سفراء ودبلوماسيون أجانب يكتشفون جمال بحيرة أرومية

/ في مشهد يجمع بين الطبيعة والتراث، تعرّف عدد من السفراء والدبلوماسيين الأجانب على جانب من المقومات السياحية التي تزخر بها مدينة أرومية، خلال زيارة شملت بحيرة أرومية، أحد أبرز معالمها الطبيعية، وذلك بالتزامن مع مشاركتهم في فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان أرومية الدولي للعنب.
وجاءت الزيارة ضمن البرنامج الثقافي والسياحي المخصص للضيوف الأجانب المشاركين في المهرجان، حيث شملت الجولة، إلى جانب بحيرة أرومية، السوق التاريخي ومسجد أرومية الجامع، بما أتاح للوفود الدبلوماسية فرصة للتعرّف على جوانب متنوعة من الهوية السياحية للمدينة، بدءاً من تراثها العمراني والتاريخي وصولاً إلى مواقعها الطبيعية.
ورافق رئيس المجلس الإسلامي لمدينة أرومية حسين بناهي، إلى جانب عدد من مسؤولي البلدية، السفراء والدبلوماسيين خلال جولتهم، التي هدفت إلى تعريف الضيوف بجزء من الإمكانات الثقافية والسياحية التي تتمتع بها المدينة ومحيطها.
وتكتسب بحيرة أرومية مكانة خاصة في المشهد الطبيعي لشمال غربي إيران، فيما تمثل زيارتها جزءاً من تجربة سياحية تتكامل فيها الطبيعة مع التراث والثقافة المحلية. ومن خلال إدراج البحيرة والمعالم التاريخية في برنامج واحد، سعى منظمو الجولة إلى تقديم صورة متكاملة عن تنوع أرومية وقدرتها على استقطاب الزوار الباحثين عن تجارب تجمع بين السياحة الطبيعية والثقافية.
وتأتي هذه الجولة في إطار البرامج المصاحبة للدورة التاسعة من مهرجان أرومية الدولي للعنب، الذي لا يقتصر على الاحتفاء بالمنتجات الزراعية والتراث المحلي، بل يشكل أيضاً منصة للتعريف بالمدينة ومقوماتها السياحية أمام الضيوف القادمين من خارج إيران.
وتعكس استضافة السفراء والدبلوماسيين وتنظيم جولات لهم في المواقع التاريخية والطبيعية توجهاً نحو توظيف الفعاليات الثقافية في تعزيز التعريف بالوجهات السياحية الإيرانية، وتحويل المناسبات المحلية إلى فرص للتبادل الثقافي والتواصل مع الزوار والضيوف الدوليين.
 
البحث
الأرشيف التاريخي