ يوافق اليوم الأربعاء (30 سبتمبر)، في التقويم الوطني، يوم إحياء ذكرى الشاعر والأديب والعالم العارف جلال الدين محمد البلخي، المعروف بمولانا أو جلال الدين الرومي، أحد أبرز أعلام الأدب الفارسي والتصوف، والذي تجاوز أثره الأدبي والثقافي حدود إيران وخراسان ليصل إلى قرّاء مختلف أنحاء العالم.
وُلد مولانا في بلخ، وكان والده بهاء الدين ولد البلخي عالماً بليغاً يحظى بمكانة رفيعة ومحبة واسعة بين الناس، وقد تركت البيئة العلمية والفكرية التي نشأ فيها أثراً عميقاً في تكوين شخصيته ومسيرته العلمية والأدبية.
وتابع مولانا دراسته في اثنين من أبرز المراكز العلمية في عصره، حلب ودمشق، حتى أصبح عالماً واسع المعرفة، جمع بين العلوم الدينية والفكرية. 
وتتجلى المكانة العالمية لتراث مولانا في إدراج خمسة من أعماله، وهي «المثنوي المعنوي»، و«ديوان غزليات شمس»، و«المكاتيب»، و«فيه ما فيه»، و«المجالس السبعة»، في سجل «ذاكرة العالم» التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في مايو/أيار 2023، بما يعكس القيمة الثقافية والتاريخية التي اكتسبتها هذه الأعمال في الذاكرة الأدبية العالمية.
البحث
الأرشيف التاريخي