تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
«أضعتُ زهرةً وما زلت أبحث عنها.. قصيدة ترثي أطفال ميناب
عيناي مملوءتان بالدمع، يا إلهي
وقلبي في لهيب الحزن، يا إلهي
وفي روحي جرح ميناب، يا إلهي
يا عالم، أما رأيت القلوب التي لا تهدأ؟
أما رأيت العيون المملوءة دماً؟
وضعتَ على شفتيك ختم الصمت،
أما رأيت غروب ميناب الأحمر؟
شقائقُ، أَرغوان، معصومة، زهراء،
سحر، نرجس، شكوفة، ياس، سارا
عيناي تذرفان الدم، وقلبي يتقطع،
أضعتُ زهرةً وما زلت أبحث عنها
أبحث عنكِ تائهاً، حائراً،
غريباً، مكسور القلب، شارد الذهن
لا تسأليني عن حالي وعن أيامي،
يا أحبّاء، أحيوا ذكرى الأربعين بحزن،
وضعوا البلسم على هذه الجراح
وفي رثاء مئة وسبعين زهرةً يانعة،
ردّدوا: «أضعتُ زهرةً وما زلت أبحث عنها»
ماذا أفعل يا ابنتي أمام ألم الفراق؟
ماذا أفعل أمام الغربة وقلة الصبر؟
لن يخرج حبك من قلبي،
فكيف لي أن أنساكِ في آخر المطاف؟
كنتِ نقيةً كورقة ورد، فداكِ قلبي،
كنتِ كالقمر، يا مهراً من عالم الأفلاك، فداكِ قلبي
كنتُ أتمنى أن أرى يوم زفافك،
يا عزيزتي، فإذا بكِ عروس التراب، فداكِ قلبي
