الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وستة وخمسون - ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وستة وخمسون - ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦ - الصفحة ٦

في مؤتمر «شهيد المقاومة» في باكستان..الشیخ نعیم قاسم:

مواجهة الاستكبار والاحتلال وتحرير الأرض لا يمكن أن تتم إلا بالمقاومة

أكّد الأمين العام لحزب الله، سماحة الشيخ نعيم قاسم، السبت 19 أيلول/ سبتمبر2026، أنّ مواجهة الاستكبار وكيان الاحتلال لا يمكن أن تتم إلّا بالمقاومة. وفي كلمة خلال مؤتمر شهيد المقاومة في الذكرى الـ 55 لتأسيس منظمة الطلبة الإمامية في باكستان، شدّد الشيخ قاسم على أنّ «المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الأرض».
وأضاف: «اختبرنا في لبنان هذه المقاومة ووجدنا أنها تحرر الأرض والإنسان وتُخرج العدو «الإسرائيلي» مرغماً وذليلاً، كما تعيد للقضية الفلسطينية حيويّتها وإمكاناتها».
القضية الفلسطينية قضية مركزية وموقف عقائدي إيماني
وحول القضية الفلسطينية أوضح الشيخ قاسم أن القضية المركزية هي قضية فلسطين، ونقل عن سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله قوله: «موقفنا من قضية فلسطين والقدس والمقدسات في فلسطين وشعب فلسطين والكيان الغاصب هو موقف عقائدي إيماني ديني فقهي شرعي حقوقي، إضافةً إلى كونه موقفاً إنسانياً، وهو موقف أخلاقي غير قابل للتنازل والتبديل والمقايضة والتفاوض والتناسي والتغارب».
وأضاف: «إذا القضية الفلسطينية، هي القضية المركزية، هذه ميزة طبعا أخذها وتعلمها وتربى عليها من الإمام الخميني (قدس) محيي هذا الدين في القرن العشرين وما بعده. إذا القضية الفلسطينية هي قضية مركزية على المستوى العقائدي، يجب أن نؤمن بها، أن نعمل من أجل نصرتها بكل ما أوتينا من قوة بحسب مواقعنا وبلداننا وقدراتنا وإمكاناتنا». 
المقاومة بكل أشكالها لتحرير الأرض والمقدسات واستعادة الحقوق 
وأكد الشيخ قاسم أن «الأمر الثاني الأساسي هو المقاومة، لأن قضية فلسطين ومواجهة الاستكبار ومواجهة الغدة السرطانية «إسرائيل» لا يمكن أن يتم إلا بالمقاومة، لذلك قال قائدنا وسيدنا السيد حسن رضوان الله تعالى عليه: «المقاومة بكل أشكالها هي وحدها السبيل لتحرير الأرض والمقدسات واستعادة الحقوق وكل الطرق الأخرى مضيعةً للوقت وتفويت للفرص ولا تؤدي إلا إلى طريق مسدود»». وأضاف: « لقد اختبرنا بشكلٍ مباشر في لبنان هذه المقاومة ووجدنا أنها تحرر الأرض وتحرر الإنسان وأنها تخرج العدو «الإسرائيلي» مرغماً وذليلاً، وأنها تعيد للقضية الفلسطينية حيويتها وإمكاناتها، وإمكانية أن يعود الشعب الفلسطيني إلى أرضه وأن تتحرر هذه الأرض وتتحرر القدس. فالمقاومة بكل أشكالها المقاومة العسكرية والمقاومة الثقافية والمقاومة السياسية، وبكل المعاني للمقاومة المقاومة يعني الرفض للعدو، المواجهة للعدو، القتال عندما نتمكن من القتال كل بحسب موقعه وبحسب دوره، هذه الأدوار كلها تتكامل مع بعضها من أجل تحرير فلسطين، المقاومة مطلوبة».
الشهيد المقاوم وترسيخ المقاومة والصمود في مواجهة العدو
اعتبر الشيخ قاسم أن «سيدنا الشهيد المقاوم هو الذي رسخ وركز عشق المقاومة وحب المقاومة والتعلق بالمقاومة ومسؤولية المقاومة، ولذا أنجزنا في لبنان تحريراً مهماً في سنة 2000 وفي سنة 2006، وقدمنا نصرةً للقضية الفلسطينية في طوفان الأقصى سنة 2023 وخضنا حربين كبيرين في 2024 و2026، ولا زلنا في دائرة الحرب والمواجهة مع العدو «الإسرائيلي»، كل هذا من منطلق إيماننا بالمقاومة وقوة المقاومة لدينا. نحن نعلم أنه لا يوجد تكافؤ عسكري على الإطلاق، ونحن نعلم أن الطاغوت الأمريكي يعمل أيضا مع الكيان «الإسرائيلي» ويمده بكل الإمكانات، وبكل الطاقات، ولكننا نعلم أيضا بأننا أصحاب إيمان، أصحاب دين، أصحاب حق، أصحاب الأرض، وأن علينا أن نقاوم مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات ويأتي النصر إن شاء الله تعالى، لأنه على طريق المقاومة توجد تضحيات، المقابل للمقاومة هو الاستسلام، المقابل للمقاومة هو الاستعمار والاستعباد، المقابل للمقاومة هو أن نكون بلا حول وبلا قوة، مع العلم أن علينا أن نلجأ إلى حول الله وقوته لنستمد هذه القوة وهذه العزيمة».
مواجهة التحديات والعدوان بالصمود
في ايران ولبنان 
أشار الشيخ قاسم  إلى أنه من حياة الشهيدين المقدسين العظيمين، من آية الله العظمى القائد الشهيد السيد علي الخامنئي وسيد شهداء الأمة، أن نستخلص أننا يجب أن نكون على خط الإسلام، وأن نعمم هذا الإسلام في المجتمع، وأن نقاوم من أجل مواجهة التحديات التي تواجهنا. واعتبر أنه «اليوم من أكبر التحديات هو الطاغوت الأمريكي الذي يريد أن يتفرد بالعالم، هو حتى من كان معه يحاول أن يقهره، وأن يواجهه، وأن يأخذ ثروات بلاده وخيراتها. هذا الطاغوت الأمريكي يرعى الغدة السرطانية العدو «الإسرائيلي»، بكل الأسلحة بكل الإمكانات أنتم ترون الآن إذا أردت أن تعرف الجريمة بأسوأ مراحلها وأسوأ أشكالها تستطيع أن تشير إلى العدو «الإسرائيلي» والطاغوت الأمريكي، هؤلاء الذين اعتدوا على الجمهورية الإسلامية الإيرانية حتى أثناء التفاوض الأمريكي الإيراني، وكرر الاعتداء بذرائع لا محل لها، هذا الاعتداء على الجمهورية الإسلامية كان يستهدف إسقاط الجمهورية الإسلامية إسقاط النظام الإسلامي، إبعاد الشريعة المقدسة عن مسرح الحياة، إبعاد الناصر للمقاومين والمقاومة، هذا خطر كبير لكن القيادة الإسلامية في إيران مع الشعب مع الحرس مع كل هذا الخليط الموجود في داخل الساحة الإيرانية كان متشابكاً موحداً في مواجهة هذا التحدي، والحمد لله أنا أقول لكم حتى لو طال الأمر لأيام وأشهر، لكن إيران انتصرت وحتى لو طال علينا في لبنان الأمر لأيام وأشهر نحن منصورون لأننا صمدنا منعناهم من إبادتنا ومنعناهم من تحقيق أهدافهم. الصمود بالنسبة للمقاومة منع العدو من أن يحقق أهدافه وتدريجياً لا بد أن تكون هناك ثغرات وخلل عند هذا العدو فيسقط حتى على المستوى المادي. في النهاية عندما نكون مصممين مع شعبنا مع أهلنا نستطيع أن نصل إلى النتيجة المطلوبة».
مسؤولية الشباب.. الوحدة الإسلامية والمقاومة
كذلك، أكّد الشیخ قاسم  أنّ مسؤولية الشباب السعي إلى الوحدة الإسلامية، إذ «يجب أن تستمر، وكذلك المقاومة». وختم بالقول: «نحن أصحاب حق، وأصحاب الأرض، وعلينا أن نقاوم مهما غلت التضحيات ويأتي النصر إن شاء الله».
البحث
الأرشيف التاريخي