أخبار قصيرة
القوى الشيطانية تلقّت دروساً في مواجهتها مع الشعب الإيراني
أكّد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، أن المعركة الراهنة مصداقٌ لاصطفاف الكفر كلّه في مواجهة الإسلام كلّه، وأكّد بأنّ العدوّ دخل الميدان بكل قدراته العسكرية والاقتصادية والمركّبة؛ لكن بفضل غَيرة القوات المسلّحة وصمود الشعب، تلقّى درسًا كبيرًا، والشعب الإيراني سيتجاوز هذه الفتن. وقال قاليباف لدى زيارته منزل الشهيد اللواء غلام رضا سليماني رئيس منظمة التعبئة المستضعفين: إنّ العدوّ جاء بكل قوّته؛ لكن ببركة الشهداء وإمامنا الشهيد وهمّة وغَيرة القوات المسلّحة والشعب العزيز، تمكنا من إعطاء العدوّ درسًا جيدًا، ونأمل بالطبع أن يزداد تماسك الأمّة ووحدتها يومًا بعد يوم في البلاد ببركة دعاء عائلات الشهداء المكرّمة.
التاريخ يتذكّر بعض الراحلين أكثر من الأحياء
أشار المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، إلى وضع الوفد الإيراني على طاولته صورة الشهيد الحاج الفريق قاسم سليماني، قبل مغادرته جلسة الجمعية العامة بالتزامن مع خطاب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، مؤكّداً أن التاريخ يتذكر بعض الراحلين أكثر من الأحياء فهم ما زالوا يُبقون العدو متيقظًا لأنهم ما زالوا حاضرين في ذاكرته. وكتب بقائي، في منشور فجر الجمعة على حسابه في موقع «إكس»: عند الحضور المشؤوم لجزار غزة سيئ السمعة، وعدو إيران اللدود، في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، غادر معظم الحضور القاعة اشمئزازًا من أفعاله الشريرة وخبثه.
سنستخدم أسلحة
مختلفة في حال وقوع هجوم جديد
قال المتحدث باسم الحرس الثوري: إن إيران ستُدخل تغييرات على أسلوب دفاعها والردّ على أيّ هجوم جديد، بما في ذلك تغيير جغرافية المواجهة؛ واستخدام معدات وأسلحة جديدة واختيار أهداف مختلفة. وصرّح العميد حسين محبي: إن العدو أخطأ في حساباته بشأن قدرات المقاومة الإيرانية والإمكانات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي تمتلكها البلاد، موضّحاً أن مدى هذه المعدات وحجم قدرتها التدميرية ودقتها وإمكاناتها فاجأت الطرف المقابل، وأشار إلى أن إيران تمكنت خلال هذه المواجهة من استهداف جزء من المعدات والتقنيات الأمريكية المتطورة في المجالين الجوي والبحري.
