أخبار قصيرة
ألباريس: منع المساعدات عن غزة يندرج ضمن أحكام تعريف الإبادة
أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أن منع المساعدات الإنسانية عن غزة يندرج ضمن أحكام تعريف الإبادة، مطالباً بفتح جميع المعابر وإدخال المساعدات بشكلٍ عاجل وكبير إلى القطاع. وشدد على ضرورة وقف الاستيطان الصهيوني، مؤكداً دعم إسبانيا إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعضويتها الكاملة في الأمم المتحدة. ودعا ألباريس إلى وقف تغيير الوقائع على الأرض، ووضع غزة والضفة الغربية تحت سلطة فلسطينية واحدة، والبدء ببناء أسس الدولة الفلسطينية. وأكد أن استمرار منع المساعدات لا يمكن أن يتواصل أمام حجم الاحتياجات الإنسانية في غزة، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك وحماية الفلسطينيين وفرض احترام القانون الدولي. كما شدد على أن معالجة الأزمة تتطلب تحركاً دولياً فاعلاً ووقف الانتهاكات.
روسيا: غوتيريش
ليس وسيطًا جديًا
بشأن أوكرانيا
أكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف أن موسكو لا تعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وسيطًا جديًا في الملف الأوكراني، معتبرًا أن مواقفه لا تعكس دورًا محايدًا في الأزمة. ويأتي الموقف الروسي في ظل انتقادات متواصلة من موسكو لغوتيريش، على خلفية ما تصفه روسيا بانحيازه إلى المواقف الغربية بشأن الحرب. وتتزامن التصريحات مع اقتراب انتهاء ولاية غوتيريش في نهاية عام 2026، وزيارات عدد من المرشحين لخلافته إلى موسكو، بينهم رافائيل غروسي وريبيكا غرينسبان. كما تنتقد روسيا استمرار الدعم العسكري الأوروبي لأوكرانيا، معتبرةً أن تزويد كييف بالأسلحة والذخائر والمسيّرات والصواريخ يفاقم التصعيد ويعرقل الوصول إلى تسوية سياسية للأزمة.
لولا: مصداقية الأمم المتحدة عند أدنى مستوياتها
قال الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا إن مصداقية الأمم المتحدة «لم يسبق أن تدنت إلى هذا المستوى»، متهماً المنظمة بالإخفاق في مهمتها الأساسية المتمثلة في حماية البشرية من ويلات الحروب. وخلال كلمته أمام الجمعية العامة، انتقد هيمنة القوى الكبرى و«شلل» مجلس الأمن، مؤكداً أن الحرب تمثل انهياراً للسياسة.
كما حذر دا سيلفا من الإفلات من العقاب وتهديد الحضارات بالإبادة، داعياً إلى احترام القانون الدولي. وفي الشأن الإقليمي، شدد على سيادة البرازيل ورفض التدخلات الأجنبية، مؤكداً قدرة بلاده على حماية حدودها. اقتصادياً، أكد مواصلة استكشاف النفط مع الحفاظ على الأجندة البيئية، مشدداً على أن ثروات البرازيل الطبيعية ملك لشعبها.
