تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
قاليباف ردّاً على رئيس الأركان الأمريكي:
ما كان كابوساً مرعباً لأمريكا يوماً ما أصبح الآن واقعاً
وكان دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية، قد صرّح سابقاً في مؤتمر القوات الجوية والفضائية والسيبرانية للجيش الأمريكي: «من الآن فصاعدًا، يجب أن نفترض أن وحداتنا وتشكيلاتنا العسكرية سيتم اصطيادها بواسطة أنظمة ذاتية التشغيل، وسيتم الإخلال بعملها عبر كامل نطاق الترددات، ورصدها لحظة بلحظة».
وردًا على كلام كين، كتب قاليباف في منشور على حسابه، مساء الجمعة: «لقد بدأ بالفعل عهد اصطياد طائراتكم من طراز إف-35 وإف-15، وأنتم مُجبرون على الإبلاغ بأنها لم تُصب إلّا بأضرار». وأكد: «ما كان في السابق مجرد كابوس مرعب لكم أصبح الآن واقعاً يومياً. تقبّلوا الأمر».
العالم لا ينخدع بالروايات الكاذبة
من جهته، أكّد المتحدث باسم الخارجية، إسماعیل بقائي، ردّاً على التضارب الواضح في تصريحات المسؤولين الأمريكيين وإجراءاتهم تجاه إيران: إن «العالم لا ينخدع بالروايات الكاذبة والدعاية المنافقة للولايات المتحدة». وكتب بقائي، مساء الجمعة، في منشور على منصة «إكس»: «لا يزال حكّام واشنطن يفترضون أن الشعوب تفتقر إلى الذاكرة والوعي التحليلي؛ وكأن العالم يشبه مسلسل Pluribus، وأنه يتعين على الجميع، وبعقول معطّلة، أن يركزوا على شفاه واشنطن ويصدقوا روايتها بحذافيرها، من دون زيادة أو نقصان». وأضاف: «من جهة، هناك حرب اقتصادية لا ترحم، هدفها إلحاق أقصى قدر من الألم والمعاناة بكل مواطن إيراني، ومن جهة أخرى، هناك استعراض صاخب لمنع مسؤولين إيرانيين، على نحو مفترض، من الشراء من أحد المتاجر الكبرى في نيويورك»! وأوضح: «هؤلاء يحتفلون بفرض عقوبات على حياة شعب بأكمله ويصدرون بيانات بشأن فرض عقوبات على بطاقة متجر». وكتب بقائي في الختام: إن «هذا الأسلوب الدعائي ساذج ومبتذل إلى درجة أنه بات من الممكن الآن فهم نوع العقلية الساذجة التي شنّت الحرب غير القانونية ضد الشعب الإيراني، وأوصلت الولايات المتحدة إلى المنحدر المخجل الذي تورطت فيه اليوم».
أمريكا لا تستطيع التنصّل عن مسؤوليتها
كما أكّد نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أن الجميع باتوا يؤكدون بأن ما حدث في مدينتي ميناب ولامرد (جنوب إيران) كان جريمة حرب واضحة، وليس خطأ عملياتيا؛ مُشدّداً على أن أمريكا لا تستطيع التنصّل عن مسؤولية تورطها في هذه الجرائم. وكتب غريب آبادي، مساء الجمعة، في مدونة على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: إن «التاريخ لن ينسى؛ فقد تلطخت مدرسة في مدينة ميناب بدماء 168 طفلاً، وتحولت ساحة رياضية في مدينة لامرد إلى مسلخ للمدنيين. واليوم، يؤكّد الجميع بأن ما حدث في ميناب ولامرد كان جريمة حرب واضحة، وليس خطأ عملياتياً». وختم نائب وزير الخارجية منشوره بالتأكيد على أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تستطيع التهرب عن مسؤوليتها في هذه الجرائم بالانسحاب من عضوية مجلس حقوق الإنسان الاممي.
