تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
وزير العلوم، خلال لقائه السفير العراقي:
العلاقات العلمية بين طهران وبغداد يجب ألّا تتأثّر بالمحاولات الهامشية
/ أكد وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا، خلال لقائه سفير الجمهورية العراقية لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على تطوير التعاون العلمي والأكاديمي والثقافي بين البلدين، مصرحاً بأن العلاقات المتجذرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق يجب ألّا تكون عرضة للمحاولات الهامشية التي تهدف إلى إحداث فجوة بين الشعبين. كما شدد على تطوير التعاون العلمي والأكاديمي والثقافي بين البلدين.
وأعرب وزير العلوم عن تقديره للحكومة والشعب العراقي على حسن استضافة زوار الأربعين، قائلاً: «لقد كنت شخصياً حاضراً في مراسم الأربعين وشهدت عن كثب كرم وضيافة الشعب العراقي العزيز، ولا يخفى على أحد كرم الشعب العراقي في مسيرة الإمام الحسين(ع)».
كما أعرب سيمائي صرّاف عن تقديره لحضور ومواكبة الشعب والحكومة العراقية في مراسم تشييع قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشهيد، وقال: «لقد أظهر الشعب العراقي في تلك الأيام أقصى درجات المحبة والأخوة تجاه شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونحن ممتنون لهذه المواكبة.
وأكد الدكتور سيمائي صرّاف استعداد وزارة العلوم لتطوير التعاون العلمي والأكاديمي بين البلدين، مصرحاً: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أتمّ الاستعداد لإقامة «أسبوع العلم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق» في الأشهر المقبلة، ونأمل أن يصبح هذا الحدث منصة لتوسيع الروابط بين الجامعات والأساتذة والباحثين والمراكز العلمية في البلدين. كما شدد وزير العلوم على ضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام لتعليم اللغة الفارسية للطلاب العراقيين الدارسين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلاً: إن تعزيز تعليم اللغة الفارسية يمكن أن يرفع من جودة دراسة هؤلاء الطلاب ويساعد في تعميق العلاقات العلمية والثقافية بين الشعبين.
السفير العراقي يُثمّن مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية
من جانبه، أعرب السفير العراقي عن سعادته بوجوده في وزارة العلوم، وقدّم التعازي في استشهاد قائد الثورة الإسلامية وجمعٍ من أبناء الشعب وأساتذة الجامعات، مهنئاً بانتصار الشعب الإيراني في مواجهة عدوان أمريكا والكيان الصهيوني، قائلاً: إن مقاومة الشعب في الجمهورية الإسلامية الإيرانية في وجه هذا العدوان كانت باعثة للأمل لدى الشعب العراقي. وأشار الدكتور ياسر عبدالزهرة الحجاج إلى الروابط التاريخية والعميقة بين الشعبين، مضيفاً: إن الشعب العراقي لا ينسى وقوف الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جانب العراق في المراحل الصعبة للحفاظ على سلامة أراضيه. كما أن الحضور الواسع للشعب العراقي في مراسم تشييع قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشهيد كان دليلاً على عمق العلاقات والمشاعر بين الشعبين.
وأوضح الدكتور ياسر عبدالزهرة أن نهج الحكومة العراقية الجديدة يقوم على توطيد العلاقات مع دول الجوار، مصرحاً: من القيّم لدينا أن يختار عدد كبير من أبناء الشعب العراقي الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمواصلة تعليمهم ودراستهم الجامعية، وهذه القدرة يمكن أن تساعد في تعميق العلاقات بين البلدين أكثر فأكثر. كما أشار السفير العراقي إلى ظروف الطلاب العراقيين خلال فترة الحرب، قائلاً: في تلك المرحلة، كنّا على تواصل مستمر وعلى مدار الساعة مع وزارة العلوم الإيرانية، لضمان عودة الطلاب العراقيين والتعامل مع أوضاعهم بأقل قدر من المشاكل، ونحن نثمن التعاون والدعم الذي قدمته وزارة العلوم في هذا المجال.
وأكد قائلاً: إن العراق على أتم الاستعداد لتوسيع العلاقات العلمية والأكاديمية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومن الطبيعي أن تظهر بعض المسائل في مسار التعاون، إلا أن هذه المشاكل قابلة للحل، ولا ينبغي أن تؤثر على العلاقات العلمية والثقافية العميقة بين البلدين.
الجدير بالذكر أنه في ختام اللقاء، جرت مفاوضات لتسهيل تنقل الطلاب وإزالة العقبات التي تعترض التنقل بين البلدين.
