مقرّ خاتم الأنبياء(ص):

القوّات المسلحة ستذيق الأعداء مرارة المزيد من الهزائم

أکّد مقرّ خاتم الأنبياء(ص) أنّ الجيش وحرس الثورة الإسلامية ووزارة الدفاع وقوى الأمن الداخلي وقوات التعبئة وحرس الحدود لن يتهاونوا في الدفاع عن المصالح الوطنية وحقوق الشعب وسلامة أراضي إيران في مواجهة العدو، وسيذيقوا أعداءها الأمريكيين والصهاينة وحلفاءهم مرارة المزيد من الهزائم. وقال مقرّ خاتم الأنبياء المركزي، في بیان، بمناسبة إحياء أسبوع الدفاع المقدس: إن الدروس والتجارب القيّمة المستقاة من سنوات الدفاع المقدس الثماني دفعت مسار نضج وتطور القوة والقدرة الدفاعية الفريدة للبلاد نحو «إيران قوية»، وأدت إلى أن يركع الأمريكي المغرور والكيان الصهيوني المجرم وقاتل الأطفال أمام الشعب الإيراني وأبنائه الشجعان في القوات المسلحة، خلال الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً وحرب رمضان، وأن يحنوا رؤوسهم. وأكّد المقر، في بيانه، أنه في الظروف الراهنة، تعتمد القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية على الله تعالى، ودعم الشعب البطل، والمعرفة الوطنية، والاكتفاء الذاتي الاستراتيجي في الصناعات الدفاعية والتقنيات العسكرية الحديثة، وقد غيّرت المعادلات الأمنية لصالح الأمّة الإسلامية والشعب الإيراني، من خلال إلحاق خسائر فادحة بالبنى التحتية العسكرية والأمنية والمصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني اللقيط في غرب آسيا؛ ومن أبرز مظاهر ذلك تولي إدارة مضيق هرمز وفق ترتيبات إيرانية، وانهيار الهيبة الزائفة للجيش الأمريكي الإرهابي الآخذ في الزوال، وإذلال الجيش الصهيوني قاتل الأطفال.
ردّ حازم يندم عليه المعتدي
من جانبه، أكّد القائد العام للجيش، اللواء أمير حاتمي، اليوم، وبعد مرور سنوات على فترة الدفاع المقدس جسّد الشعب والقوات المسلحة امتداداً لنفس المدرسة وبالاعتماد على التجارب القيمة للدفاع المقدس مظاهر أخرى من اقتدارهم وانسجامهم وجهوزيتهم في الحربين المفروضتين اللتين استمرتا 12 و40 يوماً، وأثبتوا مرة أخرى أن التعرض لأمن وسلامة أراضي إيران الإسلامية سيواجه بردّ حازم يندم عليه المعتدي. وأضاف اللواء حاتمي، في رسالة بمناسبة أسبوع الدفاع المقدس، إن الحروب المفروضة الأخيرة، ورغم اختلافها في الشكل والأدوات والظروف عن فترة الدفاع المقدس، إلا أنها تشاركت مع تلك الفترة في حقيقة واحدة؛ وهي أن الشعب الإيراني وقف مجدداً صفاً واحداً بوجه العدوان وأطماع العدو، ودفاعاً عن كيان البلاد وسلامة أراضيها، ووقفت القوات المسلحة المقتدرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية مستندةً إلى الإيمان والخبرة والقدرات المحلية.
سنغيّر النطاق الجغرافي للحرب 
من جانبه، قال العميد حسين محبي، مسؤول العلاقات العامة والمتحدث باسم الحرس الثوري الإسلامية، في مقابلة صحفية: ان أمريكا هُزمت في هذه الحرب، وهزيمتها هزيمة تاريخية ومفضوحة؛ لكنها لا تملك الجرأة للاعتراف بهذه الهزيمة وقبولها. وأضاف: إذا وقع هجوم علينا، سنغيّر النطاق الجغرافي للحرب وسنستخدم اسلحة جديدة تدهش العالم. وأشار العميد محبي إلى اعتراف الخبراء العسكريين والسياسيين بهزيمة أمريكا، مؤكّداً: هزيمة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني هي هزيمة يعترف بها جميع الخبراء العسكريين والعارفين السياسيين، حتى داخل أمريكا نفسها، ويمكنهم بأقل قدر من الاهتمام رؤية هذه الهزيمة بوضوح ولمسها والشعور بها.
سنردّ على أوهام الأعداء 
من جهته، قال قائد قوى الأمن الداخلي العميد أحمد رضا رادان: إن فترة الدفاع المقدس، ليست مجرّد حدث تاريخي بالنسبة لنا، بل هي عقيدة عملياتية ونموذج للصمود، مُؤکّداً أنّ قيادة قوى الأمن الداخلي، وبانضباط لا يتزعزع وروح استشهادية، ستوجه ردّاً حازماً يندم عليه العدو إزاء أيّ عدوان أو أوهام باطلة يختلقها. وقال العمید رادان في بيان بمناسبة أسبوع الدفاع المقدس: إن هذا الأسبوع هو معراج التضحية وتجلّي القدرة المنيعة لأمة وقفت متكلةً على الإيمان في وجه جبهة الكفر والاستكبار بأسرها، ونسفت حسابات عالم الهيمنة.
تدمير طائرة مسيرة من طراز «MQ-1»
إلى ذلك، تمكّنت منظومة الدفاع الجوي المتطورة التابعة لحرس الثورة الإسلامية، والتي تعمل ضمن شبكة الدفاع الجوي المتكاملة للبلاد، من اعتراض طائرة أخرى من طراز «MQ-1» تابعة للجيش الأمريكي وتدميرها في سماء مضيق هرمز. أهمية هذه الحادثة تبرز في كون الطائرة التي تم إسقاطها -والمعروفة بلقب «جزار قندهار»- تمتلك سجلاً عملياتياً حافلاً بلغ 20 ألف ساعة طيران فوق أفغانستان، قبل أن يخرجها الجيش الأمريكي من الخدمة لسنوات ويستبدلها بطائرات «MQ-9». إلا أن تدمير أعداد كبيرة من طائرات «MQ-9» دفع الولايات المتحدة للعودة إلى استخدام هذا الطراز القديم.
البحث
الأرشيف التاريخي